صدى البلد:
2025-04-03@12:08:22 GMT

ناشئ الأهلي يقضي فترة معايشة في لوهافر الفرنسي

تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT

انتظم يوسف عفيفي لاعب فريق الأهلي مواليد 2005 في تدريبات فريق لوهافر الفرنسي في بداية فترة معايشة بناء علي إتفاق مسبق مع القلعة الحمراء.


وكان الأهلي قد تلقي إخطاراً رسمياً من نادي لوهافر الفرنسي يطلب فيه خضوع يوسف عفيفي لمعايشة قبل حسم موقفه من الإنضمام.


وسافر يوسف عفيفي بناء علي موافقة الأهلي وانتظم في التدريبات وظهر بشكل جيد لفت له الأنظار في تدريبات لوهافر الفرنسي.


ويرتبط يوسف عفيفي بتعاقد مع الأهلي رغم أنه من مواليد 2005 نظراً لموهبته المميزة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فريق الأهلي مواليد 2005 القلعة الحمراء

إقرأ أيضاً:

في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟

تسود روح صبيانية تماما في الخطاب السياسي السوداني تتلخص في أن ذكر أي شيء عن شخص يكرهونه أو منظومة فكرية يرفضونها بدون أن تكيل اللعنات فان ذلك يعتبر قبولا للشخص أو الفكرة.

وهذا الربط التعسفي لا يليق بصبي لم ينبت شنبه بعد لان فحص أفكار الخصوم بهدوء ضرورة لرؤيتهم علي حقيقتهم ومن ثم تحديد أنجع السبل للاشتباك معهم سلبا أو ايجابا.
أما سنسرة أي تحليل أو عرض هادئ فأنه طريق مضمون للجهل والتسطيح ومن ثم خسارة المعارك السياسية والفكرية. فقد قال حكيم الصين، صن تزو، في فن الحرب: “إذا كنت تعرف عدوك وتعرف نفسك، فلا داعي للخوف من نتائج مئة معركة. إذا كنت تعرف نفسك ولا تعرف عدوك، فستُعاني من هزيمة مع كل نصر تُحرزه. إذا لم تعرف عدوك ولا نفسك، فستخسر في كل معركة.”

للاسف جل الطبقة السياسية من قمة سنامها الفكري إلي جريوات السوشيال ميديا لا يعرفون حقيقية عدوهم ولا حقيقة أنفسهم ويدمنون تصديق أوهامهم عن ذواتهم وعن خصومهم ولهذا تتفاقم السطحية وتتناسل الهزائم السياسية والفكرية.

فعلي سبيل المثال كتبت ملايين المقالات والسطور عن الكيزان، ولكن يمكن تلخيص كل ما قيل في صفحة ونص موجزه التنفيذي هو أن الكيزان كعبين ولا شيء يعتد به بعد ذلك إلا فيما ندر. وهكذا عجز أعداء الكيزان عن أدراك وجودهم ضارب الجذور في تعقيداته ثم صدقوا أوهامهم حتي صاروا يهزمون أنفسهم قبل أن يهزمهم الكيزان.

المهم، لو كتبت هذه الصفحة عن شخص أو فكرة بدون إستدعاء قاموس الشتائم إياه، فلا تفترض أنها تتماهى معها أو تروج لها. وإذا خاطبنا شخص كأستاذ أو سيدة أو شيخ أو مثقف، فان ذلك لا يعني بالضرورة قبولنا بافكاره فذلك فقط من باب إحترام الخصوم وحفظ إنسانيتهم. فقد كانت صحافة الغرب الرصينة أثناء الغزو الأمريكي للعراق تدعو صدام “مستر حسين” بينما كانت صحف التابلويد التي تروج لنفسها بالبكيني في الصفحة الثالثة تدعوه ابن العاهرة. ويبدو أن الثقافة السودانية تفضل أسلوب التابلويد في التعاطي مع الخصوم.

بهذا لو قلنا الشيخ عبد الحي يوسف ولم نلعنه في المقال فان ذلك لا يعني بالضرورة الإتفاق أو الخلاف معه في أي جزئية ما لم نوضح هذا الإتفاق أو الإختلاف بالكلمة الفصيحة. نعم. الشيخ عبد الحي، والاستاذ سلك، ود. حمدوك ، ود. البدوي والسيدة مريم الصادق والاستاذة حنان حسن والسيد الإنصرافي وسعادة الفريق أول حميدتي والكوماندر ياسر عرمان والقائد عبد العزيز الحلو.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الطفل “يوسف” يشكر فريق “لام شمسية”: “أحبكم من قلبي”
  • فريق سيدات طائرة الأهلي يواصل الاستعداد لبطولة إفريقيا
  • قرار بقانون بإحالة الضباط ممن هم برتبة عميد من مواليد 1/5/1970 فأقل للتقاعد المبكر
  • كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏
  • بعد فترة إعارة ناجحة.. مصطفى العش على أعتاب الأهلي نهائيًا
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • زمالك 2005 ينتصر على الأهلي بهدف دون رد
  • أهلي 2005 يخسر أمام الزمالك في دوري الجمهورية للشباب
  • زمالك 2005 يفوز على الأهلي في بطولة الجمهورية
  • نال جائزة العام.. أفضل علاج يقضي على تجعيد الشعر