حفل ختام فعاليات المدرسة الصيفية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي حرص مصر على تأهيل الأجيال الجديدة لمواكبة التحول الرقمي المصاحب للثورة الصناعية الرابعة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات التنمية، مشيرًا لأهمية إعداد أجيال من الباحثين والخبراء المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، لوضع مصر ضمن الدول الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعى، وتزويد الأجيال القادمة بالمهارات والمعرفة اللازمة للمستقبل والتقنيات المتقدمة.
وفي هذا الإطار، نظم معهد بحوث الإلكترونيات برئاسة د.شيرين عبد القادر محرم، حفل ختام فعاليات المدرسة الصيفية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لطلاب الجامعات المصرية، حيث تم تخريج الدفعة الرابعة والخامسة من المدرسة التي ينظمها المعهد في إطار البرنامج العملي لتدريب شباب الجامعات على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وصرحت د.شيرين عبد القادر أن تنظيم المعهد للمدرسة الصيفية جاء في إطار اهتمام الدولة بالعلوم الأساسية وبناء قاعدة علمية قوية، وتنفيذًا لاستراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030، والتي تستهدف تهيئة بيئة مشجعة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتحفيز البيئة التشريعية الداعمة للبحث العلمي وربطه بالصناعة.
وأضافت رئيس المعهد أنه في إطار دعم معهد بحوث الإلكترونيات لنشر الثقافة العلمية وتبسيط العلوم الهندسية، فإن المعهد يقدم مجموعة من البرامج والمبادرات المنفذة لاكتشاف واحتضان المواهب العلمية، وانتقاء ودعم المبتكرين والمبدعين في مراحل مبكرة من التعليم، لتنمية قدراتهم وصقل مواهبهم، موضحة أن المدرسة الصيفية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي تهدف إلى خلق جيل جديد من الشباب قادر على الابتكار وتنفيذ مشروعات بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تدريب طلاب كليتي الهندسة وعلوم الحاسب على مشروعات واقعية عملية للذكاء الاصطناعي، بهدف تأهيلهم للمتطلبات الحديثة لسوق العمل، وفتح آفاق جديدة لهم لتنفيذ مشاريع تخرج مبتكرة ومواكبة للتكنولوجيا الحديثة.
وأشارت د.شيرين عبد القادر إلى تعاون المعهد مع شركة التجمع الرقمي للبرمجيات، حيث تم تدريب 150 طالب وطالبة من مختلف جامعات مصر، منها جامعات (حلوان، المنصورة، النيل الأهلية، الجلالة، أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، مصر للعلوم والتكنولوجيا، جامعة الأزهر، الجامعة المصرية الصينية، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع شيراتون، جامعة النهضة، جامعة مطروح، معهد العبور العالي للهندسة، ومعهد القاهرة الجديدة، ومعهد طيران إمبابة).
ومن جانبه، صرح المهندس خالد نجيب مدير عام التجمع الرقمي للبرمجيات أن التجمع يهدف إلى تقديم برامج تدريبية ومشاريع عملية للأطفال والشباب في مجالات التحول الرقمي المختلفة مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات الضخمة، والواقع الافتراضي، والجيل الخامس والسادس للهواتف المحمولة.
وأضاف مدير عام التجمع الرقمي للبرمجيات أن التعاون المثمر بين الجانبين استهدف العديد من المجالات العلمية والعملية، لدعم تكنولوجيا التحول الرقمي والمعلوماتية، وجاري إعداد محتوي تدريبي تطبيقي عن تقنيات الميتافيرس.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتور أيمن عاشور معهد بحوث الإلكترونيات وزير التعليم العالي والبحث العلمي للذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
قمة أفريقيا العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي في رواندا تبحث آفاق النمو المستدام
تواصل القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي، في أفريقيا، أعمالها في يومها الثاني والختامي، وهي حدث تاريخي يجمع قادة العالم والمبتكرين وصناع السياسات لتعريف دور أفريقيا في مستقبل الذكاء الاصطناعي.
هذه القمة، التي تُعقد بالعاصمة كيغالي من 3 إلى 4 أبريل/نيسان الجاري، ينظمها مركز رواندا للثورة الصناعية الرابعة ووزارة تكنولوجيا المعلومات والابتكار، بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتحت شعار "الذكاء الاصطناعي والعائد الديموغرافي في أفريقيا: إعادة تصور الفرص الاقتصادية للقوى العاملة الأفريقية" تعكس هذه القمة الحاجة الملحة لاستكشاف كيفية استفادة القارة من الذكاء الاصطناعي لتحويل اقتصاداتها، وتأهيل شبابها بالمهارات المستقبلية، وتأصيل صوتها في السرد العالمي للذكاء الاصطناعي.
مشاركة دولية واسعةشهد الحدث حضور أكثر من ألف مشارك من 95 دولة، بينهم رؤساء دول، وصناع سياسات، وقادة أعمال، ومستثمرون وأكاديميون.
كما يشارك أكثر من 100 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وبذلك تصبح هذه القمة أكبر حدث مخصص للذكاء الاصطناعي في أفريقيا.
في كلمته الافتتاحية، دعا الرئيس الرواندي بول كاغامي إلى ضرورة أن تسعى أفريقيا لتفادي التأخر في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
إعلانوأكد أن قوة القارة تكمن في شعوبها، لا سيما فئة الشباب التي تشكل جزءًا كبيرًا ومتزايدًا من السكان.
وأضاف أن أفريقيا قادرة على أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي للذكاء الاصطناعي، شريطة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتطوير المهارات، وتنظيم السياسات.
3 أولويات أساسيةركز كاغامي على 3 أولويات أساسية لتحقيق دمج فعال للذكاء الاصطناعي في أفريقيا:
1- تحسين البنية التحتية الرقمية، بما في ذلك الإنترنت عالي السرعة والكهرباء الموثوقة.
2- تطوير قوى عاملة ماهرة قادرة على الاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي.
3- تعزيز التكامل القاري لتوحيد السياسات والأطر الحاكمة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
كما دعا إلى رؤية موحدة وتعاون أقوى بين الدول الأفريقية لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي محركًا للمساواة والفرص والازدهار في القارة.
مجلس أفريقي الذكاء الاصطناعيشهدت القمة أيضًا إطلاق "مجلس الذكاء الاصطناعي الأفريقي" وهو هيئة متعددة الأطراف تهدف إلى توجيه أجندة الذكاء الاصطناعي بالقارة من خلال الحوكمة الشاملة والمعايير الأخلاقية والاستثمارات الإستراتيجية.
ويسعى المجلس إلى توحيد الدول الأفريقية حول التحديات والفرص المشتركة، وضمان الوصول العادل لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار المحلي، وحماية سيادة البيانات.
أحد أبرز الإنجازات في القمة كان الكشف عن أول مصنع للذكاء الاصطناعي في القارة الأفريقية، الذي تقوده شركة كاسافا تكنولوجيز بالشراكة مع شركة نفيديا.
وسيتيح هذا المشروع إنشاء بنية تحتية للحوسبة الفائقة عبر مراكز بيانات كاسافا في كل من جنوب أفريقيا، ومصر، وكينيا، والمغرب، ونيجيريا.
ويهدف المشروع لتمكين الباحثين والمطورين المحليين من بناء وتدريب نماذج باستخدام البيانات المحلية، بما في ذلك اللغات المحلية، وحل المشاكل المحلية.
إعلان التركيز على الشبابتعد القمة أيضًا منصة حيوية للشباب الأفريقي، حيث يسلط الحدث الضوء على كيفية تأثير الشباب في تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعي من خلال الابتكار، والبحث، وريادة الأعمال.
ومع كون أكثر من 60% من سكان أفريقيا تحت سن 25، يُعتبر تمكين الشباب بالمعرفة والأدوات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ضرورة وفرصة في ذات الوقت.
مستقبل الذكاء الاصطناعي بأفريقياتستمر القمة في كيغالي كمركز رئيسي للحوار حول كيفية تحول أفريقيا من مستهلك للتكنولوجيا إلى منتج رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومع إطلاق مجلس الذكاء الاصطناعي الأفريقي، وبدء تنفيذ مشاريع مثل مصنع الذكاء الاصطناعي، تظهر أفريقيا اليوم جاهزيتها للعب دور محوري في الاقتصاد الرقمي العالمي، وتؤكد أن اللحظة الأفريقية في مجال الذكاء الاصطناعي قد حانت.