لا تزال إضرابات الأطباء في البرتغال، المخطط لها هذا الأسبوع، قائمة بعد فشل التوصل إلى اتفاق مع الحكومة حول الرواتب، بحسب صحيفة "Acoriano Oriental" البرتغالية. وذكرت الصحيفة، أن "الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق خلال الاجتماعات الأخيرة لمراجعة سلم الرواتب للقطاع العام الطبي".

واقترحت الحكومة زيادة بنسبة 1.

6% على الرواتب، وهو ما لم يقبل به أطباء القطاع العام، بحسب خورخي روكي الأمين العام لنقابة الأطباء المستقلين في البرتغال.

وأضاف روكي، أن "المستشفيات تموّل بمبالغ أقل من تلك المرصودة في الموازنات الحكومية، حيث تم صرف 220 مليون يورو فقط للمستشفيات من أصل الـ 550 مليون يورو المعتمدة في ميزانية الدولة، وهو النمط المعتاد حدوثه في السنوات الأخيرة".

وقالت الصحيفة، إن "وزير الصحة البرتغالي ريكاردو ميستري، جدد وعوده في آخر الاجتماعات مع نقابة الأطباء، بإعادة تنظيم القطاع الطبي وإدراج مجموعة من التدابير التي تعتزم الحكومة تطويرها في الأشهر المقبلة".

لكن هذه الإجراءات ينقصها التمويل الكافي أيضًا، بحسب النقابة.

وأوضح وزير الصحة، أن "الحكومة تعتزم توسيع الوحدات الصحية المحلية في جميع أنحاء البلاد، بنموذج تمويل جديد، اعتمادًا على المخاطر السريرية للسكان، والتي سيتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات هي، الأصحاء، والمصابون بأمراض مزمنة، والحالات المستعصية".

وأكد الوزير، أن ميزانية الصحة ستكون "الأكبر على الإطلاق" في العام المقبل.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي وغير مسبوق، مشيرة إلى أن استمرار القصف والدمار يعطل تمامًا عمل الفرق الطبية والمرافق الصحية.

 

وأكدت هاريس، في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك قيودًا مشددة على إدخال المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى انقطاع شبه كامل في سلاسل الإمداد الطبية والإغاثية، مشددةً على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، حيث أن استمرار القصف يجعل من المستحيل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أو الوصول إلى جميع المناطق داخل القطاع.

 

وأوضحت أن هناك نقصًا حادًا في المياه والغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية، مما يزيد من معاناة السكان والعاملين في القطاع الصحي

 

وقالت هاريس: «لم أشهد في مسيرتي المهنية كارثة إنسانية بهذا الحجم، ما يجري في غزة هو إبادة جماعية، حيث يعاني السكان بأكملهم من أزمة صحية وغذائية غير مسبوقة».

 

وبخصوص وجود فرق طبية تعمل داخل القطاع، أكدت أن بعض الفرق لا تزال تحاول تقديم المساعدات، لكنها تواجه عقبات هائلة بسبب نقص المعدات الطبية وغياب الممرات الآمنة، مضيفةً: «لا فائدة من وجود الفرق الطبية دون الإمدادات الأساسية، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات جادة لتوفير هذه الاحتياجات فورًا».

 

وختمت هاريس بالقول إن الجهود الإنسانية معطلة بالكامل بسبب غياب الإمدادات واستمرار العنف، مطالبة بتحرك دولي فوري لإنهاء الأزمة وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى سكان غزة.

 

مقالات مشابهة

  • «الصحة العالمية»: الوضع في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • الصحة العالمية تكشف أرقاماً صادمة عن إصابات ووفيات «الكوليرا»
  • مسيرات ووقفات تضامنية في البرتغال دعمًا لفلسطين
  • بسبب "خطأ" شائع.. ماء جوز الهند يقتل رجلا
  • الموعد بعد الغد.. تدريسيو بابل يحشدون لتظاهرات احتجاجاً على سلم الرواتب (فيديو)
  • الكتائب: هذا الخبر عارٍ عن الصحة
  • أحمر الشواطئ يترقب قرعة نهائيات كأس العالم .. غدًا
  • مناطق لبنانية أنعشها العيد.. الرواتب فعلت فعلها!
  • الصحة تدين استهداف سيارات الاسعاف في الناقورة
  • إيران "متشائمة" من ازمة الكهرباء: لن تحل خلال عام أو عامين