مداخلة الكرسي الرسولي خلال اجتماع بالأمم المتحدة حول حظر التجارب النووية
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
شارك مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك رئيس الأساقفة غابرييلي كاتشيا في اجتماع رفيع المستوى نظمته الجمعية العامة للأمم المتحدة،أمس الثلاثاء، لتسليط الضوء على اليوم الدولي ضد الاختبارات النووية.
وسلط من خلال مداخلة الضوء على مواقف البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، تجاه هذه المسألة.
استهل الدبلوماسي الفاتيكاني مداخلته مشيرا إلى أن الحبر الأعظم يشجع الجماعة الدولية اليوم على استخلاص العبر من الاختبارات النووية، وقال “إن صوت البابا هو من بين الأصوات التي تدعو العائلة البشرية إلى تقدير أعمق للجمال والحب والتعاون والأخوة، وتذكّرها في الآن معاً بالمخاطر التي تترتب على الأسلحة النووية القادرة على تدميرنا وتدمير حضارتنا برمتها”.
بعدها ذكّر رئيس الأساقفة كاتشيا المشاركين في اللقاء بأن أول اختبار نووي أجري لثمان وسبعين سنة خلت في ولاية "نيو مكسيكو" الأمريكية، مشيرا إلى أن هذا الحدث أطلق سباقا في التسلح تخللته اختبارات نووية استمرت طوال القرن العشرين، وأكد أن تلك الاختبارات سببت أضرارا جسيمة، وأدت إلى تهجير الأشخاص وولدت مشاكل صحية، وسممت الطعام والمياه وقطعت الرابط الروحي القائم بين السكان والأرض، التي هي بيتنا المشترك.
ولفت إلى أن هذه التجارب النووية أثّرت بشكل أساسي على حياة السكان الأصليين، على العديد من الرجال والنساء والأطفال، الذين لم يحصلوا على الدعم الكافي.
وأضاف في هذا السياق أن الدول التي تعتمد على الردع النووي لديها التزامات خلقية وقانونية لكونها مدعوة إلى إعادة بناء حياة الأشخاص والجماعات والمنظومات الإيكولوجية التي تضررت بسبب تلك الاختبارات.
وذكّر بأن فرضية استئناف التجارب النووية تبقى اليوم واقعية وللأسف، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيؤدي إلى تفاقم عملية سباق التسلح وسيهدد الأمن الدولي.
وأكد الدبلوماسي الفاتيكاني أن الكرسي الرسولي يدعم الجهود الهادفة إلى إدخال المعاهدة الشاملة لحظر التجارب النووية حيز التنفيذ، لافتا إلى أنها جاءت ثمرة لعقود من المساعي التي بدأت في العام ١٩٦٣. كما أن الكرسي الرسولي يدعم تطبيق المعاهدة المتعلقة بحظر الأسلحة النووية، من أجل التوصل إلى عالم خالٍ من هذا النوع من الأسلحة.
وختم كاتشيا مذكرا بكلمات البابا فرنسيس الذي أكد أن الأسلحة النووية لا يمكن أن تكون ركيزة لخلقية الأخوة، كما كتب في رسالة وجهها إلى المشاركين في مؤتمر فينا بشأن التأثير الإنساني للأسلحة النووية في السابع من ديسمبر ٢٠١٤، مؤكدا أن التوصل إلى حظر عالمي للاختبارات النووية وإلى معالجة الآثار الناجمة عنها هو السبيل الذي يقود نحو بناء أجواء من الثقة والحوار الصادق.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط التجارب النوویة إلى أن
إقرأ أيضاً:
مكلارين تتصدر التجارب الحرة الثالثة في سباق اليابان
تصدر لاندو نوريس سائق مكلارين لائحة الأزمنة في التجارب الحرة الثالثة لسباق جائزة اليابان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا1 للسيارات اليوم السبت مسجلاً لفة مذهلة في دقيقة و27.965 ثانية، متفوقاً على الزمن الذي حققه ماكس فرستابن ليحرز مركز الانطلاق الأول العام الماضي.
كانت اللفة السابعة عشرة لمتصدر البطولة أسرع بفارق 0.026 ثانية عن أفضل زمن حققه زميله في الفريق أوسكار بياستري بينما حل جورج راسل سائق مرسيدس ثالثاً متقدماً على شارل لوكلير سائق فيراري وبطل العالم فرستابن سائق رد بول.
Practice is complete ✅
Here's your full classification from FP3! Now onto qualifying ????#F1 #JapaneseGP pic.twitter.com/vXw8yPHg4u
تسببت حرائق العشب الناجمة عن شرارات من السيارات المارة في التوقف مرتين من أصل أربع مرات بسبب رفع العلم الأحمر في التجارب الحرة الثانية أمس الجمعة. ورغم الإجراءات الاحترازية، اندلع حريق آخر قبل أقل من سبع دقائق من انطلاق التجارب الثالثة.
واستمرت فترة التجارب دون انقطاع حتى اندلع حريق آخر قرب النهاية مما أدى إلى تقليصها ست دقائق.
كان أداء فرستابن جيداً بما يكفي ليتقدم على لويس هاميلتون سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات. وجاء أليكس ألبون سائق وليامز وبيير جاسلي سائق ألبين في المركزين السابع والثامن.
وواصل الياباني يوكي تسونودا تألقه في أسبوعه الأول مع رد بول بعد أن حل مكان ليام لاوسون الأسبوع الماضي وسجل تاسع أسرع زمن ليبقى على المسار الصحيح قبل التجارب التأهيلية.
وتفوق إسحاق حجار سائق ريسنج بولز مرة أخرى على زميله في الفريق لاوسون واحتل المركز العاشر بينما جاء السائق النيوزيلندي في المركز الثاني عشر في لائحة الأزمنة خلف كارلوس ساينز في سيارة وليامز الثانية.
Lando Norris sets the pace in FP3 ????
It's a McLaren 1-2 with George Russell rounding out the top trio!#F1 #JapaneseGP pic.twitter.com/vQS5VmJzFU
وأمضى فريق ألبين الليلة في إعادة تجميع سيارة جاك دوهان بعد حادثه بسبب السرعة العالية أمس وجاء السائق الأسترالي في المركز الرابع عشر خلف الصاعد من مرسيدس أندريا كيمي أنتونيلي لكنه كان متقدماً على فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن.