خبير اقتصادي: العالم ينتظر شتاءً ساخناً على صعيد الأسعار وتكاليف الطاقة
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
قال الدكتور عبداللطيف درويش، الخبير الاقتصادي، إن الأزمة الروسية الأوكرانية ستؤثر على الزراعة والصناعة وتؤدي إلى دمار البنية التحتية، بالإضافة إلى عدم قدرة المزارعين الأوكرانيين على التسويق الخارجي بسبب إغلاق الموانىء، وتكاليف النقل، مشيراً إلى أن ذلك سيخلق نوعاً من العزوف عن الزراعة، وانخفاض كميات المواد الغذائية، خاصةً في السلع الأساسية مثل القمح والذرة والطاقة.
وأضاف «درويش»، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «إكسترا نيوز»، اليوم الأربعاء، أن التداعيات الناجمة عن الأزمة الروسية الأوكرانية ستؤدي إلى رفع الأسعار، مما يسبب مشاكل اقتصادية عالمية، مشيراً إلى أن أوكرانيا تُشكل جزءاً كبيراً في عملية إنتاج القمح العالمي، ولذلك «نتوقع شتاءً ساخناً على صعيد الأسعار وتكاليف الطاقة».
ارتفاع أسعار الكهرباء في اليونان بنسبة 500%وتوقع «درويش»، أن ترتفع أسعار الكهرباء في اليونان وبعض الدول الأوروبية إلى أكثر من 500%، مشيراً إلى أنه في فصل الشتاء قد يواجه العالم مشكلة كبيرة، نتيجة اعتماد الدول الأوروبية في التدفئة على الديزل والغاز، بالإضافة إلى أنه من المتوقع ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأسواق المحلية.
وتابع الخبير الاقتصادي قائلًا: «تم حرق ما يزيد على 1.5 مليون فدان من الأراضي الزراعية في اليونان، مع العلم أن جزءاً من هذه الغابات مناطق زراعية ومنازل وأشجار الزيتون المعمرة، مما سيؤدي إلى انخفاض في الإنتاج وارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى تكاليف الحرب الأوكرانية التي أدت إلى انخفاض سعر اليورو وقدرته الشرائية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: روسيا اوكرانيا الحرب الروسية الاوكرانية اخبار روسيا
إقرأ أيضاً:
العيد في ليبيا.. تمسك بالعادات وتحدٍ اقتصادي يخيم على طقوس الفرح
ليبيا – أجواء عيد الفطر تحضر بقوة رغم الأزمات الاقتصادية
???? أسواق مزدحمة ومظاهر فرح تقاوم ارتفاع الأسعار في طرابلس وبنغازي ????️
واكب تقرير نشره موقع “إيفيريم أغاجي” التركي، الذي يتخذ من كندا مقرًا له، طقوس احتفال الليبيين بعيد الفطر المبارك، وسط تحديات اقتصادية أثقلت كاهل الأسر.
ووفقًا لما تابعته وترجمته صحيفة المرصد، اختلطت تقاليد العيد الليبية مع التأثيرات الحديثة، فحافظ المواطنون على عادات التجمع العائلي، وصلاة العيد، وتبادل الهدايا والحلويات، رغم الزحام الكبير الذي شهدته الأسواق في مدن مثل طرابلس وبنغازي.
وأشار التقرير إلى أن أحياء مثل أبو سليم وباب بن غشير في طرابلس شهدت إقبالًا كبيرًا على التسوق، رغم ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للكثير من المواطنين.
???? ملابس العيد التقليدية حاضرة.. لكن ارتفاع الأسعار يعكر الأجواء ????
ونقل التقرير عن صاحب محل ملابس في حي أبو سليم، سراج عون، قوله: “الأسواق تعج بالناس، لكن الواقع الاقتصادي يجعل من الصعب تجاهله”، مؤكدًا أن “الكثير من العائلات تكافح لتوفير ثمن الملابس التقليدية التي باتت جزءًا من طقوس العيد”.
أما التاجر عبد الكريم العلم، فقد علّق بأن “الطلب المتزايد على الملابس التقليدية رفع أسعارها بشكل كبير، وأصبح اقتناؤها تحديًا حقيقيًا أمام الكثير من الأسر”.
???? مذاق العيد تغير.. وزكاة الفطر لم تسلم من الجدل ????
وأوضح التقرير أن صناعة الحلويات المنزلية، رغم كونها من مظاهر العيد التقليدية، باتت تتراجع لصالح المنتجات الجاهزة، فيما تغيّرت أساليب التهاني، من الزيارات والمكالمات إلى رسائل قصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أفقد المناسبة شيئًا من دفئها.
وأكد حسن بركان، عضو جمعية التيسير الأهلية، أن “زكاة الفطر ما تزال تلعب دورًا أساسيًا في تكافل المجتمع، لكن الجدل حول طريقة توزيعها (نقدًا أو غذاءً) أثّر على حجم التبرعات هذا العام، وأربك جهود الجمعيات في دعم الأسر الفقيرة”.
???? الليبيون يتمسكون بالفرح والذكرى رغم الظروف ????
وختم التقرير بالإشارة إلى أن الليبيين يؤدون صلاة العيد جماعيًا في أول أيامه، ويخصصون اليوم الثاني لزيارة المقابر تكريمًا لذكريات أحبتهم الراحلين، ما يعكس الطابع الثقافي والروحي العميق لهذه المناسبة.
ترجمة المرصد – خاص