الغرب يستعد للتخلي عن أوكرانيا.. تحرك عاجل من زيلينسكي قبل وقوع الكارثة
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في عجلة من أمره للحصول على دعم دول الغرب في توريد مقاتلات إف-16، لأن المساعدة العسكرية قد تتوقف بعد انتخاب قادة جدد هناك.
وأوضحت “نيويورك تايمز”، "أوكرانيا في عجلة من أمرها للمطالبة بطائرات مقاتلة، لأنها تدرك أن الوقت السياسي ينفد… ويسعى زيلينسكي للحصول على أكبر عدد ممكن من طائرات إف-16 قبل الانتخابات في أوروبا والولايات المتحدة، والتي يمكن أن تأتي بزعماء جدد إلى السلطة لا يريدون تقديم المساعدة التي وعدت بها الحكومة السابقة".
ولفتت الصحيفة الأمريكية الانتباه إلى هولندا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعلنت الأول أنها سترسل 42 مقاتلة من طراز إف-16 إلى أوكرانيا، وسيقومون بسحبها تدريجياً من قواتهم الجوية، وستجرى الانتخابات البرلمانية هناك في نوفمبر.
وشددت “نيويورك تايمز” على أن "الولايات المتحدة هي مصدر قلق أكبر بكثير، حيث يتحدث الجمهوريون بشكل متزايد عن إنهاء الدعم المالي لأوكرانيا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي الرئيس الأوكراني مقاتلات أوكرانيا الغرب
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير مشروط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن "أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق النار غير المشروط وقد أثبتت ذلك بالفعل".
وأضاف زيلينسكي، في مؤتمر صحفي مع وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في كييف، أوردته قناة "الحرة" الأمريكية الثلاثاء، أن فريقا قانونيا يعمل حاليا على مسودة صفقة المعادن الأوكرانية لتقديمها لواشنطن.
وأشار إلى أنه سيجتمع يوم الجمعة القادم مع ممثلين عن مجموعة صغيرة من الدول المستعدة للمساهمة في فرقة عسكرية أجنبية في أوكرانيا، وذلك في وقت تسعى فيه كييف جاهدة إلى الحصول على ضمانات أمنية في إطار أي اتفاق سلام مع روسيا.
وقال الرئيس الأوكراني إنه ينتظر إجابات "أكثر واقعية" من حلفاء كييف بشأن استعدادهم للمساهمة في مثل هذه القوة التي تعارضها روسيا بشدة، وحث زيلينسكي واشنطن على تعزيز العقوبات على روسيا، قائلا إنها تمتلك كل الأدوات اللازمة للقيام بذلك.
وكانت روسيا وأوكرانيا اتفقتا في مارس الماضي خلال محادثات في السعودية بوساطة أمريكية على هدنة في البحر الأسود، ووعدا بوقف استهداف منشآت الطاقة والنفط في كلا البلدين.