عائشة الماجدي: زيارة البرهان نقطة تحول
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
الشاهد في الأمر أن خروج الفريق البرهان من القيادة العامة للجيش بتلك العملية النوعية مكتملة الأركان من جميع وحدات الجيش وبإستراتيجية خبراء الجيش ومواصلة تجوال البرهان علي وحداته العسكرية بشكل مريح جدًا أكدت المؤكد بعلو كعب القوات المسلحة السودانية ( 103 ) سنة ضوئية علي مليشيا الجنجويد التي تكونت بالإيجار بالرأس بغرض حماية شخص معين وبعدها أوشت لها مليشيا من مجموعة مدنية قحتية إنها سوف تكون البديلة للجيش السوداني وسوف تحكم البلد تحت شعار ( سرقة نهب إغتصاب ) .
—
بعد أن خرج البرهان الي شرق السودان الحبيب الصامد الذي ظل نقطة تحول علي كل مراحل التغيير من 2019 الي الآن وكانت وجهة البرهان مدينة بورتسودان ليؤكد للكل أن الموانئ بخير وهذا بعد نظر طويل ( فطن له الجيش ) وأرسل رسالة لدولة بعينها أن مؤاني ودهب شرق السودان تحت سيطرة الجيش السوداني والحكومة السودانية ..
—-
ومنها سافر البرهان الي محطة تعتبر الأهم وهي مصر ( مدينة العلميين ) تلك البقعة العسكرية الرمزية للجيش المصري ذهب إليها البرهان وهو يرتدي بدلة مدنية برغم عسكرة المكان ولكن أراد الفريق البرهان إرسال رسالة الي الخارج أن جولة البرهان الخارجية بصفة رئيس حكومة وليس بصفته قائد جيش فقط هذه الرمزية تُعطي صورة كاملة أن للسودان حكومة وطاقم حكومي تنفيذي يعمل ويُسير متطلبات دولاب الدولة وأن هناك مجلس حرب يخص الجيش يخوض الحرب ضد مليشيا الجنجويد ..
——
من المعروف أيضًا ان الفريق البرهان طالما هو يشغل منصب رئيس حكومة السودان إذًا غير البعد العسكري لديه بعد سياسي فرضته عليه الظروف الماثلة وأن إدارة الشأن السياسي وإدارة العمل التنفيذي وقطع الطريق علي قحت والجنجويد ودولة الشر بتكوين حكومة الجناح السياسي للجنجويد الذي تمثله قحت المجلس المركزي تكسرت بخروج البرهان مجاديف القحاتة وأحبط المخطط كاملًا….
—-
في زيارة الفريق البرهان من المُلاحظ أنه أصطحب معه مسؤولين عسكريين في مقدمتهم مدير المخابرات العامة الفريق مُفضل والرجل الغامض رجل المهام الصعبة والأدور المُهمة الفريق ميرغني إدريس مدير منظومة الصناعات الدفاعية ..
البرهان بإصطحابه للعسكرين أرسل رسالة أنه يمضي في الحسم العسكري الواضح وأن صرح بطريقة دبلوماسية إنه مع كل حلول لإنهاء التمرد وأعتقد أن البرهان يقصد بإنهاء التمرد هو سحق التمرد بالمرة …
—
الفريق البرهان أكد المؤكد ان القوات المسلحة لا تريد الحكم والسلطة وأنهم مع التحول المدني الديمقراطي متي ما أتفقت القوى السياسية وإن كان رأي بعض السودانيين أن مرحلة ما بعد الحرب تحتاج الي حكم عسكري لمكافحة الإنفلات الأمني وجمع السلاح المنتشر وتأمين الحدود من المنفلتين وغيرها من القضايا المهمة…..
—-
أعتقد أن البرهان سوف يواصل في جولاته الداخلية والخارجية ومن المتوقع زيارة جنوب السودان وأسمرا في إطار خطة إنهاء الحرب….
—
عمومًا هذه الزيارة ناجحة بكل المقايسسس وأربكت مخططات جهات كثيرة كانت تُكيد للسودان وتريد أن تطعنه من الخلف …
عائشة الماجدي
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الفریق البرهان
إقرأ أيضاً:
فيه عيوب| محافظ القاهرة: فك كوبري السيدة عائشة بعد تنفيذ المحور البديل
قال الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، إن منطقة السيدة عائشة تعد من أعرق المناطق التاريخية في العاصمة، وتحمل مكانة كبيرة في وجدان المصريين، مؤكدًا أن أعمال التطوير الجارية حاليًا تهدف إلى إعادة إحياء هذه المنطقة بالشكل اللائق بتاريخها ومكانتها.
وأضاف إبراهيم صابر خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة أخيرة" على شاشة ON، أن كوبري السيدة عائشة يمثل مشكلة مرورية كبيرة، وشهد العديد من الحوادث على مدار السنوات، موضحًا أن الكوبري تم إنشاؤه في حقبة الثمانينيات، وكان يعاني من عيوب منذ البداية تتمثل في ميول إنشائية بسبب محاولة المصمم تفادي عدد من العقارات في ذلك الوقت.
محور جديد موازٍ
وتابع: "الكوبري فيه ميول منذ إنشائه، وده كان يؤدي إلى حوادث كثيرة، والحل الذي نعمل عليه هو تنفيذ محور جديد موازي لمحور صلاح سالم."
وأكد صابر أن الدولة تعمل على إنشاء محور مروري جديد يبدأ من منطقة مجرى العيون ومصر القديمة ويمتد بشكل موازٍ لمحور صلاح سالم، كحل جذري للمشكلة المرورية.
وأوضح أنه لن يتم فك الكوبري إلا بعد الانتهاء الكامل من المحور البديل، الذي يتم تنفيذه حاليًا بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وردًا على سؤال حول التحويلات المرورية، قال: "لن نلجأ إلى أي تحويلات مرورية إلا بعد انتهاء المحور الجديد بالكامل."
وفيما يخص تطوير المنطقة بالكامل، أوضح صابر أن هناك خطة لتحويل المنطقة بعد إزالة الكوبري إلى ممشى سياحي يمتد من مسجد السيدة عائشة حتى قلعة صلاح الدين ومسجد السلطان حسن، مما يعزز من جاذبيتها السياحية ويعيد إحياء التراث المعماري والتاريخي للمنطقة.
وأشار إلى أن المنطقة كانت تضم جزءًا من سور القاهرة القديم، لكنه كان مخفيًا خلف مجموعة من العقارات. وقد تم تعويض السكان ونقلهم إلى مساكن بديلة، تمهيدًا لبدء وزارة الآثار أعمال الترميم لإعادة السور التاريخي إلى الواجهة.