أحزاب إثيوبية تهاجم الجيش: يقتل الأطفال الأبرياء وكبار السن والنساء
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
أصدرت خمسة أحزاب سياسية في إثيوبيا اليوم الأربعاء، بيانا مشتركا أدانت فيه مقتل مواطنين أبرياء بأسلحة الجيش الإثيوبي في إقليم أمهرة.
وأدانت خمسة أحزاب سياسية، الوضع في أمهرة تحت عنوان "لا يمكن حل مسائل الناس بالقوة"، بحسب ما أوردته صحيفة "أديس ستاندرد" الإثيوبية.
وقالت الأحزاب في بيانها إنع "بدلا من الاستماع إلى مظالم الشعب وحل المشاكل المطروحة على الطاولة، فإن الحكومة التي تقود الرخاء تضع الشعب في أزمة أسوأ باستخدام خيار القوة" وأضافوا "تأكدنا من مصادرنا أن عدداً كبيراً من الأطفال الأبرياء وكبار السن والنساء قتلوا في الهجوم المستمر بالأسلحة الثقيلة الذي شنته قوات الدفاع في بلدة أبنات بمنطقة جنوب جوندار في الفترة من 19 إلى 22 أغسطس 2015".
وأشاروا في نفس السياق إلى أن المواطنين الأبرياء يتعرضون لخطر ومعاناة كبيرين بسبب الهجمات المستمرة على ديبري تابور وأديس ميخا وويريتا وديبري ماركوس وفنوت سلام ولاليبيلا ومناطق أخرى من المنطقة.
وقال البيان إنه بسبب إغلاق الطرق الرئيسية لمنطقة أمهرة بسبب الحرب، لم تصل السلع والمواد الاستهلاكية الضرورية للغذاء والصحة اليومية إلى شعبنا.
وأكد أن محاولة حل الانتفاضة المدنية في منطقة أمهرة والمطالب الشعبية المرفوعة في مناطق مختلفة بجنوب إثيوبيا باستخدام القوة، تقود البلاد إلى أزمة أسوأ.
ومن الحلول التي اقترحتها الأطراف في بياناتها، أن تسحب الحكومة الإثيوبية على الفور قوات الدفاع المنتشرة في منطقة أمهرة، وتعيدها إلى مهامها الطبيعية في حراسة حدود البلاد.
وحثت الأحزاب؛ الحكومة الإثيوبية على إعادة النظر في الموضوع مؤقتا لحين إجراء التعديلات المناسبة من خلال التعديل الدستوري، حيث أن الحكومة لم تقم بأبحاث كافية حول التنمية العنقودية باسم تكوين الدولة، ولم تأخذ في الاعتبار الأساسيات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حرب أمهرة اثيوبيا الجيش الإثيوبي إقليم أمهرة
إقرأ أيضاً:
خواطر إثيوبية … رحيل عبدالله عمر صديق الكل
فقدت الأوساط السودانية أمس رجل كانت له بصمات لم تنسي في العديد من الأنشطة ، وسط المجتمعات السودانية والإثيوبية ،في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أذ تجده ما بين المطعم السوداني ، النادي السوداني يقوم بخدمة الجميع .
والرجل يعتبر مرجعية من خلال فترة مكوثه في إثيوبيا التي قاربت علي العقدين من الزمن ، والتي كون فيها صداقات لا تقدر ، فهو مرجعية لكل سوداني يصل البلاد ، وحلقة وصل مابين الكيانات الرياضية والدبلوماسية والإعلامية .
ودائما ما يسعى لخدمة الجميع ،وما أن يتصل بك حتي تجده يستفسر عن أشياء ،هي في الأصل خدمة لشخص ما ، كانت قد طلبت منه ، وهي صفة عدناه بها منذ أن تعرفنا عليه .
عبدالله عمر، لمن لا يعرفه ،شخص يتصدر لكل مشهد في كافة الفعاليات ،التي تقيمها الجالية السودانية بأديس أبابا ، ومحبوب لدي الجميع من خلال ضحكاته وممازحته وتواصله مع الكل ،كبيرا كان أو صغير ، فالمطعم السوداني الذي كان يديره ، يعتبر أقوي حلقات الوصل والتواصل للسودانيين والباحثين عن الأطعمة والثقافة السودانية في إثيوبيا .
وعندما وصلني خبر وفاته أمس ، توقعت بعد لحظات أن أسمع تاكيدا، أن الخبر ماهو الإ مجرد “كذبة أبريل” كما يقال ، ولكنه اليوم والقدر الذي لامفر منه كان حاضرا وفرضا هيبته ، ولا كبير علي الموت.
فكان يوم عيد الفطر يقوم بتقديم وجبة الأفطار التي تقدم في النادي ، ويقوم بالأشراف عليها بحسب اصدقائه ،وما أن أنتهي اليوم حتي كان سباقا ت في بقية الواجبات التي أعتاد عليها ,
كانت حياته في إثيوبيا مجمالات ،ووصل المريض ومحاولة حلحلة مشاكل البعض من الوافدين ، والتي تزايدت بعض الحرب السودانية التي أندلعت قبل عامين في السودان .
كانت لنا كإعلاميين علاقة لأمثيل لها بعبدالله عمر ، ودائما ما يبحث عن في الفعاليات المختلفة ،ويتصدي لكل أمر حتي أن كلفه الكثير من المال من حر ماله ، وقد حدثت لي عدة مواقف خلال مختلف البرامج والفعاليات .
برحيل عبدالله عمر الذي تجده مع الرياضيين والإعلاميين والكتاب والمثقفين ،فقد السودانيين في إثيوبيا والمطعم السوداني ملتقى الجميع أحد أعمدته الحيوية التي لا تعوض .
أنور إبراهيم -أديس أبابا
إنضم لقناة النيلين على واتساب