لترشيد الاستهلاك.. مياه الشرب بسوهاج توعي العمال الجُدد بمديرية الأوقاف
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
شاركت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج بالبرنامج التدريبى الذى نظمته مديرية الاوقاف بسوهاج للعمال الجدد البالغ عددهم 63 متدرب لتوعيتهم باهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على شبكات الصرف الصحي.
وقال المهندس محمد صلاح الدين عبد الغفار رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب، انه تم تعريف المشاركين باهمية استخدام وسائل وتكنولوجيا ترشيد المياه بالمساجد والتى تتمثل فى القطع الموفرة لدورها في ترشيد ما يقرب من ٦٠% من الاستهلاك دون التأثير على ضغط المياه، ما ينعكس على انخفاض قيمة فاتورة استهلاك المياه وترشيد الاستهلاك.
واوضحت اسماء سهيل مدير ادارة التوعية والتثقيف انه تم توعية الحضور ايضاً بالسلوكيات الصحيحة في التعامل مع مياه الشرب وترشيد الاستهلاك والاستخدام الامثل لشبكات الصرف الصحي والتعرف على مخاطر الطلمبات الحبشية.
والفلاتر والقيسونات واضرارها على الصحة العامة وفى نهاية اللقاء تم دعوة المشاركين بضرورة نشر رسائل التوعية المائية لترشيد استهلاك المياه والحفاظ على شبكات الصرف الصحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج ترشيد استهلاك المياه الأوقاف الصرف الصحى
إقرأ أيضاً:
«المفتي»: الإسراف في استهلاك المياه خروجًا على تعاليم الإسلام
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الإسلام سبق كل النُّظُم الحديثة في الاهتمام بالبيئة والحفاظ عليها، حيث وضع منهجًا متكاملًا لحمايتها من الفساد والتدمير، انطلاقًا من مبدأ الاستخلاف الذي جعله الله للإنسان في الأرض، وجعله مسؤولًا عن إعمارها وعدم الإضرار بها.
وقال الدكتور نظير عياد، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" على قناة صدى البلد، إن الاعتداء على البيئة هو خروج على القانون الإلهي، وظلم للأجيال القادمة، وتناقض مع مبدأ التعمير الذي أمر به الإسلام، والذي يعد أحد الأسس الكبرى في المنظومة الإسلامية.
وأوضح أن مسؤولية الإنسان تجاه البيئة نابعة من كونه خليفة لله في الأرض، وهذه الخلافة تقتضي الأمانة وحسن التعامل مع الكون بما فيه من نباتات وحيوانات ومياه وأراضٍ، مشيرًا إلى أن الله تعالى أوضح في كتابه الكريم ضرورة الحفاظ على البيئة، فقال: {وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} [الأعراف: 56]، كما قال عز وجل: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31].
وأشار إلى أن هذا المنهج يعكس رؤية الإسلام القائمة على الاعتدال والتوازن في استخدام الموارد الطبيعية، دون استنزافها أو إفسادها، وهو ما يتجلى في توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: "لا تسرف ولو كنت على نهر جارٍ".
وأكد أن هذا الحديث يعكس حرص الإسلام على ترشيد استهلاك الموارد وعدم الإسراف في استخدامها، حتى في الأمور المشروعة مثل الوضوء، إذ يعد الإسراف في استهلاك المياه والموارد الطبيعية خروجًا على تعاليم الإسلام، لأنه يؤدي إلى إهدار النعمة وعدم شكرها، والله تعالى يقول: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7].