منتدى شباب العالم يختتم ورشة عمل حول مبادرتي التعلم والتطوع
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
اختتم منتدى شباب العالم ورشة عمل موسعة عقدت على مدار ثلاثة أيام، لمناقشة مبادرتي التعلم من أجل العمل ومسارات التطوع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتعاون مع اليونيسف، التي عقدت بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب، وتهدف الورشة إلى خلق الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص من أجل الشباب، كونه شريكا أساسيا، لتعزيز الانتقال من التعلم إلى العمل من خلال رسم خطة تنفيذية لخلق الشراكات.
قامت ورشة العمل من جانب المشاركين بتحليل التحديات التي منها؛ صعوبة الوصول إلى فرص التدريب، نقص الدعم، الافتقار إلى التوجيه المهني وصعوبة التمويل، بالإضافة إلى أن هناك تحديات في نقص المعرفة بفرص التطوع، وغياب الوعي بأهمية التطوع. كذلك تحليل الحلول المقترحة فيما يخص دور القطاع الخاص في توفير فرص العمل التطوعي كأداة للتعلم، ودعم الشباب من خلال التدريب المهني أو التوجيه الوظيفي لهم، الأمر الذي من شأنه الحد من البطالة. تناولت الورشة أيضا القيمة المضافة للشباب العائدة لهم من خلال العمل التطوعي من حيث مدى الاستفادة وكيفية تحفيزهم على التطوع.
وشارك العديد من المنظمات الدولية، منها الاتحاد العربي للتطوع، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة العمل الدولية، مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة، برنامج المتطوعين التابع للأمم المتحدة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بجانب مشاركة العديد من مبادرات التنمية بالتعاون مع مبادرة “ابدأ” لتطوير الصناعة المصرية ومؤسسة حياة كريمة واتحاد الصناعات المصرية وشركة انطلاق، فضلا عن ممثلين من وزارات مختلفة.
يأتي ذلك تنفيذا للتوصيات التي أطلقتها منصة منتدى شباب العالم عوضا عن تنظيم النسخة الخامسة من المنتدى هذا العام، وتوجيه عوائد الرعاية لصالح المبادرات القومية.
وناقشت الورشة إمكانية وضع حوكمة قوية لتفعيل إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص والشباب PPYF لضمان التوافق مع الاستراتيجية الوطنية للمراهقين والشباب، ورؤية مصر 2030، وإطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة، وأجندة 2030.
وأوصى المشاركون بوضع حلول تعليمية مبتكرة ضمن المناهج الدراسية، تساهم في تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لسوق العمل، فضلا عن توفير دورات تدريبية لبناء القدرات والعمل على تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وكذا تعزيز الوعي بالتكنولوجيا والوظائف المستقبلية، وتوفير التعلم والتدريب عن بعد.
وطالب المشاركون خلال الورشة بإنشاء منصة إلكترونية تهيئ الشباب لسوق العمل، فضلا عن توفير جانب من المنصة للمتطوعين تعزز من فرص الشباب للحصول على وظائف عمل مناسبة، مشيرون إلى ضرورة توفير برامج الإرشاد والتوجيه.
وبختام ورشة العمل جاء ضمن مخرجاتها تشكيل لجنة استشارية تضم ممثلين عن الشباب والقطاع الخاص والحكومة والمجتمع المدني لمتابعة تنفيذ خارطة الطريق التي تم وضعها خلال ورشة العمل ووضع خطة تنفيذية لهذه الخارطة بجدول زمني.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منتدى شباب العالم الأكاديمية الوطنية للتدريب
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تناشد العالم تقديم المساعدات .. والاستجابة الأمريكية تتضائل
بانكوك.رانغون "وكالات":
دعت الأمم المتحدة العالم اليوم إلى التضامن مع ميانمار التي ضربها زلزال مع ارتفاع عدد القتلى إلى 3354، بينما قالت مسؤولة سابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن فريق إغاثة أمريكيا تلقى إشعارا بفقدان وظائفهم بعد وصوله إلى منطقة الكارثة.
ووفقا لوسائل إعلام رسمية، أصيب 4850 شخصا واعتبر 220 في عداد المفقودين بعد الزلزال الذي ضرب البلاد في الزلزال الذي هز البلاد في 28 مارس .
وخلال زيارة إلى ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، والتي كانت قريبة من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة، ناشد توم فليتشر، منسق الإغاثة في الأمم المتحدة، المجتمع الدولي لتقديم الدعم.
وقال في منشور على إكس "الدمار مهول. أرواح أزهقت. منازل طالها الدمار. تحطمت سبل العيش. لكن الصمود لا يصدق. يجب على العالم أن يتضامن مع شعب ميانمار".
والتقى كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة اليوم بمنكوبين في مدينة ماندالاي بوسط بورما، والواقعة قرب مركز الزلزال ولحقت بها أضرار جسيمة.وكتب توم فليتشر في منشور على إكس "الدمار مروّع".
وأضاف "على العالم أن يتكاتف مع شعب ميانمار"
وكانت دول مجاورة لميانمار، مثل الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا، من بين الدول التي أرسلت إمدادات إغاثة ورجال إنقاذ لدعم جهود التعافي في المناطق المتضررة من الزلزال والتي يقطنها حوالي 28 مليون نسمة الأسبوع الماضي.
وتعهدت الولايات المتحدة، التي كانت حتى وقت قريب أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم، بتقديم ما لا يقل عن تسعة ملايين دولار لميانمار لدعم المناطق المتضررة من الزلزال، لكن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين يقولون إن إلغاء برنامجها للمساعدات الخارجية قد أثر على استجابتها.
وكتبت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، على منصة إكس "هذه المساعدة المالية الجديدة ستتيح بناء ملاجئ للطوارئ، وتوصيل المياه والغذاء والحصول على رعاية صحية".
وسارعت الصين، إلى جانب روسيا والهند المجاورة، إلى إرسال فرق إغاثة إلى بورما حتى قبل أن تعلن الولايات المتحدة عن دعمها.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة إن المساعدات الإنسانية يجب أن تكون "متوازنة بشكل صحيح" مع الأولويات الأميركية الأخرى.
وأضاف للصحافة "الصين دولة غنية جدا، والهند دولة غنية جدا"، مشددا على أن "هناك العديد من الدول الأخرى في العالم، ويجب على الجميع المشاركة".
وقالت مارسيا وونج المسؤولة السابقة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، إنه جرى إبلاغ ثلاثة من موظفي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الذين سافروا إلى ميانمار بعد الزلزال بأنه سيتم تسريحهم.
وأوضحت "هذا الفريق يعمل بجد واجتهاد، ويركز على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين. ثم تتلقى خبرا بإنهاء خدمتك الوشيك - كيف لا يكون ذلك محبطا؟".
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الجمعة إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغا عن هجمات شنها المجلس العسكري على معارضيه بطرق شملت غارات جوية منذ حدوث الزلزال. وشن الجيش 16 هجوما بعد وقف إطلاق النار يوم الأربعاء.ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في ميانمار أن رئيس المجلس العسكري مين أونج هلاينج أكد لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عندما إلتقيا في بانكوك أن المجلس العسكري يعتزم إجراء انتخابات "حرة ونزيهة" في ديسمبر .
ويأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه مين أونج هلاينج إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة خارجية نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرق آسيا حيث التقى أيضا بشكل منفصل بزعماء تايلاند ونيبال وبوتان وسريلانكا والهند.
ودعا مودي إلى استمرار وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية في ميانمار بعد الزلزال. وقال إن الانتخابات يجب أن تكون "شاملة وذات مصداقية" وفقا لما ذكره متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أمس الجمعة.
وسخر المنتقدون من الانتخابات المزمعة ووصفوها بأنها خدعة لإبقاء القادة العسكريين في السلطة عبر وكلاء لهم.
وسوّى الزلزال مبان بالأرض ودمر بنى تحتية في أنحاء البلاد، وأسفر عن مقتل 3354 شخصا وإصابة 4508 أشخاص، بالإضافة إلى فقدان 220 آخرين، وفقا لأرقام جديدة نشرتها وسائل إعلام رسمية.
وبعد أكثر من أسبوع على الكارثة لا يزال العديد من الناس في البلاد بلا مأوى، مجبرين على النوم في العراء بسبب تدمير منازلهم أو خشية مزيد من الانهيارات.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص ربما تضرروا جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجات، والذي فاقم الصعوبات الناجمة عن أربع سنوات من حرب أهلية.
وأُعلنت الحصيلة الجديدة للقتلى بعد عودة رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة في البلاد الجنرال مين أونغ هلاينغ، من رحلة خارجية قلما تحدث، لحضور قمة إقليمية الجمعة في بانكوك حيث التقى بقادة من بينهم رئيسا وزراء تايلاند والهند.
و أثار حضور الجنرال القمة جدلا إذ رفع متظاهرون في مكان انعقادها لافتة نعتته بـ"القاتل"، فيما دانت جماعات مناهضة للحكومة العسكرية مشاركته.