3 آلاف طن صابة الفستق.. وإقبال هامعلى أسواق قفصة
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
تشهد منذ أيام عديدة السوق المنتصبة أمام السوق المركزية بقفصة المخصصة لبيع الفستق اقبالا متواصلا من قبل المشترين، وتتنوع معها أنواع الفستق المعروضة من طرف الباعة .
ولم يكن هذا المنتوج لعدة سنوات خلت يشهد مثل هذا الإقبال من قبل المواطنين، وبمرور الوقت تزايد اهتمام الفلاحين بولاية قفصة بغراسة الفستق إذ تحتل الجهة المرتبة الأولى وطنيا، من حيث المساحات المزروعة ومن حيث الإنتاج الذي قد يصل خلال هذا الموسم حسب تقديرات المندوبية الجهوية للفلاحة إلى قرابة ثلاثة آلاف طن .
أما عن الأسعار فهي تبدو بحسب هذا الإقبال في المتناول فتتراوح أسعار النوع الأول ذو القشرتين " الأخضر "بين 14 و22 دينارا للكيلوغرام الواحد في حين يباع النوع الثاني ذو القشرة الواحدة مابين 25 و35 دينارا وأكثر بحسب الجودة والنوع.
وتتنوّع أشجار وثمار الفستق إلى عدة أنواع كالماطري والعاشوري والحلبي واليوناني والايراني و"كرمان".
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
البرتغاليون يتظاهرون للمطالبة برفع الأجور
تظاهر آلاف البرتغاليين، اليوم السبت، في العاصمة لشبونة وبورتو (شمال) وكويمبرا (وسط)، للمطالبة بزيادة الأجور، قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 18 مايو المقبل.
وقالت الممرضة سيليا ماتوش (52 عاما) المتحدرة من لشبونة "يجب تغيير السياسة، هذه هي الرسالة التي نريد أن ننقلها إلى الحكومة القادمة!".
بعد بورتو وكويمبرا في الصباح، خرجت تظاهرة بعد الظهر في لشبونة بدعوة من الاتحاد العام لعمال البرتغال، أكبر اتحاد للنقابات في البلاد.
تهدف هذه التعبئة إلى المطالبة بزيادة الأجور بنسبة 15% على الأقل، وبحد أدنى قدره 150 يورو لجميع العمال.
ومع بدء الأحزاب حملتها تمهيدا للانتخابات، فإن هذه التعبئة تتيح "وضع المطالب الحقيقية للعمال على جدول الأعمال"، على ما أفاد المسؤول النقابي فيليبي بيريرا وسائل الإعلام المحلية من بورتو حيث تظاهر نحو ألفي شخص، بحسب الشرطة، صباح السبت.
ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 18 مايو، ستكون الثالثة خلال ثلاثة أعوام، بعدما حجب البرلمان الثقة عن حكومة رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو، وأدى ذلك إلى حل البرلمان.
ويتصدر الائتلاف اليميني المعتدل استطلاعات الرأي، بفارق ضئيل عن المعارضة الاشتراكية، في حين لا يزال أقصى اليمين ثالث أكبر قوة سياسية، بحسب آخر استبيان.
وتبدو هذه الأرقام مشابهة لتلك التي اظهرتها الانتخابات الأخيرة التي جرت في مارس 2024.