نائبة عن الصادقون تطالب بانضمام العراق لـبريكس
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
بغداد اليوم - بغداد
طالبت النائب عن كتلة الصادقون البرلمانية زينب جمعة الموسوي، اليوم الاربعاء (30 آب 2023)، الحكومة بتقديم طلبًا من اجل الانضمام إلى مجموعة بريكس العالمية.
وقالت الموسوي في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن "جزء من أهمية مجموعة بريكس هو امتلاكها النفط والقمح والمعادن واسعة الاستخدام مثل الحديد، أو المعادن النادرة المستخدمة في الصناعات التكنولوجية".
وأضافت أن "انضمام العراق لمجموعة بريكس على غرار انضمام دول عربية وإقليمية يأتي لأهميته القصوى للاقتصاد العراقي في التخلص من هيمنة الدولار الأمريكي وتحرر البلد من قيود واشنطن المالية والتجارية".
وأشارت إلى أن "مجموعة بريكس أصبحت أحد أهم التكتلات الاقتصادية في العالم، نظرا لأرقام النمو التي باتت تحققها دول هذا التكتل مع توالي السنوات، مما جعلها محط اهتمام عديد من الدول الأخرى".
يذكر أن مجموعة بريكس والدول المنضوية حاليا تحت لوائها، وهي روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، تقدم نفسها كتكتل اقتصادي يسعى لكسر هيمنة الغرب على الاقتصاد العالمي، ويتوقع العديد من خبراء الاقتصاد أنها ستكون رمزا للاقتصادات الأسرع نموا بالعالم في المستقبل القريب.
وبريكس تكتل اقتصادي عالمي بدأت فكرةُ تأسيسِه في سبتمبر/أيلول 2006، حينما عُقد أولُ اجتماع لوزراء خارجية البرازيل وروسيا والهند والصين على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقد أصبحت هذه المجموعة أحد أهم التكتلات الاقتصادية في العالم، نظرا لأرقام النمو التي باتت تحققها دولُ هذا التكتل مع توالي السنوات، حيث تهدف إلى أن تصبح قوة اقتصادية عالمية قادرة على منافسة مجموعة السبع "جي 7" (G7) التي تستحوذ على نحو 60% من الثروة العالمية.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مجموعة بریکس
إقرأ أيضاً:
تقرير: أمريكا والصين تجدان أرضية مشتركة في أوكرانيا
أشار المستشار السياسي ميكال فيلا إلى أن المفاوضات بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين للتوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا قد تساهم في تعزيز العلاقات بين بكين وواشنطن بشكل غير متوقع.
قد يساعد السلام في أوكرانيا أيضاً على تخفيف التوترات بين الصين والاتحاد الأوروبي
وأشارت الصين الأسبوع الماضي إلى دعمها لـ "توافق" بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن أوكرانيا، حيث أفادت وكالة رويترز أن بكين تأمل تأدية دور في ذلك.كتب فيلا في موقع "أنهيرد" البريطاني أن هذا الأمر يمثل تحولاً كبيراً في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، حيث لم يكن هناك مجال كبير للاتفاق طوال 8 أعوام تقريباً. مع ذلك، تظل هناك تساؤلات حول مدى إشارة هذا إلى تحسن أوسع للعلاقات بين البلدين، أو إلى مجرد تقارب ظرفي. العولمة حاضرة
يذكر أن الولايات المتحدة تعهدت أيضاً بمنع المواطنين الصينيين من شراء الأراضي الزراعية الأمريكية، مع فرض رسوم جمركية إضافية على السلع الصينية ــ ولن تكون هذه الإجراءات الأخيرة.
من ناحية أخرى، أشار الرئيس الصيني شي جينبينغ في تجمع حديث لقادة التكنولوجيا إلى نهج أكثر ملاءمة للأعمال التجارية، إذ يريد شي استعادة ثقة المستثمرين الأجانب، ولهذا سيحتاج إلى الاستقرار الدولي.
China supports new Russia-US 'consensus' on Ukraine conflict — Chinese FM
Beijing expressed hope that parties can find a ‘sustainable, long-term solution’ that takes into account concerns of all involved pic.twitter.com/zwjugCmFSt
وأضاف الكاتب أن الجهات الفاعلة في السوق بدأت تلاحظ هذه التغييرات الدقيقة.
وفي مقابلة الأسبوع الماضي، علقت لورا وانغ، كبيرة استراتيجيي الأسهم الصينية في مورغان ستانلي، قائلة إن أشهراً من التشاؤم بشأن الأسهم الصينية أفسحت المجال لعلامات تشير إلى نظرة أكثر تفاؤلاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى الانخفاض الملحوظ في التوترات الدبلوماسية بين بكين وواشنطن.
وقد تكون العولمة كمثال قد ماتت، لكنها كواقع مادي لا تزال قائمة.
ماذا عن العلاقة مع أوروبا؟في مكان آخر، قد يساعد السلام في أوكرانيا أيضاً على تخفيف التوترات بين الصين والاتحاد الأوروبي.
وفرض التقارب بين الصين وموسكو، ضغوطاً على العلاقات بين بكين وبروكسل.
ومنذ بداية الحرب، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 31 كياناً صينياً، لتزويد روسيا بتكنولوجيا مدنية مزدوجة الاستخدام يمكن إعادة استخدامها للطائرات العسكرية بلا طيار.
ومن شأن إنهاء الصراع في أوكرانيا أن يقلل من تعرض الشركات الصينية لمزيد من العقوبات والتعريفات الجمركية.
????????✊CHINA WELCOMES THE NEGOTIATIONS????????????????????
China supports a new “consensus” between the United States and the Russian Federation on the #war in Ukraine, - the Ministry of Foreign Affairs of the People’s Republic of #China. pic.twitter.com/l2dtISTZvD
وخلال مؤتمر ميونيخ للأمن في وقت سابق من هذا الشهر، ألقى الدبلوماسي الصيني الكبير وانغ يي، وبهدف الاستفادة من الخلافات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، هدية رمزية للنخب الأوروبية الساخطة، قائلاً إنه ينبغي أن يكون لديها مكان على طاولة المفاوضات لإجراء محادثات السلام بشأن أوكرانيا.
إن الجانب السلبي لهذا الأمر بالنسبة إلى الصين هو أن التسوية السلمية في أوكرانيا وزيادة القدرات الأوروبية لرعاية أمنها يمكن أن تحررا الموارد العسكرية والدبلوماسية الأمريكية للتركيز بشكل أكبر على منطقة المحيطين الهندي والهادئ. هذا هو أحد الأسباب الرئيسية لإدارة ترامب كي تتوسط في اتفاق سريع مع روسيا. مع ذلك، يبدو أن شي أكثر شعوراً بالقلق حيال تخفيف المشاكل الاقتصادية الداخلية بدلاً من حرب وشيكة.
في غضون ذلك، يهدف وزير الدفاع بيت هيغسيث إلى خفض الإنفاق العسكري، وقد طرح ترامب فكرة زيادة التعريفات الجمركية على أشباه الموصلات التايوانية مع اقتراح أن تمول البلاد أمنها بنفسها. قد يؤدي هذا إما إلى إعادة تأكيد الحماية الأمريكية – بثمن – أو يشير إلى تحول نحو نهج أقل تدخلية، مما قد يحث الحلفاء مثل اليابان على الاضطلاع بدور أكبر. ما مدى التفاؤل؟
في ما يخص المستقبل، دعا بوتين شي إلى القمة مع ترامب في موسكو، وهو ما قد يغير نبرة العلاقات الصينية-الأمريكية. وقد يؤدي الاتفاق الجيوسياسي إلى تخفيف التعريفات الجمركية الأمريكية، وبالتالي مساعدة اقتصاد شي الراكد. مع ذلك، لا يزال الطريق إلى تجنب الصراع غير واضح مع استمرار التوترات الأساسية.
ويتعين على السوابق التاريخية والوقائع الدولية أن تخفف من التفاؤل، وستكون أي عودة للدفء إلى العلاقات الصينية-الأمريكية بطيئة وعرضة للانتكاسات.
وختم الكاتب مشيراً إلى أن أفضل نتيجة قصيرة الأجل يمكن توقعها هي تعليق للتصعيد، بدلاً من خفض حقيقي له.