المصنعة والمشبعة بالدهون.. جمال شعبان: احذروا هذه الأطعمة تضر القلب
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
حذر الدكتور جمال شعبان استشارى القلب وعميد معهد القلب سابقا من أطعمة تضر بصحة القلب:
وقال شعبان فى تصريحات خاصة لصدى البلد، أن هناك أطعمة غير صحية يجب تجنبها والإبتعاد عنها لأنها تضر بصحة القلب وهي تشمل ما يلي :
الأطعمة العالية بالدهون المشبعة: تشمل اللحوم الحمراء الدهنية، والأطعمة المقلية، والمنتجات الألبانية الدهنية مثل الزبد والجبن.
الأطعمة العالية بالصوديوم: تشمل الأغذية المعلبة، والأطعمة السريعة، والوجبات الجاهزة. ارتفاع مستويات الصوديوم في الجسم يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الأمراض القلبية.
الأطعمة العالية بالسكر المضاف: تشمل المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، والحلويات المصنعة. استهلاك كميات كبيرة من السكر المضاف يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
الأطعمة المصنعة ذات المكونات الصناعية: تشمل الوجبات السريعة، والأطعمة المعلبة، والمعجنات المصنوعة تجاريًا. هذه الأطعمة غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة والصوديوم والسكر المضاف، وقد تزيد من خطر الأمراض القلبية والأوعية الدموية.
للحفاظ على صحة القلب، يُنصح بتناول نظام غذائي متوازن يشمل الأطعمة الطبيعية والغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية مثل الأسماك الدهنية والمكسرات والبذور. كما يجب ممارسة النشاط البدني بانتظام والامتناع عن التدخين وإدارة الضغط والوزن بشكل صحيح.
مع ذلك، يجب أن يتم استشارة الطبيب أو الاختصاصي التغذية للحصول على نصائح مخصصة وشاملة لحالتك الصحية الفردية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القلب الأطعمة المصنعة
إقرأ أيضاً:
رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟
yousufeissa79@gmail.com