دعت الصين اليوم الأربعاء "جميع الأطراف" في الجابون إلى ضمان سلامة الرئيس علي بونجو أونديمبا بعد أن أعلنت مجموعة من الضباط العسكريين أنهم "يضعون حدا للنظام الحالي" في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا.

ووفقا لوكالة الانباء الفرنسية "فرانس برس"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، وانج وين بين: "ندعو جميع الأطراف في الجابون إلى أن يتصرفوا وفقا للمصالح الأساسية للبلاد والشعب، وحل الخلافات من خلال الحوار، واستعادة النظام الطبيعي في أقرب وقت ممكن".

ودعا المسؤول الصيني الأطراف إلى "ضمان السلامة الشخصية للرئيس بونجو، والحفاظ على السلام والاستقرار الوطنيين".

وكانت مجموعة من كبار ضباط الجيش الجابوني، ظهرت على شاشة التلفزيون، في الساعات الأولى من صباح اليوم، وأعلنت الاستيلاء على السلطة؛ بعد ما أعلن مركز الانتخابات الحكومي فوز الرئيس علي بونجو بولاية ثالثة.

وقال ضباط كبار في الجيش الجابوني، اليوم الأربعاء، في بيان الانقلاب على قناة "جابون 24"،: "باسم الشعب الجابوني... قررنا الدفاع عن السلام من خلال وضع نهاية للنظام الحالي".

وأضافوا أن "الانتخابات العامة الأخيرة تفتقر للمصداقية وأن نتائجها باطلة".

وأعلنوا السيطرة على الحكم وإلغاء نتائج الانتخابات وإنهاء النظام القائم وحل مؤسسات الدولة وإغلاق الحدود حتى إشعار آخر.

واعتبروا أنهم يمثلون جميع قوات الأمن والدفاع في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.

ودعا قادة التمرد، السكان، إلى التزام الهدوء.

ومن جهته، أعلنت عائلة رئيس الجابون، أن مصير "علي بونجو" غير معلوم.

 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

قتلى وإصابات في هجوم على موقعين عسكريين بنيجيريا

قُتل ما لا يقل عن 15 جنديا في هجمات متزامنة على موقعين للجيش نفذته جماعات مسلحة، يُشتبه في انتمائها لجماعات إسلامية بولاية بورنو شمال شرق نيجيريا.

وهاجم مسلحون وفي وقت مبكر من يوم أمس الثلاثاء قاعدة للجيش في منطقة واجيركو بولاية بورنو، حيث أضرمو النار في المعدات العسكرية واستولوا على كثير من الأسلحة.

وأفادت وكالة رويترز بأن الهجوم المباغت أسفر عن مقتل 4 جنود، من ضمنهم قائد اللواء في المنطقة، كما خلّف الكثير من الإصابات.

ونقلت رويترز عن مصادر عسكرية أن مسلحين هاجموا موقعا عسكريا في بلدة فوتوكول على الحدود المشتركة بين الكاميرون ونيجيريا، وقتلوا 11 جنديا من الكاميرون، وألحقوا أضرارا وإصابات في كثير من الأشخاص.

ووفقا للمصدر الذي تحدث لرويترز فإن المسلحين يُعتقد أنهم استخدموا الطائرات المسيّرة في البداية، قبل أن يقوموا بهجوم بري عنيف.

وقالت وسائل إعلام محلية إن المسلحين استولوا على مخزون من الأسلحة، ونهبوا سيارات ووسائل متطورة من ضمنها مضادات للطائرات.

القوات النيجيرية تخوض حربا ضد جماعة بوكو حرام (رويترز)

ولا تزال القوات المسلحة في نيجيريا تعمل على استعادة السيطرة والأمن في المنطقة الحدودية.

إعلان

وفيما لم تعلّق الحكومة في نيجيريا على الموضوع، أقر المتحدث باسم الجيش الكاميروني سيريل أتونفاك بالهجوم، لكنه قال إن عدد الضحايا لا يزال مجهولا.

وتنشط جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية-ولاية غرب أفريقيا، في شمال شرق نيجيريا، حيث أسفرت هجماتهم على قوات الأمن والمدنيين عن مقتل وتشريد عشرات الآلاف.

ورغم أن نيجيريا شنت هجمات عديدة في الأعوام السابقة على تنظيم بوكو حرام وقامت بإضعافها، فإنها عادت بقوة لساحة المعارك في العام الحالي، وكثفت هجماتها في ولاية بورنو على الحدود مع الكاميرون.

ووفقا للأم المتحدة، فإن شمال نيجيريا عاش في الأعوام الـ15 الماضية على وقع موجات من التمرد خلّفت أكثر من 40 ألف قتيل، وتسببت في نزوح مليوني شخص.

مقالات مشابهة

  • نائب: مجلس النواب عازم على تعديل قانون الانتخابات خدمة لأحزاب السلطة
  • قتلى وإصابات في هجوم على موقعين عسكريين بنيجيريا
  • السلطة المحلية بمحافظة حجة تُحيي اليوم الوطني للصمود
  • تايوان: السجن لـ4 عسكريين بتهمة التخابر مع الصين
  • “الإصلاح اليمني” يدعو إلى إدارة سقطرى بشكل عقلاني
  • الصين ترحب بالشركات من جميع الدول لتعزيز استقرار النمو الاقتصادي العالمي
  • الدبيبة: العائق الحقيقي أمام الانتخابات في ليبيا عدم وجود قوانين توافقية
  • المزوغي: رؤيتي متوافقة مع جميع الأطراف في كافة ربوع ليبيا
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف موقعين عسكريين وسط سوريا
  • الدبيبة: الواقع الميداني يعكس تقدم واستعداد اجهزتنا الأمنية