الجارديان تبرز زيارة وزير خارجية بريطانيا للصين
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
سلط مقال نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على الزيارة التي يقوم بها في الوقت الراهن وزير خارجية بريطانيا جيمس كليفرلي للصين ولقاءه مع نائب رئيس الجمهورية هان جينج في محاولة لتنقية أجواء العلاقات بين البلدين.
وأشارت كاتبة المقال هيلين دافيدسون إلى أن الزيارة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية بريطاني منذ ما يقرب من خمس سنوات، لافتة إلى أن كليفرلي أكد خلال اللقاء على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات المباشرة بين مسؤلي البلدين لتجنب أي سوء فهم.
وأوضح كليفرلي، كما يشير المقال، أنه من الضروري أيضا خلال مثل هذه اللقاءات تناول جميع الصعاب والتحديات التي قد تشوب العلاقات الثنائية بين أي بلدين في العالم، بينما أعرب نائب رئيس جمهورية الصين عن أمله في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال الاحترام المتبادل والتعاون المثمر.
ويضيف المقال أن وزير خارجية بريطانيا وصل إلى بكين ليلة أمس الثلاثاء ومن المتوقع أن يلتقي نظيره الصيني وانج يي اليوم الأربعاء، موضحا أنه من المتوقع أن يتناول اللقاء المخاوف التي تنتاب لندن بشأن الموقف الصيني من قضية تايوان إلى جانب تأييد الصين لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.
ويلفت المقال في هذا السياق إلى أن الصين تبذل مساعي منذ عدة أشهر حتى تبدو الطرف المحايد الذي يسعى إلى تحقيق السلام من خلال التوصل لتسوية سلمية للحرب التي اندلعت بين روسيا وأوكرانيا في فبراير من العام الماضي، في الوقت الذي ترفض فيه بكين إدانة الموقف الروسي في هذا الصراع.
ويضيف المقال كذلك أن هناك تقارير تشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سوف يقوم بزيارة للصين في شهر أكتوبر القادم.
ويسلط المقال الضوء على تصريحات وزير خارجية بريطانيا قبل زيارته الحالية للصين والتي يؤكد فيها أنه لا يمكن الاستغناء عن الدور الصيني حين السعي للتوصل إلى تسوية لأي مسألة على الساحة الدولية، إلا أنه أكد في نفس الوقت أهمية أن تلتزم الصين بواجباتها الدولية.
ويشير المقال في الختام إلى تصريحات المتحدث باسم الخارجية الصينية وانج وين بين التي يقول فيها أن وزيرا خارجية البلدين سوف يتناولان خلال لقائهما اليوم العلاقات الثنائية فضلا عن العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، معربا عن أمله أن تبدي بريطانيا رغبتها في تعزيز التعاون المشترك مع الصين وتحقيق أكبر قدر من التفاهم في إطار الاحترام المتبادل بين البلدين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزير خارجية بريطانيا الصين جيمس كليفرلي وزیر خارجیة بریطانیا إلى أن
إقرأ أيضاً:
مدبولي: زيارة مُقبلة لرئيس الوزراء الكويتي إلى مصر للإعلان عن المشروعات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة بين البلدين.. و2.7 مليار دولار استثمارات مباشرة خلال الربع الأول من العام المالي 2024-2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بتصريحات خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، والتي استهلها بتوجيه التهنئة إلى جموع الشعب المصري، وشعوب الأمتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المعظم، راجيًا الله عز وجل أن تحمل هذه المناسبة الغالية لمصر وشعبها كل الخير واليمن والبركات.
المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس الوزراءوأشار رئيس الوزراء إلى أنه تشرف ووزير المالية اليوم، بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، حيث تم عرض مقترح الحزمة الاجتماعية، التي كانت دومًا مثار أسئلة خلال المؤتمر الصحفي، لافتًا إلى أنه سيمنح وزير المالية الفرصة عقب حديثه لعرض تفاصيل هذه الحزمة.
وتناول رئيس الوزراء الشأن الإقليمي، مشيرًا إلى أنه ما زال الشاغل الأهم على مستوى الشارع المصري والعالم بأسره، هو بالأخص ما يجري في قطاع غزة، لافتًا إلى أن هذا الأسبوع شهد جولات مهمة لرئيس الجمهورية، كانت الأولى في أسبانيا، وشهدت العديد من اللقاءات المهمة التي أجراها الرئيس، كما شهد أيضًا توقيع عددٍ كبير من الاتفاقيات المُهمة لتعزيز التعاون الثنائي والشراكة في المجالات الاقتصادية المختلفة، مؤكدأً أنه كان هناك توافق تام في الملف السياسي، بين مصر وأسبانيا، وتحديدًا فيما يخص ملف إعادة إعمار غزة، وحقوق الشعب الفلسطيني في هذا الصدد، بما يعكس المكانة الكبيرة للدور المصري الرائد في هذا الخصوص، وحرصها على نقل وجهات نظر الأمة العربية بأكملها.
وأضاف رئيس الوزراء أن الزيارة الثانية للرئيس كانت إلى المملكة العربية السعودية حيث حضر القمة العربية المصغرة في الرياض، بمشاركة أشقائه زُعماء دول الخليج العربي، وجلالة الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن، وشهدت مناقشات للتحضير للقمة العربية الكبرى التي ستعقد بالقاهرة في 4 مارس المقبل، وكان هذا الاجتماع شديد الأهمية للتحضير لمخرجات هذه القمة، حيث كان من المهم العمل على أن يكون هناك توافق عربي كامل تجاه هذه القضية والتوصل لمخرجات مهمة في هذا الشأن.
وأشار رئيس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي، إلى الزيارة التي قام بها خلال الأيام الماضية إلى دولة الكويت الشقيقة، قائلًأ: شرُفت خلال هذه الزيارة السريعة بلقاء حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، وسمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ولي عهد الكويت، وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس وزراء الكويت، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية بين الكويت ومصر تشهد طفرة كبيرة للغاية، وموضحًا أن الزيارة شهدت مناقشة العديد من الملفات السياسية والاقتصادية.
وكشف الدكتور مصطفى مدبولي عن أن الفترة المقبلة ستشهد الإعلان عن أخبار جيدة في مجال التعاون الاقتصادي والاستثماري، مضيفًا: سلمتُ الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، دعوةً الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لحضور القمة العربية، كما أنه ستكون هناك زيارة مُقبلة لرئيس الوزراء الكويتي إلى مصر؛ للإعلان عن المشروعات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة بين البلدين في هذا الشأن.
وخلال حديثه بالمؤتمر الصحفي الأسبوعي، استعرض رئيس الوزراء عددًا من المؤشرات الاقتصادية المُهمة، مُوضحًا أن معدل الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الربع الأول من العام المالي 2024-2025 حقق ارتفاعًا، حيث شهدت هذه المدة تدفق 2.7 مليار دولار استثمارات مباشرة، مُشيرًا إلى أن الدولة تبذل قصارى جهدها في هذا الملف مع العمل على تعميق الصناعة وزيادة الصادرات المصرية التي تشهد أيضًا طفرة كبيرة.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن جميع المؤشرات الاقتصادية مُبشرة؛ وذلك يؤكد أن إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها الحكومة، تُؤتي ثمارها، على الرغم من كل التحديات الجيوسياسية التي نواجهها، مؤكدًا أن الاقتصاد المصري يمضي في مساره الصحيح.
وتطرق رئيس الوزراء إلى الحديث عن عدد من المؤشرات الأخرى التي أعلن عنها البنك المركزي المصري مؤخرًا، مثل معدلات تحويلات المصريين في الخارج التي تشهد زيادة جيدة للغاية.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، قد وقعت خلال هذا الأسبوع، عددًا من مشروعات الشراكة الاقتصادية والصناعية، مُشيرًا إلى أنه سيزور غدًا المنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ لافتتاح عدد من المشروعات الجديدة الواعدة، وكذا لتفقد التطوير الجاري في ميناء السخنة.
وقال رئيس الوزراء: نُراجع بصورة يومية توافر المخزون الآمن للسلع الإستراتيجية، وكان هناك أمس لقاء مع مُحافظ البنك المركزي ووزراء: المالية والتموين والكهرباء والبترول؛ بهدف مراجعة كل الاحتياطيات الخاصة بكل السلع والمنتجات الرئيسية، وهذا ليس فقط لشهر رمضان ولكن أيضًا خلال الأشهر التالية لشهر رمضان، مؤكدًا أن هناك توافقًا تامًا حول زيادة المخزون من السلع.