نتنياهو يدعو الكابنيت لاجتماع لمناقشة خيارات الحرب الشاملة
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
القدس المحتلة - ترجمة صفا
قرر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو دعوة أعضاء مجلسه الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) لجلسة خاصة لمناقشة سيناريوهات اندلاع حرب شاملة على عدة جبهات.
وذكرت القناة "13" العبرية أن الأوضاع الأمنية في هذه الأيام تذكر بالأيام التي سبقت حرب لبنان الثانية عام 2006، حيث سيتم مناقشة إمكانية اندلاع حرب على عدة جبهات (قطاع غزة، لبنان، إيران"، بالإضافة للاستعداد لمواجهة أحداث مشابهة للتي وقعت خلال عدوان أيار/مايو على قطاع غزة عام 2020.
وأشارت القناة إلى أن الجيش الإسرائيلي يعقد جلسات ونقاشات في هذه الأيام لمناقشة "السيناريوهات النسبية" حتى نهاية العام الحالي والتي يتوجب على المستوى السياسي المصادقة عليها، حيث يجري الحديث عن فرصة كبيرة لاشتعال جبهات أخرى حال وقوع مواجهة على الجبهة الشمالية.
بالإضافة إلى ذلك، يستعد الجيش خلال السيناريوهات التي يجري نقاشها لإمكانية إطلاق صواريخ طويلة المدى، حيث يتوقع أن يكون حجم إطلاق الرشقات الصاروخية على الجبهة الداخلية هائلاً في أيام الحرب الأولى.
كما يستعد الأمن الإسرائيلي لإمكانية وقوع أحداث داخلية مشابهة لتلك التي وقعت خلال أيام 2020، حيث اشتعلت مدن الداخل وعجزت الشرطة الإسرائيلية عن مواجهة الأحداث.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الكابنيت حرب شاملة حرب إقليمية إسرائيل قطاع غزة لبنان حماس حزب الله المقاومة كتائب القسام إيران
إقرأ أيضاً:
الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
اليوم أعلن ترمب الحرب الأقتصادية علي جميع دول العالم وفرض جمارك باهظة علي صادراتها للولايات المتحدة، وهي أكبر سوق في العالم. هذه الجمارك تهز الأقتصاد العالمي، وتربك سلاسل الإمداد وتضرب أسواق أمال العالمية. واهم من ذلك إنها تهدد بتدمير معمار النظام الإقتصادي العالمي الذى ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكل هذا ستترتب عليه تحولات جيوسياسية جديدة وتسريع لديناميات أخري ولدت قبل إعلان ترمب الحرب الأقتصادية علي الجميع.
ولكن سياسات ترمب أيضا سيكون لها أثار سلبية باهظة علي الإقتصاد الأمريكي مثل إرتفاع معدلات التضخم، وازدياد العزلة الدولية لأمريكا وتراجع أهمية الدولار حول العالم.
فيما يختص بالسودان، قرارات ترمب لا تاثير لها لانه فرض جمارك علي صادرات السودان جمارك بنسبة ١٠% ولن تؤثر هذه النسبة لا في حجم الصادرات ولا علي أسعارها لان تلك الصادرات أصلا قليلة القيمة في حدود ١٣،٤ مليون دولار في العام السابق، أكثر من ٩٠% منها صمغ لا بديل له والباقي حرابيش حبوب زيتية . كما أن السلع المصدرة لا توجد بدائل لها بسعر أرخص إذ أنها أصلا رخيصة ولا تتمتع بمرونة في السعر ولا الطلب.
كما أن إهتزاز أسواق المال والبورصات وقنوات التمويل الدولي لا تاثير لهم علي السودان لانه أصلا خارج هذه الأسواق وخارج سوق المعونات.
ولكن هذه ليست نهاية القصة لان توجهات ترمب الأقتصادية والسياسية تدفن النظام العالمي القديم وتسرع من وتائر تحولات جديدة في غاية الأهمية. وبلا شك فان موت النظام القديم وميلاد نظام جديد وفوضى الإنتقال سيكون لها تاثير سياسي وإقتصادي علي السودان بسبب تبدل البيئة الدولية التي يعمل فيها السودان السياسي والاقتصادي. ولكن هذه التحولات المضرة لن يتأذى منها السودان مباشرة بل ربما يستفيد منها لو أحسن قادته.
علي سبيل المثال النظام الجديد سيكون متعدد الأقطاب وستنتهي فيه الهيمنة الغربية الأحادية وستزداد مجموعة البريكس أهمية وستزداد أهمية تكتلات أقتصادية أخري أخري في الجنوب العالمي مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وفي أمريكا اللاتينية السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور)، وفي المستقبل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية . وجود كل هذه البدائل كشركاء أقتصاديين/تجاريين/سياسيين محتملين يتيح للسودان هامش للمناورة وإمكانية الحصول علي شروط أفضل في تعاطيه الأقتصادي والسياسي مع العالم الخارجي.
ولكن الإستفادة من هذه التحولات يحتاج لرجال ونساء يجيدون صنعة الدولة ولا يقعون في فخاخ ألحس كوعك علي سنة البشير ولا الانبطاح غير المشروط كما حدث في الفترة الإنتقالية التي أعقبت سقوط نظام البشير.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب