تحركات أمريكا في سوريا والعراق!
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
ما وراء التحركات الأمريكية في سوريا والعراق
الهدف الاستراتيجي للوجود الأمريكي وهو حماية النفوذ الأمريكي بينما الهدف التكتيكي الذي يقف وراء التحركات الجديدة يبقى مجهولا.
تعدد الأطراف وتناقض المصالح بين شركاء وعملاء وخصوم أمريكا أعباء على المخطط العسكري الأمريكي التعامل معها ميدانيا.
يجب وقف الرهان على أمريكا، وهو توجه بات واعدا بعد إعلان الإمارات ومصر والسعودية بل وإيران وإثيوبيا أيضا انضمامها لمجموعة بريكس.
العرب بحاجة لبناء استراتيجية مستقلة تتيح لهم الاستفادة من الصدوع والمساحات المتوفرة، وملء فراغات تراجع النفوذ الأمريكي قبل غيرهم.
هل هدف التحركات الأمريكية هو الدفاع أم الهجوم؟ ومن هو الطرف المستهدف بها داعش أم الحشد الشعبي العراقي؛ أم إيران والنظام السوري؛ أم روسيا وتركيا؟
الهدف من التحركات الأمريكية الحفاظ على مشروعها الانفصالي شرق الفرات؛ والمحاصر من تركيا وروسيا والنظام والعشائر العربية، وهو خطر تعمل أمريكا على تفكيكه.
لا يُعتقد أن الجنرال الأمريكي الجديد، جي بي فاول، الذي اكتسب خبرته بالعراق وأفغانستان سينجح في التعامل مع التناقضات مهما كان مبدعا وكفؤا أو معززا بالفرقة 101 المجوقلة.
* * *
حماية نفوذها في العراق وسوريا والخليج العربي، الهدف النهائي والاستراتيجي لأي تحركات أمريكية في العراق وسوريا والخليج العربي، غير أن التحركات الأمريكية الأخيرة في البلدين كانت مثار تساؤل حول الدوافع والأهداف التكتيكية التي تقف وراءها، خصوصا أنها تركزت في شمال شرق الفرات، وصولا إلى قاعدة التنف بالقرب من المثلث الحدودي جنوب شرق سوريا، على امتداد 600 كيلومتر تمثل الحدود السورية العراقية.
التحركات الأمريكية شملت إحياء تشكيلات عسكرية مسلحة جنوب شرق سوريا لإنشاء حزام عشائري عربي على طول الحدود العراقية السورية، إلى جانب تسريبات إعلامية لتدريبات تجريها القوات الأمريكية لفصائل سورية معارضة في ريف إدلب.
النشاط الأمريكي الذي شمل نشر 3000 جندي من قوات المارينز بحجة مراقبة الملاحة في الخليج العربي مطلع آب/ أغسطس الجاري؛ استبق تعيين الجنرال جي بي فاول كقائد عسكري جديد لقوات المهام المشتركة في العراق وسوريا خلفا للجنرال تموثي ماكفارلين، ليبقى السؤال مفتوحا حول التحركات الأمريكية في العراق وسوريا ومنطقة الخليج العربي.
وبالنظر إلى الهدف الاستراتيجي للوجود الأمريكي وهو حماية النفوذ الأمريكي، فإن الهدف التكتيكي الذي يقف وراء التحركات الجديدة يبقى مجهولا، فهل هو الدفاع أم الهجوم؟ ومن هو الطرف المستهدف بهذه التحركات؛ داعش؛ أم الحشد الشعبي في العراق؛ أم إيران والنظام السوري؛ أم روسيا وتركيا؟
الاستعانة بالمعارضة السورية وتعزيز العقوبات، والاستثمار في الاحتجاجات المشتعلة في السويداء وحلب والساحل السوري على تردي الأوضاع المعيشية والفساد، من الممكن أن تصنف كمحاولة للدفع بروسيا وإيران نحو الدفاع، بعد أن شهدت الأجواء السورية احتكاكات بين الطيران الروسي والأمريكي، واستهدافا عسكريا متكررا للقواعد الأمريكية في سوريا وللمصالح الأمريكية في العراق؛ إلى جانب الاحتقان الشديد بين قوات قسد (قوات سوريا الديمقراطية التي تديرها قوات YPG الكردية الانفصالية، وتضم عشائر عربية في الحسكة والرقة ودير الزور)، والمتزامنة مع عمليات تركية لا تنقطع لتصفية العناصر الانفصالية التابعة لقسد وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وقوات حماية الشعب الكردي (YPG)، التي تعد العمود الفقري لقوات قسد الانفصالية المدعومة أمريكيا في شرق الفرات.
الرغبة الأمريكية في ردع تركيا عن شرق الفرات والحد من اندفاعتها للتفاهم مع النظام السوري وروسيا ضد قوات قسد (قوات سوريا الديموقراطية الانفصالية)؛ لا يمكن إغفالها أو فصلها عن الوساطات والجهود الروسية والتحركات الإقليمية لإحداث تقارب بين النظام السوري وأنقرة والعواصم العربية، ما جعل من النشاط العسكري الأمريكي عملية معقدة، تحوي قدرا كبيرا من الاستعراض وقدرا قليلا من العمليات الفعلية على الأرض، في محاولة للتعامل مع هذه الخارطة المعقدة التي تكاد تخنق النفوذ الأمريكي، وتطيح به في العراق وسوريا والإقليم.
من ناحية عملية، تبدو القوات الأمريكية غير كافية لشن عملية واسعة، حتى وإن استعانت بالمعارضة في إدلب إلى جانب العشائر العربية وقوات قسد، إذ لا يتعدى تعداد القوات الأمريكية 1500 جندي، علما بأن القائد الجديد للعمليات الأمريكية المشتركة في سوريا والعراق يعد أحد قادة الفرقة 101 المحمولة جوّا، وهي الفرقة الأكفأ والأسرع في الانتشار في حالات الطوارئ.
رغم التعديلات والنشاط المستمر للقوات الأمريكية منذ 15 من تموز/ يوليو الماضي، فإن الهدف لا يزال غامضا، خصوصا بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده الجنرال مكفارلين عبر الهاتف في 16 آب/ أغسطس الحالي، الذي أكد فيه القضاء على أكثر من 65 في المئة من قدرات تنظيم الدولة، وأن التحركات الأمريكية روتينية وتستهدف تنظيم الدولة داعش فقط، مع إشارته إلى مراقبة قواته كافة التهديدات الموجهة لها في العراق من جهات عراقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصا عبر منصة إكس (تويتر سابقا).
تصريحات ماكفارلين يبدو أنها لم تكن كافية، ما دفع السفيرة الأمريكية في العراق آلينا رومانوسكي خلال لقاء لها مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الأربعاء، أي بعد أسبوع من مؤتمر مكفارلين للقول؛ إن التحركات العسكرية للجيش الأمريكي كانت ضمن تبادل القوات الموجودة في المنطقة؛ نافية أن تكون هناك علاقة بين تحركات القوات الأمريكية والداخل العراقي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العراقية "واع"، إذ أكدت أن تحركات القوات الأمريكية في العراق لا تستهدف أي من المكونات العراقية.
نقل القوات من العراق إلى سوريا وتعزيزها في حقول الغاز والنفط بالقرب من دير الزور والحسكة والرقة، وتقديم الدعم لتوسعة سجون قوات قسد الانفصالية وجهود ترميم العلاقة بين قسد والعشائر العربية، تشير إلى أن الهدف من التحركات الأمريكية الحفاظ على مشروعها الانفصالي شرق الفرات؛ الذي بات محاصرا من تركيا وروسيا والنظام والعشائر العربية، وهو خطر تعمل أمريكا على تفكيكه عبر وسائل وتكتيكات متعددة أمكن حصرها بالآتي:
أولا: تشكيل حزام من العشائر العربية لإبعادها عن دمشق وأنقرة.
ثانيا: الانفتاح على المعارضة في إدلب، ودغدغة طموحاتها لاستعادة مكانتها كقوة مؤثرة وضاربة، ومداعبة رغبتها بشرعنة حضورها دوليا.
ثالثا: إبعاد تركيا عن روسيا والنظام السوري، وإعاقة أي تفاهمات تشدد الحصار على المشروع الانفصالي الممثل بقسد، ونقل المعركة لتتحول مجددا مع النظام السوري ومن خلفه إيران وروسيا.
رابعا: حماية النفوذ الأمريكي الرخو شرق الفرات عبر تعزيز حضورها العسكري، بعد أن تضرر بفعل توسع نطاق عمليات القوات الجوية الروسية، وتكريس الحضور العسكري للفصائل المقربة من إيران، إلى جانب النفور الشديد بين العشائر العربية والانفصاليين الأكراد الذين تمثلهم قسد، ما أوحى بإمكانية تشكل تحالف من العشائر العربية مع دمشق وأنقرة وروسيا وإيران، لمحاصرة واستئصال النفوذ الأمريكي؛ ممثلا بمشروعها الانفصالي (قوات قسد التي تتهمها أنقرة بالإرهاب والارتباط بحزب العمال الكردستاني الانفصالي.
خامسا: الاستعانة بالكيان الصهيوني لمحاصرة النفوذ الإيراني، وإعاقة التقارب التركي والروسي مع دمشق، ودعم النفوذ الأمريكي في الآن ذاته.
الموقف الأمريكي بهذا المعنى جاء دفاعيا، لكن بتكتيكات هجومية ذات طبيعة استباقية؛ بحجة استصال ما تبقى من داعش ومواجهة التهديدات المتكررة من فصائل عراقية وسورية للوجود الأمريكي في الآن ذاته.
في النهاية، فإن قسد الانفصالية، وبمعنى آخر قوات حماية الشعب (YPG) وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)، تمثل العمود الفقري للمشروع الأمريكي الذي تسعى واشنطن لتوسعته مستقبلا ليشمل العراق وتركيا بل وإيران؛ إما لابتزاز هذه الدول وإضعافها أو لتعزيز مشروعها الذي يقع على خط جغرافي مواز في فلسطين، وهو المشروع الإسرائيلي.
أمام هذا الهدف، تطل عناصر القصور الذاتي برأسها إذ تظهر قسد عدم تقبّلها الاندماج أو التعاون مع المعارضة في إدلب، كما أنها تجد صعوبة كبيرة في تقبل العشائر العربية أو التعايش معها، أي إن المشروع الأمريكي يعاني من قصور ذاتي ناجم عن ضعف المرونة لدى حلفائها وضعفهم الكامن؛ يزيد الأمر سوءا الدور الإسرائيلي البائس والتحفظ التركي المقرون بفيتو كبير على دور "YPG" و"PYD"، وهي عوامل تقصر من عمر الاستراتيجية والتكتيكات الأمريكية المتبعة وتحبطها قبل أوانها.
تعدد الأطراف وتناقض المصالح بين شركاء أمريكا وحلفائها وخصومها يمثل أعباء على المخطط العسكري الأمريكي أن يتعامل معها ميدانيا؛ ولا يعتقد أن الجنرال الأمريكي الجديد (جي بي فاول) الذي يتمتع بمهارة وخبرة عالية اكتسبها في العراق وأفغانستان، سينجح في التعامل معها مهما كان مبدعا وكفؤا أو معززا بالفرقة 101 المجوقلة. فبعد أكثر من عشرين عاما من الحروب والصراعات في المنطقة، أصبح جميع الفاعلين متقنين للعبة الشطرنج الإقليمية؛ إذ لم تعد أمريكا وجنرالاتها فقط من يتقن ذلك أو ينفرد في رقعة الشطرنج على طرفيها، كما كان قبل الصراع في أوكرانيا والتوتر في مضيق تايوان بالقرب من بحر الصين الجنوبي.
كل يوم يمر على المنطقة، ترتفع فيه كلف الحفاظ على النفوذ الأمريكي في المنطقة، وهي حقيقة استراتيجية لها معنى ودلالة عميقة؛ يفاقمها المنحى الأخلاقي الذي تتبناه أمريكا وأوروبا، خصوصا فيما يتعلق بالقيم الأخلاقية الاجتماعية والأسرية.
فالغرب يخوض معركة خاسرة على جبهة القوة الناعمة أيضا؛ بل إن البعض لم يعد يرى فيه ملاذا اقتصاديا آمنا سواء للعمل أو الاستثمار، وهي عدوى سرعان ما ستنتشر وتتسع بتأثير من توسع مجموعة بريكس التي تضم روسيا والصين والهند جنوب أفريقيا والبرازيل، إلى جانب السعودية ومصر وإيران والإمارات العربية والأرجنتين وإثيوبيا المنضمة إليها مؤخرا.
في المحصلة النهائية، يدرك الأمريكان أنهم يتخذون وضعية دفاعية وأن وضعهم صعب وشائك في المنطقة، فالأمر لا يتعلق بالبيئة الدولية والإقليمية فحسب، بل والبيئة الداخلية الأمريكية التي يعكسها الصراع بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، فهو مظهر آخر من مظاهرة القصور الذاتي الذي بات متجذرا في السياسة الأمريكية وعملية التخطيط الاستراتيجي المتعثرة عملياتيا.
ختاما؛ القصور الذاتي والوضعية الدفاعية الصعبة والمعقدة التي تتخذها واشنطن نقطة ضعف يدركها خصوم واشنطن وأصدقاؤها وحلفاؤها بشكل ينعكس على مصداقيتها وجديتها، وهي فجوة يصعب ملؤها أمريكيا بمجرد الإعلان عن مناورات أو تحركات ميدانية غير منتجة في سوريا والعراق والخليج العربي.
أخيرا، بات العرب بحاجة لبناء استراتيجية مستقلة تتيح لهم الاستفادة من الصدوع والمساحات المتوفرة، وملء الفراغات التي تولدت عن تراجع النفوذ الأمريكي قبل أن يملأها غيرهم، بشرط وقف الرهان على أمريكا، وهو توجه بات واعدا بعد إعلان الإمارات ومصر والسعودية بل وإيران وإثيوبيا أيضا انضمامها لمجموعة بريكس.
*حازم عياد كاتب صحفي وباحث سياسي
المصدر | عربي21المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: العراق سوريا أمريكا روسيا تركيا العشائر العربية النظام السوري حقول النفط والغاز الأمریکیة فی العراق التحرکات الأمریکیة القوات الأمریکیة فی سوریا والعراق فی العراق وسوریا النفوذ الأمریکی فی المنطقة شرق الفرات إلى جانب قوات قسد
إقرأ أيضاً:
استياء واسع عبر منصات التواصل جراء فيديو ترامب غزة الذي نشره الرئيس الأمريكي
أثار مقطع مصور عن مستقبل غزة المتصور لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة من الجدل والانتقادات عبر منصات التواصل الاجتماعي بسبب ما اعتبره ناشطون مشاهد مسيئة للفلسطينيين تظهر العقلية المادية في التعامل مع مأساة القطاع.
ونشر الرئيس الأمريكي مقطعا مصورا مصمما باستخدام الذكاء الاصطناعي عبر منصته الخاصة للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، الأربعاء، تحت عنوان "غزة ترامب".
ترامب نشر فيديو على صفحته يظهر تصوره لغزة بعد أن يستولي عليها ويطرد أهلها، في الفيديو يظهر فندق باسم ترامب، وايلون ماسك، وترامب برفقة نتنياهو يستجمون على شواطئ غزة.
مستوى ضحل ومضحك وصل إليه هذا المتعجرف. pic.twitter.com/QwuvPokD1A — تركي الشلهوب (@TurkiShalhoub) February 26, 2025
ويظهر في المقطع المثير للجدل مشاهد توثق رؤية ترامب المستقبلة لقطاع غزة الذي تعرض لحرب إبادة جماعية من جانب الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتجسد في الفيديو ما أسماه الرئيس الأمريكي بـ"ريفييرا الشرق الأوسط".
ومن بين المشاهد التي أثارت استياء واسعا، تمثال ترامب الذهبي الذي يتوسط قطاع غزة وفقا لتصور الرئيس الأمريكي إضافة إلى مشاهد الرقص في الشوارع وتساقط الأموال من السماء.
ويظهر ترامب إلى جانب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهما يستجمان على في فندق "ترامب غزة" المطل على أحد شواطئ قطاع غزة.
كما تتضمن المشاهد لقطات مصورة للملياردير الأميركي إيلون ماسك وهو يتناول الطعام في حين يخرج أطفال من الأنفاق.
ويسمع في خلفية هذه المشاهد التي أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي أغنية باللغة الإنجليزية تقول "دونالد ترامب سيحرركم، وسيجلب الحياة للجميع، لا مزيد من الأنفاق، لا مزيد من الخوف، غزة ترامب هنا أخيرا".
وعلق الإعلامي المصري أسامة جاويش على المقطع المصور، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي "فقد عقله حرفيا"، حسب تعبيره.
وقال جاويش في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "الفيديو فيه إشارات حقيرة جدا زي الفلوس اللي بتنزل من السماء على الأطفال ، إيلون ماسك وهو بيرقص وبياكل على شواطئ غزة".
دونالد ترامب فقد عقله حرفيا
نشر الفيديو ده على حسابه على منصته الخاصة Truth Social بعنوان غزة 2025
الفيديو فيه كم اشارات حقيرة جدا زي الفلوس اللي بتنزل من السماء على الاطفال ، ايلون ماسك وهو بيرقص وبياكل على شواطئ غزة
ترامب ونتنياهو نايمين قدام حمام السباحة في فندق اسمه… pic.twitter.com/6TzOoUFNjs — Osama Gaweesh (@osgaweesh) February 26, 2025
وأضاف أن "الفيديو طول الوقت بيعمل مقارنة بين واقع الدمار والابادة الجماعية الحالية وبين مستقبل غزة أو ريفيرا الشرق الاوسط بعد تنفيذ خطة ترامب للتطهير العرقي".
من جهته قال الكاتب ياسر الزعاترة "شاهدوا وسامحونا على بعض ما سترون!!. تخيّلوا أن هذا الجنون قد نُشر في حساب ترامب على منصّته تروث سوشيال.. غزة الآن، وحالها بعد سيطرة ترامب عليها وتهجير أهلها".
شاهدوا وسامحونا على بعض ما سترون!!
تخيّلوا أن هذا الجنون قد نُشر في حساب ترامب على منصّته "تروث سوشيال".. غزة الآن، وحالها بعد سيطرة ترامب عليها وتهجير أهلها.
كائن لم يقرأ تاريخا، ولا يعرف السياسة، وجنون العظمة يستحوذ عليه.
سيذهب وأحلامه إلى الجحيم.https://t.co/kJt2T41p1O — ياسر الزعاترة (@YZaatreh) February 26, 2025
وأضاف منتقدا الرئيس الأمريكي "كائن لم يقرأ تاريخا، ولا يعرف السياسة، وجنون العظمة يستحوذ عليه"، مردفا بالقول: "سيذهب وأحلامه إلى الجحيم".
وتاليا مزيد من مشاهد من تفاعل الناشطين مع مقطع ترامب المصور
نشر ترامب على حسابه فيديو يظهر كيف يتصور غزة بعد امتلاكها وتنفيذ مشاريعه الخاصة.
يظهر في الفيديو إيلون ماسك وفندق ترامب، ويظهر ترامب برفقة نتنياهو يستجمون على شاطئ بحر غزة.
تلك المهزلة الخيالية نشرها فعلاً رئيس أمريكا ، مسخرة . pic.twitter.com/g3ssAtmXQD — Tamer | تامر (@tamerqdh) February 26, 2025 نشر #ترامب فيديو يُظهر رؤيته لـ #غزة بعد السيطرة عليها: مشاريع شخصية وتهجير لأهلها. خيال مادي متسم بالرأسمالية والانحلال الثقافي. رئيس أمريكا يروّج لهذا الهزل!
شاهدوا اللقطات وأحكموا على هذا الجنون.#غزة_الفاضحة #أحمد_الشرع pic.twitter.com/AOE7OxQj48 — منال الدليمي | Manal Al-Dulaimi (@manal_d_) February 26, 2025 هكذا يتوقع ترامب ان تصبح غزة بعد ان يستولي عليها …
من اخبره انها للبيع ! pic.twitter.com/X4n0iCHf93 — Ania El Afandi آنيا (@Ania27El) February 26, 2025 #ترامب عرض تصوره عن #غزة المستقبل. دققوا في كل لقطة واتفرجوا على الخبل الممزوج بكثير من النمطية والمادية والرأسمالية والانحلال الثقافي والاخلاقي. pic.twitter.com/SleH39p6rW — Samar D Jarrah (@SamarDJarrah) February 26, 2025 الغزاة لا يتغيرون، فقط يبدلون أسماءهم!
في خطوة تجسد عقلية المستعمرين عبر التاريخ، نشر دونالد ترامب فيديو يتخيل فيه غزة عام 2025، بعد أن يتم "تطهيرها"، وفق مشروعه الاستعماري. مشهد مخزٍ يُظهر ترامب ونتنياهو يسترخيان على شواطئ غزة، بينما تهطل الأموال من السماء، ويرقص المستوطنون على… pic.twitter.com/8XJdhmpWx2 — Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) February 26, 2025 نشر ترامب مقطع فيديو بالذكاء الصناعي على منصته (تروث سوشال) رؤيته المستقبلية لقطاع غزة، التي كان قد أثارها في تصريحات سابقة حول تحويل القطاع إلى ما أسماه "ريفييرا الشرق الأوسط".
ظهر في المقطع تمثال لترامب من الذهب يتوسط ما زعمها المقطع مدينة غزة ورقص في الشوارع، وأموال تتساقط من… pic.twitter.com/mIZfaZYonl — مراد راجح شلي (@AlshlyMurad) February 26, 2025 المعتوه ترامب مستمر بالنشر عن غزة على منصة Truth وفيسبوك ..
ينشر الان ترامب هذا المقطع على حسابه ويتخيل كيف ستكون غزة تحت حكمه مع الملياردير ايلون ماسك! pic.twitter.com/kQkf1EjqFQ — قاسم. ...حساب جديد (@qsm136161) February 26, 2025 يتخيل #ترامب مستقبل #غزة وكأنها نسخة من لاس فيغاس، حيث تنتشر أضواء الكازينوهات، ويرقص المخنثون الملتحون بملابس راقصات شرقيات، بينما يحتسي السياح الخمر ويلعبون القمار، وتتساقط عليهم الدولارات كالمطر.
فهل هذا ما يطمح إليه أهل غزة؟ هل هذا ما ناضلوا من أجله وقدموا في سبيله آلاف… pic.twitter.com/4i1w3zNFv5 — Mourad Aly د. مراد علي (@mouradaly) February 26, 2025 من صفحة دونالد ترامب الرسميه على Truth قبل 5 ساعات شاهدو كيف يبدو حلم ترامب الاستعماري لمدينة غزة
وبأذن الله اهلها مع اصرار دول الطوق سيفشلون حلم ترمب ،غزه ليست للبيع
لماذا ترمب يطمع ويرد شراء غزه ؟
1.المياه الإقليمية لغزة كنز بثروات كبيره حقيقية#اقتصاديات_دجله pic.twitter.com/XHGlGvscgk — ????Dr. Dijlah???? (@Dddddddwerrr) February 26, 2025