الصغير: عماد الطرابلسي يفتخر بمواجهة الرافضين للصهيونية
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
هاجم وكيل وزارة الخارجية الأسبق، حسن الصغير، وزير داخلية الدبيبة “عماد الطرابلسي” على تسخير قوات الأمن للوقوف ضد المظاهرات التي اندلعت ضد محاولات حكومة الدبيبة للتطبيع مع الصهاينة ولقاء وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين.
وقال «الصغير»، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “عماد الطرابلسي سعيد بمواجهة الرافضين للصهيونية ويقولها بفخر.
وكانت قد شهدت العاصمة الليبية طرابلس، تظاهرة أمام مقر وزارة الخارجية احتجاجا على لقاء المنقوش بنظيرها الإسرائيلي في إيطاليا.
وعبر المحتجون عن رفضهم القاطع للعلاقات مع إسرائيل ورددوا هتافات ضد التطبيع مع تل أبيب، رافعين العلم الفلسطيني.
وكتب المتظاهرون على جدار وزارة الخارجية شعارات تطالب برحيل حكومة الدبيبة، كما خرجت مظاهرات في عديد المدن الليبية ومنها الزاوية وتاجوراء ومصراتة وصبراتة والزنتان ويفرن احتجاجا على لقاء المنقوش وكوهين.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور حرق متظاهرين إطارات سيارات وأعلام إسرائيلية وترديدهم هتافات معادية لإسرائيل، ومطالبتهم بإقالة الوزيرة المنقوش ومحاسبتها.
الوسومالصغيرالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الصغير
إقرأ أيضاً:
الخارجية السورية تستنكر العدوان الإسرائيلي على قرية كويا بريف درعا
استنكرت وزارة الخارجية السورية، العدوان الإسرائيلي على قرية كويا بريف درعا، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت الخارجية السورية:" ندعو لفتح تحقيق دولي حول الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في سوريا".
وأضافت الخارجية السورية:" نهيب بأبناء الشعب السوري التمسك بأرضهم ورفض أي محاولات للتهجير أو فرض أمر واقع جديد بالقوة".
ضبط مستودع طائرات انتحارية في سورياونجحت إدارة الأمن العام بسوريا في ضبط مستودع طائرات انتحارية في القرداحة، كانت مجهزة لاستهداف مواقع تابعة لوزارة الدفاع والأمن العام ومواقع حيوية لإلحاق الضرر بها.
ووفق وسائل إعلام سورية؛ فقد جاءت هذه العملية كجزء من تحقيق موسع بدأه الأمن العام مع كبار ضباط نظام الأسد ، سعياً لكشف المخططات وإحباطها قبل تنفيذها.
فيما شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على مطار تدمر العسكري في ريف حمص الشرقي، وسط سوريا، وذلك للمرة الثانية خلال فترة قصيرة.
وبحسب مصادر محلية، استهدفت الغارات برج المراقبة في مطار تدمر العسكري ومخازن أسلحة داخله، بالإضافة إلى منطقة التليلة شرق مدينة تدمر والقصر القطري غرب المدينة. كما أشارت المصادر إلى أن القصف أدى إلى إصابة عنصرين من "الفرقة 42" التابعة للجيش السوري.