وسط استمرار الاحتجاجات.. البرلمان الليبي يطالب بالتحقيق بشأن لقاء المنقوش وكوهين
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
طالب مجلس النواب الليبي، الثلاثاء، النيابة العامة بفتح تحقيق في واقعة اجتماع وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية، نجلاء المنقوش، بنظيرها الإسرائيلي، إيلي كوهين، ومعاقبة "كل من ثبت ضلوعه في عقد اللقاء".
وجدد المجلس في رسالة إلى النائب العام رفضه وعدم اعترافه بهذا اللقاء الذي جمع المنقوش وكوهين، بحسب ما نقله مراسل "الحرة" في ليبيا.
وواصل محتجون في عدة مدن بغرب البلاد احتجاجهم لليلة الثالثة على التوالي، تنديدا باللقاء الذي جمع المسؤولة الدبلوماسية الليبية مع نظيرها الإسرائيلي في العاصمة الإيطالية روما، الأسبوع الماضي.
وطالب المحتجون بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية بسبب ما وصفوه "تخطيها الخطوط الحمراء". فيما لم تصدر حكومة عبد الحميد الدبيبة أي بيانات جديدة تتعلق بالاجتماع المثير للجدل، وفق ما أفاد مراسل القناة.
وأقال رئيس حكومة الوحدة نجلاء المنقوش، الاثنين، في محاولة لاحتواء الغضب المتزايد بعد خروج محتجين في عدة مدن ليبية.
وقالت المنقوش إن اجتماعها مع إيلي كوهين في روما "لم يكن معدا له مسبقا وغير رسمي"، لكن مسؤولا إسرائيليا قال لرويترز إنه استمر ساعتين وتمت الموافقة عليه من "أعلى المستويات في ليبيا".
وقال مصدر دبلوماسي في إيطاليا إن وزارتي الخارجية في ليبيا وإسرائيل كانتا على اتصال "لبعض الوقت" قبل الاجتماع دون مشاركة إيطاليا، لكنهما طلبتا من روما مساعدتهما في تحديد مكان للاجتماع.
ومنذ عام 2020 طبعت إسرائيل العلاقات مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان في إطار ما تسمى "اتفاقيات إبراهيم" التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
تعليقا على اقتحام بن جفير المسجد الأقصى.. الخارجية: انتهاك سافر للقانون الدولي
حذرت وزارة الخارجية من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس.
وأعربت الخارجية في بيان لها، عن استنكارها وإدانتها الكاملة لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
وأكدت الخارجية أن الإجراءات الإسرائيلية المتطرفة تشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي ومصدرا رئيسيا لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة.
وحذرت الخارجية المصرية من مغبة استمرار النهج الإسرائيلي شديد الاستفزاز والتهور، مشددة على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس.
كما شددت الخارحية في نهاية بيانها على أن استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية يشكل أساسا لموجة غضب واسعة قد تتسبب في تفجر الأوضاع بالشرق الأوسط.