«بداخلها كنز مدفون».. 10 نصائح للاستفادة من إعادة تدوير النفايات المنزلية
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
رغم أن تراكُم النفايات يُعَد مشكلة حقيقية تؤرِّق الدول لا سيما في ظل تزايد معدلات النمو السكاني وكثافة الأنشطة الاقتصادية، فإن بداخل تلك النفايات المتراكمة كنز يُدِّر أرباحًا إذا ما أُدير بشكل فعَّال.
وإعادة التدوير عملية تستهدف معالجة مواد النفايات لاستخدامها في منتجات جديدة، وهي تتم عبر 3 مراحل، وهي جمع النفايات ومعالجتها وتصنيعها إلى منتجات جديدة، ثم شراء تلك المنتجات، وإعادة تدويرها مجددًا.
وتُحقِّق إعادة التدوير العديد من المكاسب أبرزها تخفيف الضغط على مكبات النفايات، والمحافظة على نظافة البيئة وتقليل معدلات التلوث، علاوة على توفير الطاقة المستخدمة في الحصول على المواد الخام وتصنيعها.
ومن خلال التقرير سوف نتعرف علي مجموعة من النصائح والخطوات البسيطة التي بالإمكان القيام بها وتوعية الآخرين من حولنا بمدى أهميتها.
نصائح للاستفادة من إعادة تدوير النفايات المنزليةيمكن للأسرة تحقيق دخل شهري يزيد على 300 جنيه من خلال بيع النفايات المنزلية الصلبة أو استبدالها بمنتجات جديدة، لذلك اتبع النصائح الآتية:
1- نظف الزجاجات البلاستيكية وجففها جيدًا.
2- افصل النفايات القابلة لإعادة التدوير عن باقي نفايات الأطعمة والسوائل، وتشمل: «الحديد والصلب - علب الألومنيوم - الزجاجات - الورق - الخشب - البلاستيك».
3- جمع النفايات الطبية «الأدوية منتهية الصلاحية - زجاجات الأدوية - سرنجات الحقن» في أكياس أو علب مُحكمة الغلق بشكل منفصل عن النفايات العادية.
4- تجنّب إلقاء النفايات الإلكترونية في سلة المهملات، وتواصل مع المنصات والتطبيقات المتخصصة في شراء تلك النفايات لإعادة تدويرها.
5- تخلص من النفايات الزجاجية عن طريق وضعها في علب كرتون مُحكمة الغلق.
6- استهلك الطعام قدر حاجتك وتجنّب الهدر، وتبرّع بالفائض.
7- يمكن بيع زيت الطعام المستعمل من خلال منصات آمنة وموثوقة تحت إشراف وزارة البيئة بأسعار تتراوح بين 12 إلى 20 جنيهًا للكيلو أو استبداله بزيت جديد أو منتجات تنظيف.
8- يمكنك التبرع بالملابس التي لا تحتاجها للمؤسسات الخيرية القريبة من منطقتك السكنية.
9- بإمكانك التطوع في حملات جمع وفصل المخلفات، والتوعية بنشر ثقافة إعادة التدوير.
10- يمكنك التواصل مع العديد من الشركات والمنصات المصرية العاملة في مجال إعادة تدوير النفايات، وتسليمها النفايات القابلة لإعادة التدوير بمقابل مادي.
اقرأ أيضاًالإيسيسكو تطلق جائزة «تحويل النفايات الحيوية إلى ألواح غذائية» 2023
تشميع مركز طبي لإلقاء النفايات الطبية بالشارع في بني سويف
افتتاح محطات للتخلص من النفايات الصلبة بالتعاون بين الحكومتين المصرية والكورية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النفايات تدوير البلاستيك تدوير النفايات النفايات المنزلية إعادة تدوير اعادة تدوير إعادة تدوير النفايات إعادة تدویر النفایات إعادة التدویر
إقرأ أيضاً:
«المركزي اللبناني» يتعهد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال حاكم مصرف لبنان المركزي المعين حديثاً، كريم سعيد، أمس، إن على المصرف التركيز على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في وقت يبدأ فيه مهمته لإنقاذ القطاع المصرفي الهش وإزالة اسم لبنان من «القائمة الرمادية» لمجموعة العمل المالي «فاتف».
وأدرجت مجموعة العمل المالي العام الماضي لبنان على قائمة الدول التي تتطلب تدقيقاً خاصاً، في خطوة أثارت قلقاً من أنها قد تثبط الاستثمار الأجنبي الذي يحتاجه لبنان للتعافي من أزمة مالية عصفت به في 2019 ولا تزال آثارها ملموسة حتى الآن.
وذكر سعيد، الذي عين الأسبوع الماضي، أولوياته الرئيسية خلال تسلمه منصبه رسمياً من القائم بأعمال حاكم المصرف المركزي المنتهية ولايته. وأضاف: «سيعمل مصرف لبنان للقضاء على الاقتصاد غير الشرعي عبر مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».
وأوضح أن المصرف سيعمل على تحديد من لهم نفوذ سياسي ومالي وأقاربهم ومن يرتبط بهم.
ويخلف سعيد الحاكم المؤقت، وسيم منصوري، الذي أشرف على البنك منذ انتهاء ولاية، رياض سلامة، في 2023، نتيجة للانهيار المالي واتهامات بالاختلاس، وهى اتهامات ينفيها سلامة المسجون حالياً والذي يخضع للمحاكمات. وبسبب انتشار الفساد وهدر الإنفاق من الطبقة الحاكمة، شهد لبنان انهياراً مالياً أصاب النظام المصرفي بالشلل وتسبب في خسائر تقدر بنحو 72 مليار دولار.
وقال سعيد إن المصرف المركزي سيعمل على إعادة جدولة الدين العام وسداد مستحقات المودعين ودعا البنوك الخاصة إلى زيادة رؤوس أموالها عبر ضخ تمويل جديد تدريجياً.
وأضاف أن «على البنوك غير القادرة أو غير الراغبة في ذلك أن تسعى إلى الاندماج مع مؤسسات أخرى وإلا فستتعرض للتصفية بطريقة منظمة مع إلغاء تراخيصها وحماية حقوق المودعين فيها». كما تعهد سعيد بحماية استقلالية المصرف المركزي من أثر الضغوط السياسية ومنع تضارب المصالح. وأكد أن العمل جار على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي.
وشدد خلال تسلمه منصبه في المصرف المركزي على أن «الودائع محمية بموجب القوانين والدستور ويجب العمل على سدادها وإعادتها تدريجيا من خلال تحمل المصارف ومصرف لبنان والدولة المسؤولية في هذا المجال، والأولوية لصغار المودعين».
وتعهد سعيد بـ«الالتزام بأحكام الدستور والقوانين المرعية والأنظمة التي ترعى عمل مصرف لبنان والحفاظ على الدور الناظمي للمصرف والتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية»، وقال إنه «يجب ألا تكون هناك أي شبهة في العلاقة مع المصارف». ودعا إلى إعادة رسملة المصارف التجارية والمساهمة في سداد الودائع، وبالتوازي مع ذلك على مصرف لبنان إعادة تنظيم القطاع المصرفي.