التفاصيل الكاملة لفيلم «كارت شحن» قبل طرحه في السينمات
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
يترقب قطاع كبير من الجمهور، طرح الفيلم الكوميدي الجديد «كارت شحن» والذي يجمع الثنائي بيومي فؤاد ومحمد ثروت، حيث إنه من المُقرر طرحه خلال الفترة القليلة المُقبلة، بينما موعد طرحه النهائي لم يُعلن بعد.
وترصد «الوطن» التفاصيل الكاملة لفيلم «كارت شحن» قبل طرحه في السينمات، وهي كالتالي:
- يُشارك في بطولته بجانب بيومي فؤاد ومحمد ثروت، كل من هالة فاخر، وإسماعيل فرغلي، وعمرو رمزي، وسامي مغاوري، وصبري عبد المنعم، ومنى جمال، وكذلك أحمد شيبة.
- تحل فرح الزاهد، ضيفة على الأحداث، حيث تُشارك في مشاهد معدودة للغاية.
- الفيلم من تأليف وإنتاج محمود صابر، وإخراج شادي على.
- تدور أحداث الفيلم، هو «شريف» موظف متوسط الحال، له أسرة صغيرة تتغير حياته بظهور شخص يستغله ماليًا من خلال التطبيقات الرقمية وكروت الشحن، لتنتهي الأحداث بنهاية صادمة غير متوقعة.
يذكر أنّ دور العرض تستقبل فيلم «أولاد حريم كريم» بطولة الفنان مصطفى قمر، اعتبارًا من اليوم الأربعاء، ليُشارك في موسم صيف 2023، والعمل من تأليف زينب عزيز، وإخراج علي إدريس.
ويُعرض في السينمات حاليًا، 10 أفلام متنوعة، وهي: «العميل صفر» بطولة أكرم حسني، و«وش في وش» بطولة الثنائي أمينة خليل ومحمد ممدوح، و«مرعي البريمو» بطولة محمد هنيدي، و«ع الزيرو» بطولة محمد رمضان، و«خمس جولات»، و«بيت الروبي»، و«مستر إكس»، و«البعبع» و«تاج»، و«البطة الصفرا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بيومي فؤاد محمد ثروت كارت شحن فرح الزاهد افلام جديدة
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.