النيادي ينهي أطول مهمة فضائية.. اعرف موعد عودته
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي أمس الثلاثاء، أن رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي سيعود إلى الأرض قادمًا من على متن محطة الفضاء الدولية يوم 3 سبتمبر المقبل، عقب إنجازه لأطول مهمة فضائية بنجاح، والتي امتدت لمدة 6 أشهر.
وسيغادر النيادي محطة الفضاء الدولية رفقة رائدي فضاء ناسا ستيفن بوين ووارين هوبيرج، ورائد الفضاء الروسي أندري فيديايف، على متن المركبة الفضائية دراجون يوم 2 سبتمبر، على أن يهبط الفريق، مرتديًا بدلات الضغط الخاصة، بالقرب من ساحل تامبا بولاية فلوريدا في خليج المكسيك يوم 3 سبتمبر.
بدأت مهمة النيادي يوم 3 مارس الماضي، على متن المركبة الفضائية دراجون، التي حملت على متنها سلطان النيادي ورائدي فضاء وكالة ناسا ستيفن بوين ووارين هوبيرج، ورائد الفضاء الروسي أندري فيديايف.
وخلال هذه المهمة التي امتدت لـ6 أشهر، شارك سلطان النيادي في أكثر من 200 تجربة علمية بالتعاون مع وكالات فضاء عالمية، وجامعات إماراتية، وتنوعت هذه التجارب بين مجالات مختلفة، مثل زراعة النباتات، والعلوم الإنسانية، وتقنيات استكشاف الفضاء، وسلوكيات السوائل، وعلم المواد، وإنتاج البلورات، وغيرها من التجارب العلمية المميزة، التي ستفيد المجتمع العلمي العالمي، والباحثين، والطلاب داخل دولة الإمارات وحول العالم.
نقوم باستمرار بتعديل ارتفاع محطة الفضاء الدولية عن طريق محركات الدفع.. بشرح لكم بالفيديو عن الحالات اللي نسوي فيها هذه العملية وأهميتها.. pic.twitter.com/VqYklRHgDZ— Sultan AlNeyadi (@Astro_Alneyadi) August 29, 2023
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس دبي سلطان النيادي محطة الفضاء الدولية مركز محمد بن راشد للفضاء ناسا نحو الفضاء
إقرأ أيضاً:
المملكة تطلق مهمة بحثية إلى المدار القطبي للفضاء ..فيديو
الرياض
انطلقت اليوم الثلاثاء، من ولاية فلوريدا الأميركية أول مهمة بحثية سعودية إلى المدار القطبي للفضاء، بالتعاون مع شركة “سبيس إكس”.
وتهدف المهمة التى تحمل اسم “مهمة فلك”، وتأتي بالتعاون مع شركة SpaceX ضمن المهمة FRAM2. إلي دراسة تأثير الفضاء على الميكروبات الطبيعية في العين، وذلك في بيئة الجاذبية الصغرى، ما يحسن فهم صحة العيون لدى رواد الفضاء، بالإضافة إلى استكشاف تطبيقات طبية مستقبلية على الأرض.
وتعد دراسة الميكروبيوم العيني في الفضاء مجالاً بحثياً ناشئاً، إذ ستحلل التجربة معدلات نمو الميكروبات العينية، والتغيرات الجينية والبروتينية التي قد تحدث تحت تأثير الجاذبية الصغرى، كما تتيح تقييم قدرة الميكروبات على تكوين الأغشية الحيوية، وتأثير ذلك على زيادة خطر العدوى في العين.
ويقول مدير مهمة الفلك، الدكتور أيوب الصبيحي، في لقاء مع قناة العربية: “إن المهمة تهدف إلى تصميم بروتوكول صحي كامل يراعي صحة العين في الفضاء، ويكون مرجعًا لجميع وكالات الفضاء عالمياً”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/ssstwitter.com_1743523989732.mp4