أخنوش عن ربط حوض سبو بأبي رقراق: هذا مشروع ملكي ضخم تم إنجازه بتجند مختلف القطاعات الحكومية
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
زنقة20ا الرباط
قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، إن الهدف الذي حدده مشروع ربط حوض سبو بحوض أبي رقراق يتمثل في بلوغ صبيب يناهز مليون متر مكعب يوميا.
وأبرز أخنوش، في تصريح للصحافة خلال زيارة ميدانية لموقع سد المنع الذي يتضمن محطة الضخ 1 ومحطة الضخ 2، أن « مشروع ربط حوض سبو بحوض أبي رقراق، التي وصلت الأمتار المكعبة الأولى إلى الرباط، يهدف إلى بلوغ صبيب يناهز مليون متر مكعب يوميا، أي تقريبا 360 مليون متر مكعب سنويا ».
وأوضح أن هذه الزيارة الميدانية تأتي بعد إتمام وضع محركات الضخ كمرحلة أولى، لافتا إلى أنه « سيتم إضافة محركات ضخ إضافية مستقبلا، لنصل إلى الصبيب الذي نطمح إليه من أجل إتمام نقل المياه إلى الرباط والدار البيضاء « .
ولفت رئيس الحكومة إلى أن هذا المشروع الملكي الضخم، الذي يندرج في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب والري، يتوخى تحويل فائض مياه حوض سبو التي كانت تضيع بالمحيط الأطلسي، إلى حوض أبي رقراق من أجل تأمين تزويد محور الرباط- الدار البيضاء.
واعتبر أن هذا المشروع المهيكل تم وضعه بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة، بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبتنسيق بين وزارات مختلفة وخاصة التجهيز والماء، والفلاحة، والداخلية، والاقتصاد والمالية، وكذا بمشاركة عدد من المتدخلين الذي كانوا جميعا وراء هذا الورش.
وخلص إلى أن هذا المشروع تم إنجازه بفضل عدد من الشركات المغربية التي تتميز بمستوى عالمي، مسجلا أنه » برنامج كان يمكن أن يستغرق إنجازه 3 سنوات على الأقل، لكن تم إنجازه تقريبا في مدة تتراوح بين 8 أشهر و 10 أشهر، ومازلنا بصدد إتمامه ».
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: حوض سبو
إقرأ أيضاً:
تأخر إنجاز محجر الكلاب الضالة بأمزميز يثير التساؤلات رغم تخصيص 300 مليون سنتيم
زنقة20ا محمد المفرك
يثير تأخر إنجاز محجر خاص بالكلاب الضالة في أمزميز، بإقليم الحوز، جدلًا واسعًا، رغم تخصيص ميزانية تقدر بـ300 مليون سنتيم لهذا المشروع.
ورغم مرور فترة طويلة على الإعلان عنه، لم تظهر أي مؤشرات على تقدمه، مما يطرح تساؤلات حول العوائق التي تعرقل تنفيذه، خاصة في ظل تزايد شكاوى السكان من انتشار الكلاب الضالة وما تشكله من خطر على السلامة العامة.
ويُعهد بتنفيذ المشروع إلى مكتب حفظ الصحة المشترك لمجموع جماعات دائرة أمزميز، غير أن غياب أي تقدم ملموس يفتح باب التساؤل حول مصير الميزانية المرصودة، وما إن كان التأخير ناجمًا عن عراقيل إدارية وتقنية أم اعتبارات أخرى تحول دون تجسيد المشروع على أرض الواقع.