العالم على موعد مع ظاهرة "القمر الأزرق العملاق" النادرة
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
الدوحة - صفا
تشير التقارير إلى ظهور "القمر الأزرق" العملاق الوحيد لهذا العام في سماء الليل اليوم الأربعاء، وسيكون القمر على بعد حوالي 357 ألف كيلومتر تقريبًا.
وبشكل عام، يصبح القمر قمرًا عملاقًا عندما يصل إلى النقطة الأقرب إلى الأرض في مداره، والمعروفة باسم الحضيض، على بعد حوالي 363 ألف كيلومتر من كوكبنا، حيث يبدو القمر أكبر بنسبة 7% تقريبًا من البدر العادي.
وعلى الرغم من أنك قد لا تلاحظ الفرق، لكن الأمر يتعلق بحدث فلكي ممتع، يمكن حتى لسكان المدينة رؤيته دون الحاجة للذهاب إلى المناطق الخالية من الأضواء لمشاهدته.
هل يظهر القمر باللون الأزرق فعليا؟
"القمر الأزرق" اصطلاح لا علاقة لها باللون الفعلي للقمر، على الرغم من أن القمر بصريًا يظهر بمسحة مزرقة، وهو يحدث في ظل ظروف جوية معينة، على سبيل المثال، إذا أطلقت الانفجارات البركانية أو الحرائق جسيمات في الجو بالحجم المناسب لتفريق الضوء الأحمر بشكل تفضيلي.
ففي عام 1883، كان ثوران بركان كراكاتوا المميت في إندونيسيا قد أدى إلى مقتل 36 ألف شخص، وملأ ثاني أكسيد الكبريت والرماد الهواء، مما جعل القمر يبدو أزرق اللون، حيث حجبت جزيئات الغبار البركاني الضوء الأحمر دون تصفية الألوان الأخرى. ويمكن أن تسبب حرائق الغابات التي كثيرًا ما تحدث في عالم ما بعد تغير المناخ الحالية التأثير نفسه، وفقًا لمتحف التاريخ الطبيعي في لندن.
وسيكون القمر العملاق الأربعاء القمر المكتمل الثاني لهذا الشهر، حيث ظهر القمر المكتمل الأول في الأول من أغسطس/آب الجاري، وسيكون قمر اليوم على بعد 357 ألفًا و344 كيلومترًا تقريبًا، وفقًا لفريد إسبيناك عالم الفيزياء الفلكية المتقاعد، في وكالة ناسا، الذي حسب مسافات القمر العملاق حتى عام 2100.
والأقمار العملاقة ظاهرة ليست نادرة في حد ذاتها، فعادة ما يكون هناك ثلاثة أو أربعة في السنة، أما الأقمار الزرقاء فهي أقل شيوعًا، حيث يحدث مرة واحدة كل 10 إلى 20 سنة، وسيظهر القمر الأزرق العملاق القادم في عام 2037، أي بعد 14 عامًا من الآن، وفقًا لوكالة ناسا. لذلك فإن فرصة ظهور، ومن ثم مشاهدة القمر باللون الأزرق في الواقع، تصبح حدثًا غير عادي.
المصدر: بيزنس إنسايدر + مواقع إلكترونية
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: القمر الأزرق القمر الأزرق
إقرأ أيضاً:
ظاهرة لن تتكرر قبل عام 2100.. النجم المتألق على وشك الانفجار
#سواليف
في حدث ينتظره #علماء_الفلك وهواة مراقبة السماء منذ ثمانية عقود، يقترب النجم الثنائي ” #الإكليل_الشمالي تي” (T Crb) من لحظة #الانفجار الحاسمة.
وهذا العملاق السماوي، الذي يبعد عنا ثلاثة آلاف سنة ضوئية في أعماق كوكبة الإكليل الشمالي، على وشك منحنا عرضا مبهرا لن يتكرر مرة أخرى في حياة معظمنا.
ويدور في هذا النظام النجمي الثنائي شريكان غير متكافئين: عملاق أحمر عجوز وقزم أبيض جشع يسرق مواده ببطء. وكل ثمانين عاما تقريبا، عندما يصل تراكم المواد إلى نقطة حرجة، ينفجر #القزم_الأبيض في ظاهرة تعرف بالمستعر الأعظم.
مقالات ذات صلةويعد هذا الحدث المرتقب فرصة علمية نادرة، وعندما ينفجر “الإكليل الشمالي تي” أو كما يعرف أيضا باسم النجم المتألق، سيتحول فجأة من نقطة خافتة لا ترى إلا بالتلسكوبات إلى نجم لامع يمكن رؤيته بالعين المجردة، بمستوى سطوع يشبه النجم القطبي.
ولكن هذه الفرصة لن تدوم طويلا، فالعرض السماوي سيكون قصيرا، ربما أسبوعا واحدا فقط، قبل أن يعود النجم إلى خموله لعقود قادمة.
ولا أحد يعلم تحديدا متى سيثور نجم “الإكليل الشمالي تي”، ومع ذلك، مع بداية أبريل 2025، يشرق النجم ضمن كوكبة الإكليل الشمالي في السماء الشرقية بعد ثلاث إلى أربع ساعات من غروب الشمس. ويمكنك تحديد موقع الكوكبة بالبحث بين النجمين اللامعين “النسر الواقع” (Vega) و”السماك الرامح” (Arcturus)، أو بتتبع نجوم الدب الأكبر (Big Dipper)، ثم تتبع النجوم الأربعة التي تشكل “النعش” في كويكبة بنات نعش الكبرى.
وفي كل شهر حتى سبتمبر، سيشرق “الإكليل الشمالي تي” في وقت أبكر، ما يجعله هدفا أسهل للرصد.
وللحصول على أفضل تجربة مشاهدة، ينصح الخبراء بالتعرف مسبقا على هذه المنطقة من السماء. ويمكنك استخدام تطبيقات الفلك مثل Stellarium، أو حتى مجرد الخروج في ليلة صافية للتعرف على نمط النجوم في كوكبة الإكليل الشمالي. وعندما يحين الوقت، ستلاحظ فجأة نجما جديدا لامعا يظهر حيث لم يكن موجودا من قبل.
ووفقا لحساباته، ينفجر T CrB كل 128 دورة، وتستغرق الدورة الكاملة للنظام 227 يوما. وكانت التقديرات الأولى وفقا لهذه المعادلة، تفترض أن يحدث الانفجار في 27 مارس الماضي. لأن هذا لم يحدث، فإن التواريخ المحتملة التالية تشمل 10 نوفمبر 2025 أو 25 يونيو 2026.
وهذه الظاهرة ليست مجرد مشهد جميل، بل نافذة نادرة لفهم أحد أكثر العمليات الكونية إثارة. وكل انفجار من هذا النوع يقدم للعلماء فرصة لدراسة التفاعلات المعقدة بين النجوم الثنائية، وآليات نقل المواد بينها، والفيزياء النووية الحرارية التي تحدث في مثل هذه الانفجارات.
وفي المرة الأخيرة التي انفجر فيها هذا النجم، كان العالم عام 1946، في حقبة ما قبل غزو الفضاء، عندما كانت التلسكوبات بدائية مقارنة بما لدينا اليوم. الآن، مع تطور التكنولوجيا الفلكية، قد نتمكن من جمع بيانات غير مسبوقة عن هذا الحدث النادر.
لذا احتفظ بهذا التاريخ في ذاكرتك، وجهز معداتك الفلكية، وتأهب لفرصة قد لا تتكرر في حياتك. لأنك إذا فوت هذه الظاهرة، فإن الحدث القادم سيكون في العام 2100 تقريبا.