مدير التسويق بروشن : مرافي سيعزز من مكانة جدة إقليميًا ودوليًا..فيديو
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
جدة
كشف ثامر الغامدي مدير عام التسويق والتواصل بشركة روشن ، عن أهمية مشروع مرافى ، والذي يعد أضخم المشاريع متعددة الاستخدامات شمال جدة ، والذي يشتمل على قناة مائية صناعية .
وقال الغامدي إن مشروع مرافي واحد من أحلام مجموعة روشن ، والتي جاءت بتوجيه من ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس إدارة روشن ، ويهدف المشروع إلى تطوير وتعزيز مكانة جدة إقليميًا ودوليًا ، مضيفًا أن الهدف الرئيسي منه أن يكون أيقونة عمرانية ، وفقًا لحديثه مع قناة «العربية» .
وأشار إلى وجود قناة مائية صناعية تمتد إلى مسافة 11 كيلو متر ، والتي ستصل إلى مطار الملك عبدالعزيز في جدة ، والتي تمكن المسافر من التنقل المائي عبر التاكسي المائي .
كما تحدث عن سبب اختيار منطقة شمال جدة تحديدًا لعمل المشروع ، قائلًا” شمال جدة منطقة واعدة بالمشاريع ، حيث فيها أكبر حركة موجودة حاليًا ، بالإضافة إلى تواجد المطار ومدينة الملك عبدالله الرياضية” .
وأضاف أن مشروع مرافي يلتقي بمشروع العروس وهو أول مجمع سكني لروشن ، في نقطة إلتقاء رئيسية ، فهم مكملين لبعضهم وهذا الاستكمال رفع من القيمة السوقية العقارية .
وختم حديثه بأن مرافي سيكون مجهز بمساحات سكنية وتجارية وترفيهية لجذب السكان والزوار ، بالإضافة إلى المناطق الرياضية ، خاصة التي تهتم بالرياضة التجديف ، حيث سيعمل المشروع على جذب المهتمين بهذا النوع من الرياضة ، لإقامة المسابقات العالمية في قناة مرافي.
#نشرة_الرابعة | مدير عام التسويق والتواصل بشركة روشن ثامر الغامدي: امتداد إحدى القنوات المائية في مشروع #مرافي يصل إلى مطار #جدة ويمكن للمسافر التنقل بين المشروع و المطار عبر التاكسي المائي @Roshnksa pic.twitter.com/fz6IkMgaCp
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) August 29, 2023
#نشرة_الرابعة | مدير عام التسويق والتواصل بشركة روشن ثامر الغامدي: مشروع #مرافي سيشكل نقلة في مشاريع مجموعة #روشن ونهدف من خلاله إلى إنشاء أيقونة عمرانية في #جدة@Roshnksa pic.twitter.com/nXLxSnsOfQ
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) August 29, 2023
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: شمال جدة مشروع مرافي
إقرأ أيضاً:
ما بين التدخل والابتزاز.. مشروع أمريكا لـتحرير العراق من إيران يثير جدلًا واسعًا - عاجل
بغداد اليوم - طهران
اعتبر الباحث والمحلل الإيراني في الشأن الأمريكي، مهدي ثروتي، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، أن المشروع الذي تقدم به نائبان في الكونغرس الأمريكي تحت عنوان "تحرير العراق من إيران" يُمثل خطوة جديدة نحو التدخل المباشر في الشؤون العراقية، ومحاولة لضرب فصائل المقاومة داخل البلاد.
وبحسب تقارير أمريكية، فإن المشروع طُرح بمبادرة من النائب الجمهوري جو ويلسون والديمقراطي جيمي بانيتا، ويهدف إلى إعداد استراتيجية أمريكية موحدة لمواجهة النفوذ الإيراني في العراق، بحسب وصفهم.
وقال ثروتي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "ما ورد في مشروع القرار غير قابل للتنفيذ، خاصة وأن أحد أبرز بنوده ينص على ضرورة تفكيك فصائل المقاومة العراقية، وفي مقدمتها الحشد الشعبي، بشكل كامل ولا رجعة فيه"، رغم الدور الذي أدّته هذه الفصائل في مواجهة الإرهاب بدعم شعبي ورسمي.
وأضاف أن "الولايات المتحدة تسعى عبر هذا المشروع إلى ابتزاز سياسي مكشوف وفرض إرادتها على الحكومة والشعب العراقي، وهو أمر من المرجح أن يواجَه برفض من قبل صُنّاع القرار في بغداد، ومن الأوساط الثقافية والاجتماعية العراقية".
وأكد ثروتي أن "العلاقات الإيرانية العراقية ذات طابع عميق وممتد تاريخيًا، ولا يمكن زعزعتها بسهولة، وهي ليست مبنية على مصالح لحظية كما تتصور الإدارة الأمريكية".
وأشار إلى أن "العراق، منذ عام 2003، لم يجنِ من الوجود الأمريكي سوى الأزمات، وكان من أبرز أشكال التضييق منع استيراد الكهرباء من إيران تحت ذريعة العقوبات، رغم التصريحات الأمريكية التي تزعم استثناء القطاعات الإنسانية من العقوبات".
وتساءل: "لماذا لا تُطبق أمريكا هذا المنع على دول مثل تركيا أو الإمارات التي تستورد الغاز والكهرباء من إيران؟ هذا يفضح ازدواجية المعايير في سياسات واشنطن، التي تخضع بالكامل لمنطق المصالح وليس المبادئ".
وأضاف أن "هذا المشروع سيفشل، كما فشلت مشاريع التدخل السابقة، خصوصًا في ظل رفض الشارع العراقي وأغلب قوى المنطقة لأي وجود أمريكي سياسي أو عسكري".
التدخل يختلف عن النفوذ
من جهته، قال السياسي الإيراني الإصلاحي علي نيكجو، لـ"بغداد اليوم"، إن "الفرق جوهري بين التدخل والنفوذ؛ فإيران تملك نفوذاً في العراق بحكم العلاقات التاريخية ووجود القوى الشيعية والفصائل المقربة منها، بينما تتدخل الولايات المتحدة بشكل مباشر في قرارات الدولة العراقية".
وأضاف: "العراق أُجبر على إلغاء الإعفاءات الأمريكية لاستيراد الغاز الإيراني، والتزم بعدم دفع الأموال المحجوبة لطهران، رغم أنها أموال مستحقة"، مؤكدًا أن هذا التدخل دليل على الهيمنة الأمريكية المباشرة على القرار الاقتصادي والسياسي العراقي.
وتوقع نيكجو أن "تلجأ واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية جديدة على العراق، في محاولة لعزله عن إيران"، لكنه استبعد في الوقت نفسه "أن تقطع الفصائل العراقية المقاومة ارتباطها بطهران، لأنها تنطلق من عقيدة أيديولوجية، وتربطها علاقات مؤسسية عميقة بإيران".
ولفت إلى أن "الحكومة العراقية قد تُعيد ترتيب علاقتها مع إيران بما يتوافق مع الضغط الأمريكي، لكنه استبعد أن يشمل ذلك تفكيك الحشد الشعبي، الذي يُعد مؤسسة أمنية رسمية بموجب القانون والدستور، وإن كان من الممكن تحويل بعض الفصائل المرتبطة إلى أحزاب سياسية لاحقًا".
خطة متكاملة ضد النفوذ الإيراني
من جانبه، قال الباحث الأمريكي مايكل نايتس، من معهد واشنطن المقرّب من دوائر صنع القرار في إسرائيل، إن مشروع "تحرير العراق من إيران" يعكس استياء بعض الجمهوريين في الكونغرس من سياسة إدارة بايدن تجاه طهران، ويهدف إلى تقويض مصادر تمويلها الإقليمية.
ويشمل المشروع بنودًا تدعو إلى إطلاق حملات دعائية إعلامية ضد فصائل المقاومة العراقية، عبر توجيه المؤسسات الإعلامية الأمريكية لتشويه صورتها، في إطار حرب إعلامية نفسية تستهدف "محور المقاومة" بشكل أوسع.
كما طُرح بالتوازي مشروع آخر باسم "قانون الدعم الأقصى"، يتضمن تشديد العقوبات على إيران، وتقييد الفضاء الإلكتروني، وتصنيف وزارة الاستخبارات الإيرانية كمنظمة إرهابية، ضمن رزمة تشريعات تقودها "اللجنة الجمهورية للدراسات"، وهي أكبر تجمع محافظ في الكونغرس.
وينص المشروع الأساسي على تكليف وزارات الخارجية والخزانة والإعلام الدولي الأمريكية بإعداد خطة استراتيجية خلال 180 يومًا، تتضمن إجراءات واضحة لتفكيك الحشد الشعبي، ومنع مشاركة الفصائل المسلحة الموالية لإيران — مثل بدر، النجباء، وكتائب الإمام علي — في أي مؤسسة حكومية، مع المطالبة بتصنيفها كـ"منظمات إرهابية أجنبية" خلال 90 يومًا من إقرار القانون.
كما يتضمن المشروع تعليق المساعدات الأمنية المقدمة للعراق حتى يتم ضمان إقصاء تلك الفصائل عن أجهزة الدولة، إضافة إلى فرض عقوبات على مسؤولين وشركات عراقية يُعتقد أنها تسهّل النفوذ الإيراني داخل البلاد.
وفي الجانب الاقتصادي، يسعى المشروع إلى تقليل الاعتماد على الغاز الإيراني من خلال فرض قيود على استيراد الغاز الطبيعي المسال، بهدف ضرب النفوذ الإيراني في قطاع الطاقة العراقي، أحد أهم مفاتيح النفوذ في العلاقة بين البلدين.