استقبل أسامة العصفور وزير التنمية الاجتماعية، الدكتور بديع جابري رئيس مجلس إدارة الجمعية البهائية الاجتماعية، بحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة. وتم خلال اللقاء استعراض أبرز أهداف الجمعية الرامية إلى بناء وتطور المجتمع، انطلاقاً من القيم والمبادئ الإنسانية التي تدعو إلى التعايش والتسامح السلمي بين مكونات المجتمع كافة، كما تم التطرق إلى مشاريع وأنشطة الجمعية التي تنفذها بالتعاون والتنسيق مع جميع القطاعات المعنية، ومنها تعزيز دور المرأة للارتقاء بالمجتمع، وترسيخ مبدأ التعايش والتسامح، وتحقيق السلام، فضلاً عن نشر ثقافة الخدمات الإنسانية والاجتماعية وتنمية قدرات ومهارات القائمين عليها.

وأكد وزير التنمية الاجتماعية أن مملكة البحرين بلد التحضر والانفتاح على الثقافات الأخرى، ومكان آمن لممارسة الجميع معتقداتهم بكل حرية واطمئنان، كما تعتبر من طليعة الدول التي تسجل الريادة في المبادرات الداعية للسلام والتعايش السلمي، مشيدًا في هذا السياق بجهود الجمعية الإنسانية والاجتماعية ومبادراتها في تعزيز ثقافة السلام والتعايش السلمي بين الشعوب، لافتًا إلى أهمية التزام المنظمات الأهلية بدورها التنموي والاجتماعي وفق نظامها المؤسسي للارتقاء بالعمل التطوعي وخدمة المجتمع.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

البابا فرنسيس.. 12 عاما من التحولات والانفتاح في الكنيسة الكاثوليكية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مرّت اثنتا عشرة سنة منذ انتخاب البابا فرنسيس (خورخي ماريو برغوليو) حبرًا أعظم للكنيسة الكاثوليكية، وهي فترة شهدت سلسلة من الإصلاحات الجذرية والانفتاحات التاريخية التي غيّرت وجه الكنيسة ودورها عالميًا.
البابا فرنسيس هو أول بابا من أمريكا اللاتينية، وأول يسوعي يتولى الحبرية، وأول من اختار اسم “فرنسيس”. 

وأطلق سينودسات غير مسبوقة، وسلم مسؤوليات كنسية لنساء وعلمانيين، ووقّع وثائق تاريخية مع قيادات دينية، أبرزها وثيقة “الأخوّة الإنسانية” في أبوظبي.

الزيارات الرسولية من لامبيدوزا إلى العراق

خلال حبريته، قام بـ47 زيارة دولية، منها رحلات غير مسبوقة إلى مناطق الصراع والفقر، كالعراق وجنوب السودان ،و كما زار لامبيدوزا وليسبوس للتضامن مع المهاجرين، وأطلق مبادرات للمصالحة والسلام، شملت روسيا وأوكرانيا.

إصلاحات وهيكلة داخلية

فرانسيس أعاد هيكلة الكوريا الرومانية، وغير آليات الحكم الكنسي من خلال دستور “Praedicate Evangelium”، مشركًا العلمانيين والنساء في أدوار قيادية. 

كما أصدر مراسيم صارمة ضد الاعتداءات الجنسية، أبرزها “Vos estis lux mundi”.

 

وثائق حبريّة بروح إنسانية

أصدر أربع رسائل عامة، من بينها “كن مسبحاً ” عن البيئة و”Fratelli tutti” عن الأخوّة، إلى جانب سبعة إرشادات رسولية أبرزها “فرح الإنجيل” و”فرح الحب” و”Laudate Deum” التي تكمّل دعوته لحماية “البيت المشترك”.

صوت من أجل السلام والفقراء

أطلق يومًا عالميًا للفقراء، ورفع شعار “كنيسة فقيرة من أجل الفقراء”، وكرّس جهوده للدفاع عن المهاجرين والمهمشين، داعيًا إلى “بناء الجسور لا الجدران”، ورافضًا سباق التسلّح.

بابا الحوار والجرأة

فتح البابا فرنسيس أبواب الحوار مع المسلمين والمسيحيين الأرثوذكس والبروتستانت، ولم يتردد في كسر التقاليد، بأسلوب بسيط وقريب من الناس، مثيرًا الجدل أحيانًا، ومحافظًا على روح الدعابة حتى وسط الانتقادات.

مقالات مشابهة

  • البابا فرنسيس.. 12 عاما من التحولات والانفتاح في الكنيسة الكاثوليكية
  • واسيني الأعرج: المثقفون السوريون وضعوا اللبنة التي فضحت المظالم الاجتماعية
  • وزير الشؤون النيابية: مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التآخي والتعايش السلمي
  • البحرين والعراق يبحثان تعزيز التعاون المشترك ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية
  • مجلس أولياء الأمور بنخل يناقش تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي
  • صقر غباش يبحث مع رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية تعزيز التعاون
  • الحفاظ على ثلاثية السمات الاجتماعية في عُمان
  • «جبران» يلتقي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي على هامش مؤتمر العمل
  • قومي حقوق الإنسان يطلق برنامج تعزيز المشاركة السياسية ودور المجتمع المدني في متابعة الانتخابات
  • وزير الشباب والرياضة يشهد الجمعية العمومية للاتحاد العربي للكرة الطائرة