قال الكاتب والمفكر محمد سلماوي، إنه ألف مسرحية الجنزير في أعقاب محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت الأديب العالمي نجيب محفوظ، فشعر أن المثقفين عليهم دور في مواجهة هذا الخطر: «كنا نعيب على الدولة وقتها أنها تواجه الإرهاب بالأمن فقط، ولم يتم مواجهة الفكر».

سلماوي: كان يجب على المثقفين مواجهة أفكار الاغتيال

وأضاف «سلماوي»، خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي محمد الباز، مقدم برنامج «الشاهد»، على قناة «إكسترا نيوز»: «على الأقل كان يجب على المثقفين مواجهة هذه الأفكار، وخاصة أنني أرى أن محاولة اغتيال نجيب محفوظ هي أول محاولة لاغتيال مثقف، فالمحاولتان السابقتان على هذه المحاولة سواء الدكتور فرج فودة أو مكرم محمد أحمد يمكن إدراجهما في باب الاغتيالات السياسية».

نجيب محفوظ لم يدخل في معارك مباشرة مع أحد

وتابع: «نجيب محفوظ لم يدخل في معارك مباشرة مع أحد، وكان مسالما وكان يكتب روايات، وأحسست بأنه من الواجب أن نتصدى لهذه الأفكار، وكان الدافع الثاني لمسرحية الجنزير هو إحساسي بوجوب التصدي لخطر ماثل أمامنا يهدد البلد».

وواصل: «الدافع الثالث وراء كتابة هذه المسرحية، هو أنه لم يسبق لأحد الكتابة في هذا الموضوع، وبخاصة الإرهاب، الكاتب الكبير لينين الرملي تصدى للفكر الرملي في أكثر من مسرحية مثل أهلا يا بكوات، ولكن لم يقترب أحد من ارتكاب الإرهاب باسم الدين».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: محمد سلماوي الاغتيال محمد الباز إكسترا نيوز الشاهد نجیب محفوظ

إقرأ أيضاً:

ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو

ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.

ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،

مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • منها الأجور الحكومية.. أسامة حمدي يكشف أسباب هجرة الأطباء
  • والي الخرطوم يكشف أسباب عدم تقدم الجيش نحو مناطق الجموعية
  • ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
  • مراكش / محاولة انتحار تلميذة بمؤسسة طارق بن زياد بالمحاميد
  • هل تعلم أن نجيب محفوظ كان دائمًا "صوت مصر" في أدبه؟
  • في مواجهة حرب الوجود: نحو مراجعة شاملة للأفكار والأدوات والرؤية
  • كولر يكشف أسباب غياب علي معلول عن مواجهة الأهلي والهلال
  • كلنا كنا متعصبين.. كولر يكشف أسباب تراجع بن شرقي في مواجهة الأهلي والهلال
  • «كنت مبسوط».. كولر يكشف أسباب عدم إجراء تغييرات خلال مواجهة الأهلي والهلال
  • إنتاج وكتابة ومخرج.. أحمد صيام يكشف أسباب نجاح حكيم باشا