محمد سلماوي: نجيب محفوظ سامح مَن حاول اغتياله.. لكنه أصر على محاكمته
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
قال الكاتب والمفكر محمد سلماوي، إن نجيب محفوظ، عندما رأى الشخص الذي وثب عليه، وحاول قتله في عام 1992؛ اعتقد أنه كان من الممكن أن يصبح بطلا رياضيا أو طبيبا أو مهندسا، موضحًا: "قال لي ازاي عملوا لهم غسيل مخ؟، وازاي شاب في مقتبل عمره يختار يبقى قاتل في مقتبل حياته".
وأضاف "سلماوي"، خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي محمد الباز، مقدم برنامج "الشاهد"، على قناة "إكسترا نيوز": "قلت له :هل أنت مشفق عليه؟، قال لي: نعم؛ لأنه ضحية، وأنا مسامحه، ولكن يجب أن يحاكم، والعدالة يجب أن تأخذ مجراها، لكنني أعلم أنه ضحية غُرر بها".
وأوضح الكاتب والمفكر: "بالنسبة للقائي بمن حاول قتل نجيب محفوظ، فقد سعيت إلى ذلك فعلا؛ لأنني كانت لديّ رسالة من نجيب محفوظ إليه، كانت من الممكن أن تهزه، أو تعيده إلى رشده، وسأقول له: إن من حاولت قتله، يسامحك، وكنت حريصا على أن أرى رد فعله".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي محمد الباز برنامج الشاهد قناة إكسترا نيوز نجيب محفوظ نجیب محفوظ
إقرأ أيضاً:
إمام بالأوقاف: الزوج ليس ملزما بإعطاء عيدية لزوجته لكنه من باب المحبة
قال الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام بوزارة الأوقاف، إن الزوج ليس ملزما بإعطاء عيدية لزوجته.
وأضاف عبد السلام، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن العيدية ليست إلزامًا شرعيًا على الزوج لزوجته، لكنها هدية من باب المحبة.
وقال العلماء إن «العيدية» التي تدفع في العيد ليست واجبة ولم يفرضها الإسلام على أحد، منوها بأن ما يدفع من عيدية يعد صدقة تطوع لأنها تجوز للأغنياء بلا خلاف بين العلماء، ويثاب معطيها، وإن كان قريبا له فله أجران الأول صلة الرحم والثاني: أجر الصدقة.
العيدية تحتسب صدقة ولا يجوز أن تدفع من زكاة المال بل يجب إخراج الزكاة إلى الأصناف الثمانية الوارد في قول الله تعالى: «إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم» (سورة التوبة:60).
حكم إعطاء زكاة الفطر للأخ أو الأختأكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، أنه لا حرج فى دفع الرجل أو المرأة زكاتهما لشخص لا يجب عليهما الإنفاق.
وفى إجابة عن سؤال “ما حكم إعطاء الزكاة للأخت؟”، أفاد المركز بأنه لا حرج فى دفع الرجل أو المرأة زكاتهما لشخص لا يجب عليهما الإنفاق عليه كالأخ الفقير والأخت الفقيرة والعم الفقير والعمة الفقيرة وسائر الأقارب الفقراء، مصداقا لقول الله تعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم} [التوبة:60]، بل الزكاة فيهم صدقة وصلة كما قال رسول الله: «الصدقة على المسكين صدقة، وهى على ذى الرحم ثنتان.. صدقة وصلة» أخرجه ابن خزيمة فى صحيحه.
وأضاف المركز: "هذا بخلاف الآباء فى حال فقرهم وحاجتهم، فما يعطيه الرجل أو المرأة فى هذه الحالة لا يعد زكاة، وإنما هى نفقة واجبة على كليهما؛ وذلك لحديث: «أنت ومالك لأبيك» أخرجه أحمد، وكذلك الأبناء الفقراء فما يعطى لهم حال فقرهم لا يعد زكاة، وإنما هو صدقة على رأى الجمهور".