النيجر علي شفا أزمة إنسانية وغذائية
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
دقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، ناقوس الخطر بشأن الأزمة الإنسانية في النيجر، وذلك بسبب "الأزمة السياسية المستمرة" والعقوبات المفروضة على البلاد في أعقاب استيلاء الجيش على السلطة.
قال إيمانويل جينياك، ممثل المفوضية في النيجر، إن "الأزمة السياسية المستمرة في النيجر، مع عدم وجود حل واضح في الأفق، تثير حالة من عدم اليقين والقلق حيث لا تزال البلاد تعاني من هجمات متكررة من الجماعات المسلحة غير الحكومية، لا سيما بالقرب من حدود مالي وبوركينا فاسو".
وأشار إلى أن إغلاق الحدود والعقوبات التي فرضتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في النيجر، معربا عن قلقه من أن هذه العقوبات لا تشمل حاليا أي استثناءات إنسانية.
وقدر أنه إذا لم يتم رفع هذه العقوبات وإذا لم نتمكن من تقديم ما يكفي من المساعدات الإنسانية، فقد تكون لذلك آثار كارثية على المدى المتوسط.
ووفقاً لممثل المفوضية في النيجر، فإن العاملين في المجال الإنساني "غير مستعدين حالياً (...) للتعامل مع التدفق المفاجئ أو الحركة المفاجئة للأشخاص" في غضون بضعة أيام.
وخلص إلى أنه "لهذا السبب من المهم وضع نظام" للاستثناءات الإنسانية من العقوبات.
منذ أن استولى الجيش على السلطة في 26 يوليو، استهدفت النيجر العديد من العقوبات، لا سيما من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ولكن أيضًا من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي.
وتتكون العقوبات التي اتخذتها الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بشكل أساسي من تعليق المعاملات المالية مع النيجر وتجميد جميع المعاملات الخدمية، بما في ذلك معاملات الطاقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحرب في النيجر فی النیجر
إقرأ أيضاً:
رئيس المجلس العسكري في النيجر يؤدي اليمين الدستورية لفترة انتقالية
أدى رئيس المجلس العسكري في النيجر عبد الرحمن تشياني اليمين الدستورية لتولي رئاسة البلاد لفترة انتقالية لمدة 5 أعوام وفقا لميثاق جديد يحل محل دستور البلاد.وقال السكرتير العام للحكومة ماهامان رفاعي إن الفترة الانتقالية " المرنة" ومدتها خمسة أعوام تبدأ اليوم الأربعاء. وكان رفاعي يتحدث خلال مراسم بالعاصمة نيامي، حيث صدق المؤتمر الوطني الأخير على الميثاق الانتقالي الجديد الذي أوصى به مؤتمر وطني مؤخرا.
أخبار ذات صلة