المصري الديمقراطي الاجتماعي يبحث ملفات الشباب المتبقية بالحوار الوطني
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
عقد شباب المصري الديمقراطي الاجتماعي والإصلاح والنهضة والعدل والاتحاد، الجلسة التحضيرية الأولى لمناقشة موضوعات ملف الشباب المتبقية على جدول أعمال لجنة الشباب بالحوار الوطني، في اطار دعم ملف التنمية الشبابية.
عقد أمس اتحاد شباب المصري الديمقراطي الاجتماعي وأمانات شباب أحزاب؛ الإصلاح والنهضة والعدل والاتحاد، أولى الجلسات النقاشية حول موضوعات ملف الشباب المتبقية على جدول أعمال لجنة الشباب بالحوار الوطني تحت شعار: "الشباب عايز إيه من الحوار الوطني؟".
تهدف الجلسات إلى تبادل الرؤي والأفكار والخروج بوثيقة مشتركة حول أولويات العمل الوطني فيما يتعلق بملف الشباب في هذه المرحلة لطرحها خلال جلسات الحوار الوطني القادمة.
دارت اعمال الجلسة التحضيرية الأولى حول ملفات: التمكين السياسي للشباب – دعم الشباب من ذوى الهمم - مراكز الشباب والأندية ومراكز التنمية الشبابية - الرياضة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المصري الديمقراطي الاجتماعي الحوار الوطني
إقرأ أيضاً:
جيل 2030 يستقطب 5000 شابة وشاب واللقاءات تتواصل عبر مختلف الأقاليم
تتواصل مبادرة جيل 2030 التي أطلقتها شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بهدف إشراك الشباب في السياسات العمومية.
هذه المبادرة تواصلت عبر مختلف جهات المملكة، من خلال لقاءات جهوية، شهدت نقاشات حادة، بخصوص عدد من القضايا في مقدمتها الرهانات المطروحة أمام الشباب، منها الإدماج الاقتصادي للشباب.
اللقاء الأول كان بالجماعة القروية المنزه بعمالة الصخيرات تمارة، حضره عدد من قيادات الحزب من بينهم فاطمة السعدي، رشيد العبدي وسلمى بنزبير، أطره صلاح الدين عبقري، والذي ناقش مع شباب الجهة مختلف التحديات والرهانات، وأهمية إشراك الشباب في الحياة العامة، ومساهمتهم في بلورة السياسات العمومية.
نفس المواضيع بخصوصيات مختلفة، نوقشت بكل من أكادير وطنجة، بحضور شباب جهتي سوس ماسة، وطنجة تطوان الحسيمة، وقيادات الحزب على المستوى الجهوي للجهتين.
وتستمر هذه الديناميكية الشبابية، منتصف شهر أبريل الجاري بعقد لقاءات بباقي الجهات، على أن يكون لقاء وطني خلال الربع الأخير من السنة، حصيلة للقاءات الجهوية، والخروج بتصورات انطلقت من تفكير الشباب خصوصا المهتمين لأول مرة بالعمل السياسي.
في غضون ذلك، ومع إطلاق المنصة الرقمية جيل 2030 وصل عدد المهتمين بالمنصة، والذين شاركوا في المبادرة عبر استمارة خاصة، 5000 شابة وشاب من مختلف الأقاليم، بهدف إبداء الآراء والمشاركة الفعلية في النقاش العام.