بشرى سارة بشأن خفض أسعار السلع بعد قرار الحكومة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
أشادت مرفت ألكسان عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بجهود الحكومة فى إعداد خطة كاملة لخفض أسعار السلع والمنتجات فى الأسواق خلال الفترة المقبلة عن طريق الإفراج عن السلع والبضائع فى الموانئ المختلفة.
تلبية احتياجات المواطنين
وأكدت ألكسان فى تصريح لـ"صدى البلد"، أن الدولة تسعى لتحجيم التضخم ومواجهته بقوة وتستمر فى تلبية احتياجات المواطنين من خلال الإفراج الجمركي عن السلع فى الموانئ المختلفة لخفض سعر السلع خلال الفترة المقبلة.
وأشارت عضو مجلس النواب، إلي أن الحكومة الزمت التجار بوضع تسعيرة علي جميع السلع والمنتجات التي يقومون ببيعها للقضاء علي الغش والنصب واستغلال الظروف الراهنة في التكسب غير المشروع والتربح السريع عن طريق استغلال الأزمة في بيع المنتجات بأسعار خيالية دون التقيد بأي معاير، والدولة وضعت حدا لذلك من خلال الزامهم بالتسعيرة الإجبارية.
وتابعت النائبة حديثها قائلة: "الفترة المقبلة ستشهد هبوطا كبيرا في أسعار السلع والمنتجات ويجب علي جميع المواطنين التبليغ فورا حال اكتشاف أي عملية نصب او احتيال من جانب أحد الأسواق أو السوبر ماركت أو الصيدليات أو غير ذلك من المنافذ التي تبيع السلع والأدوية والمنتجات الأخرى التي تتضمن تسعيرة إجبارية وأي رفع لهذه الأسعار يجب تبليغ جهاز حماية المستهلك فورا".
توفير مختلف الاحتياجات والمستلزمات لمختلف القطاعات
وفي سياق اخر، أكد رئيس الوزراء أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف الجهات ذات الصلة، بعمليات الإفراج الجمركي، بما يحقق سرعة وانتظام هذه العمليات، وتوفير مختلف الاحتياجات والمستلزمات لمختلف القطاعات، لاسيما ذات الأولوية.
وخلال الاجتماع، عرض وزير البترول والثروة المعدنية نتائج التنسيقات التي تتم بين الوزارة ومسئولي البنك المركزي، بشأن عدد من المشروعات ذات الأولوية التي بها مُكون أجنبي، يستدعي توفير النقد الأجنبي، بهدف دفع العمل بتلك المشروعات.
كما أكد وزير التموين والتجارة الداخلية أن هناك تنسيقاً كاملاً مع البنك المركزي بشأن توفير ما نحتاجه من تمويل لاستيراد السلع الأساسية المختلفة، في إطار جهود الدولة لتوافر مختلف السلع في الأسواق لتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق التوازن المطلوب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإفراج الجمركي البنك المركزي الثروة المعدنية السوبر ماركت اسعار السلع
إقرأ أيضاً:
محافظ الدقهلية: توفير أكثر من 25 ألف خدمة طبية خلال عيد الفطر
أكد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، أن الدولة لا تدخر جهدا في سبيل توفير الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة للمواطنين في جميع مراكز ومدن وقرى المحافظة، وأضاف أنه لا يتوقف عن دعم القطاع الصحي بالدقهلية، إيمانا منه بأهمية الدور الذي تقوم به الكوادر الطبية وفرق التمريض، للتخفيف عن المرضى والمصابين، مؤكدا أن عمل الأطباء وفرق التمريض ليس مجرد وظيفة، إنما رسالة سامية يجب أن يؤديها الجميع بإخلاص والتزام بالواجب الوطني والإنساني نحو أهلنا، في ربوع محافظة الدقهلية.
وأضاف المحافظ أنه يتابع بشكل شخصي جهود مديرية الصحة وأنشطتها التي تمثل أولوية قصوى، للتأكيد على ضرورة توفير الرعاية والعناية الطبية والعلاجية اللازمة للمواطنين في جميع مراكز ومدن وقرى المحافظة، إيمانا منا بالحفاظ على صحتهم وسلامتهم.
وأوضح الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، عن قيام الفرق الإشرافية بالإدارة العامة للطب العلاجي بما يقارب 75 جولة مرورية من خلال الإدارات التابعة للإدارة العامة للطب العلاجي خلال فترة إجازة عيد الفطر وحتى الآن على المستشفيات، والتأكد من جاهزيتها لاستقبال كافة الحالات وضمان جودة الخدمة الطبية المقدمة والتأكد من تواجد الأطقم الطبية.
وأضاف أن ما تم تقديمه من خدمات طبية بلغ ما يقرب من 25 ألف خدمة من خدمات الإستقبال والطوارئ والأشعة والعمليات والعيادات المسائية والولادة، وذلك بخلاف خدمات الأسنان والعلاج الطبيعي والمعامل، وبلغ عدد المترددين على الاستقبال ما يقارب من 12 ألف حالة، وحالات الدخول حوالي 930 حالة، كما تم إجراء 100عملية جراحية، وما يقارب 30 ولادة طبيعية وقيصرية، وبلغ تردد العيادات المسائية ما يقارب من 6 آلاف حالة.
وأضاف أنه بلغ عدد المترددين لإجراء الأشعة المقطعية 960 حالة، والمترددين لإجراء الأشعة العادية 4330 حالة، وعدد المترددين لإجراء أشعة السونار 860 حالة، حتى صباح ثالث أيام عيد الفطر المبارك على مستوى مستشفيات المحافظة.
ولفت الدكتور أحمد البيلي، وكيل المديرية للطب العلاجي أنه ترأس بعض الجولات بهدف بحث أعمال التطوير ورفع كفاءة الخدمة المقدمة فى عدد من المستشفيات، بالإضافة إلى مراجعة كفاءة الأجهزة الطبية، ومواعيد صيانتها الدورية، لضمان استمرار تقديم الخدمات بجودة عالية، والاطمئنان على تدريب الفرق الطبية والتمريضية على أحدث الأساليب العلاجية وبرامج مكافحة العدوى، مع التأكيد على أهمية التثقيف الصحي للمرضى وذويهم، خاصة بأقسام الكلى الصناعي.