الثورة نت../ وكالات

حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة اليوم الثلاثاء، من المساس بقيادة المقاومة الفلسطينية على الساحة الفلسطينية.. مشددة على أن أي حماقة صهيونية بتنفيذ الاغتيالات قد يؤدي إلى تفجير المنطقة بأكملها.

وبحسب ما نقلته وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية” أكدت الفصائل في مؤتمر صحفي لها اليوم في غزة لبحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وموقف الفصائل من تهديدات العدو للشيخ صالح العاروري، أن “هذا المؤتمر بحث التهديدات الصهيونية المتتالية الصادرة عن مؤسسات العدو واستمراره في تنفيذ جرائمه بحق المسجد الأقصى والقدس وأهلها”.

ودعت الفصائل إلى مزيد من الالتفاف الشعبي والجماهيري حول خيار المقاومة وحماية الشعب الفلسطيني في كافة أماكن المواجهة.

وحذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل أبو رضوان كيان العدو الصهيوني من ارتكاب أي حماقة في استهداف الشيخ صالح العاروري أو أي من قيادات المقاومة لأن الرد سيكون مزلزل وغير مسبوق والعدو سوف يفتح عليه أبواب جهنم.

وأكد أبو رضوان على الاستمرار في مواجهة العدو الصهيوني واستمرار المقاومة رغم كافة الاعتداءات والجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

اليمن وغزة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني

 

فهد شاكر أبوراس

أمام تجربة الخمسة عشر شهراً من إسناد القوات المسلحة اليمنية للشعب الفلسطيني في غزة، ومضي اليمن قدماً في المترس المتقدم، من عملية طوفان الأقصى، وما قبلها سنوات ثماني من العدوان والقصف والتدمير والحصار، سوف تتساقط كل الرهانات والمحاولات الأمريكية والإسرائيلية لردع اليمن وثنيه عن موقفه المساند للشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة، قبل أن تتساقط صواريخه الباليستية والفرط صوتية على أساطيلهم وقطعهم الحربية في البحر الأحمر وقواعدهم العسكرية والمطارات في عمق الكيان داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقد اعترفت الأوساط الصهيونية أن الهجمة الأمريكية على اليمن أبعد في الحقيقة عن ردعه وثنيه عن موقفه.

ها هي اليوم صواريخ المضطهدين المعذبين بفعل الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية تتقاطع في سماء يافا المحتلة وتتسابق فيما بينها على نيل ثواب التنكيل بالعدو، في شهر نزول القرآن.

إن تجارب خوض المقاومة الفلسطينية للحروب السابقة غير المتناظرة ولا المتكافئة، انتهت جميعها بالتفاوض والهدن وصفقات تبادل الأسرى وتوقيع الاتفاقيات بين الطرفين، سوف تنتصر المقاومة هذه المرة لا محالة، وستنتزع أهداف العدو المعلنة وغير المعلنة وسوف تقتلع خيلاءه، وستسقط كل مؤامراته، وقد ضربت قواته وأصابتها بالتشظي، وأدخلته في الحروب اللا نهائية المرهقة له إلى أقصى حد.

كما أن استمرار تدفق الدم الفلسطيني في قطاع غزة، تحت كثافة آلة القتل الصهيونية، لن يؤدي بالمقاومة الفلسطينية وشعبها الصامد في القطاع لرفع الراية البيضاء والاستسلام، بقدر ما سيوجب عليها التصدي للعدو وكسر شوكته، ولطالما شاهد العدو وشاهد العالم معه الكثير من مشاهد التحام المقاومة الفلسطينية مع حاضنتها الشعبية ورسائلها التحذيرية للعدو من تداعيات العودة خطوة إلى الوراء في مسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، والفضل كله لله، وعلى قاعدة “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى”، سوف يقاتل الغزيون ومعهم اليمنيون واللبنانيون والعراقيون والإيرانيون، برغم ما يكاد لهم ويحاك ضدهم من مؤامرات، وستحافظ المقاومة الفلسطينية على بسالتها وديمومة عطائها وستمنع العدو من ترميم انكساره، بينما الأنظمة العربية غارقة في خطيئة الخذلان، بل إن بعضها تبدو أعجل على انتصار الهيمنة الأمريكية في المنطقة من أمريكا نفسها، ولكن قادة الأنظمة العربية سوف يندمون بعد هزيمة العدو وانتصار المقاومة.

مقالات مشابهة

  • الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • مصادر:السوداني يضحك على أمريكا من خلال دمج فصائل هي أصلا تابعة للحشد “ضمن الحشد”!
  • خط أحمر .. الفصائل الفلسطينية تضع 3 شروط لنزع سلاحها في غزة
  • 76 شهيدا في غزة بأول أيام العيد وحركة الفصائل الفلسطينية تدعو للتحرك لوقف العدوان
  • حركة الفصائل الفلسطينية: ما يشجع نتنياهو على مواصلة جرائمه هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي وصمته المشين
  • احتشاد الآلاف بالساحة الأحمدية بطنطا عقب صلاة العيد في تظاهرة تأييد للرئيس السيسي ودعمًا للقضية الفلسطينية
  • الآلاف يتوافدون على الساحة الأحمدية بطنطا لأداء صلاة عيد الفطر وسط أجواء احتفالية ودعوات لدعم القضية الفلسطينية
  • اليمن وغزة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني
  • مصدر سياسي: إسرائيل مستعدة لمناقشة إنهاء الحرب على غزة شريطة موافقة حركة الفصائل الفلسطينية على خطة ويتكوف