حبيبة مرزوق تكشف كواليس العرض الفرعوني ببطولة العالم للجمباز
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
خطفت لاعبة الجمباز حبيبة مرزوق الأنظار بقوة في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي باسبانيا، بعد أن قدّمت عرضاً مميزاً بزي وموسيقى مستوحيا من الحضارة الفرعونية.
وكشفت أن مشاركتها في بطولة العالم للجمباز الإيقاعي تمثيل لقارة أفريقيا، كما أنها لم تكن تتوقع أن العرض سيجذب أنظار العالم.
وعبرت حبيبة مرزوق، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «صدى البلد»، مساء اليوم الثلاثاء، عن فرحتها الشديدة بسبب ردود الفعل الإيجابية التي تلقتها من الجمهور عقب نهاية العرض، كما أنها تقلت التحية من رئيس الاتحاد للجمباز.
وقالت ، أنها تمرنت على العرض لأكثر من شهر على يد المدربين المخصصين، معقبة: «قمت باختيار الملابس والأغنية التي ساحتاجها في البطولة، حتى أقدم عرض يليق بالحضارة المصرية».
وأضافت حبيبة مرزوق، أنها بدأت ممارسة الجمباز عندما كانت تبلغ 3 سنوات، وانضمت للمنتخب عندما بلغت 13 عاما، معقبة: «أسعى لتحقيق ميدالية ذهبية لمصر في أولمبياد باريس، كما أنها فازت ببطولات الجمباز الإيقاعي على مستوى أفريقيا».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بطولة العالم للجمباز الإيقاعي أولمبياد باريس
إقرأ أيضاً:
تحدي ممتع.. سلوى عثمان تكشف تفاصيل شخصيتها الصعيدية في حكيم باشا
كشفت الفنانة سلوى عثمان خلال استضافتها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC عن تجربتها في مسلسل "حكيم باشا" الذي عُرض في رمضان 2025 وحقق نجاحًا واسعًا.
وتحدثت عن تجسيدها لدور سيدة صعيدية قوية ومؤثرة، معتبرةً إياه تحديًا تمثيليًا ممتعًا ومختلفًا عن أدوارها السابقة.
ووصفت سلوى عثمان شخصيتها في المسلسل بأنها "سيدة جبارة وذكية"، موضحة أنها ليست مجرد زوجة صعيدية نمطية، بل تتمتع بشخصية قوية تلجأ لأساليب خاصة للسيطرة على حياتها، خاصة بعد علمها برغبة زوجها في الزواج بأخرى.
وأشارت إلى أن قوتها لم تمنعها من التمتع بخفة الظل والمرح، حيث كانت تتعامل مع محاولات زوجها بطريقة ذكية ومحببة.
ولفتت سلوى عثمان إلى نقاش دار في كواليس العمل حول مظهر الشخصية، حيث كان هناك اتجاه لظهورها دون مكياج لتناسب البيئة الصعيدية، إلا أنها أوضحت أنها أصرت على وجود قدر من الاهتمام بالشكل، مبررة ذلك برغبة الشخصية في الحفاظ على زوجها ومؤكدة أن اهتمام المرأة الصعيدية بمظهرها أمر وارد.
اعتبرت سلوى عثمان أن اللهجة الصعيدية كانت من أكبر التحديات التي واجهتها في المسلسل، ووصفتها بأنها قريبة من اللغة العربية الفصحى في دقتها وتشكيلها.
وأكدت على ضرورة حفظ الدور وفهم أبعاد اللهجة جيدًا، مشيرة إلى اختلاف النغمات واللهجات بين مناطق الصعيد المختلفة، مما استلزم تحضيرًا كبيرًا.
أوضحت سلوى عثمان أنها قضت وقتًا طويلًا في التحضير للشخصية، ليس فقط على مستوى اللهجة، بل أيضًا لفهم البيئة الصعيدية والمعتقدات التي تحكم المرأة في تلك المجتمعات.
وأكدت على شغفها بالتعمق في كل شخصية تجسدها، وهو ما فعلته مع دورها في "حكيم باشا" من خلال محاولة عيش الحالة وفهم طريقة تفكير وتصرف السيدة الصعيدية.
اختتمت سلوى عثمان حديثها بالتأكيد على أن مشاركتها في مسلسل "حكيم باشا" كانت محطة مهمة في مشوارها الفني، حيث فتحت لها آفاقًا جديدة لتقديم شخصيات متنوعة وجريئة. وأعربت عن سعادتها بردود فعل الجمهور الإيجابية وتعاطفهم مع الشخصية رغم قوتها في بعض المواقف.