تعمل الحكومة البريطانية بالتعاون مع شركات الطيران، اليوم الثلاثاءـ على ضمان عودة الركاب العالقين في المطارات بمختلف أنحاء أوروبا إلى بلادهم بعد أن تسبب خلل بأنظمة المراقبة في تعطل للرحلات الجوية من المتوقع أن يستمر لأيام. وألغت السلطات أكثر من 1500 رحلة جوية أمس الإثنين، وهو يوم عطلة في بعض أجزاء بريطانيا وأحد أكثر أيام الأسبوع ازدحاما بالمسافرين في البلاد مع اقتراب نهاية العطلات المدرسية، بعد أن اضطر مراقبو الحركة الجوية للتحول إلى الأنظمة اليدوية بسبب مشكلة فنية".



أدى العطل إلى تكدس آلاف الركاب العالقين في المطارات في أوروبا وخارجها.

وقال وزير النقل مارك هاربر إن :حل المشكلة سيستغرق أياما على الرغم من إصلاح الخلل خلال بضع ساعات فقط يوم الإثنين، لأن الإلغاءات أثرت على جداول شركات الطيران الأمر الذي ترتب عليه عدم وجود الطائرات وأطقمها في الأماكن الذي يُفترض أن تكون فيها".

وقال مايكل أوليري، رئيس شركة رايان إير، أكبر شركات الطيران الأوروبية، إن "الشركة ستعمل وفق جدول زمني عادي بحلول يوم الأربعاء، وانتقد الطريقة التي تعاملت بها هيئة الخدمات الجوية الوطنية البريطانية (ناتس) مع الوضع".

وقال أوليري في مقطع مصور نُشر على موقع إكس، تويتر سابقا "لم نحصل بعد على تفسير منهم، ما هو بالتحديد سبب هذا الخلل الذي حدث أمس وأين كانت أنظمتهم الاحتياطية".

وقال رئيس الوزراء ريشي سوناك إنه يتفهم شعور الناس بالإحباط.

وأضاف "يجري وزير النقل حوارا مستمرا مع جميع المشاركين في الصناعة، وسيتحدث مع شركات الطيران على وجه التحديد في وقت لاحق من اليوم ويتأكد من دعمهم لعودة الركاب في أسرع وقت ممكن".

وقال هاربر إن المسؤولين الحكوميين لا يعتقدون أن المشكلة الفنية، وهي الأولى على هذا النطاق منذ عقد من الزمن، كانت نتيجة لهجوم إلكتروني.

وأفادت شركة سيريوم لتحليل حركة الطيران بأنه تم إلغاء 790 رحلة جوية مغادرة من مطارات بريطانية و785 رحلة كان من المقرر وصولها أمس الإثنين، مما يعني أن ما يزيد على ربع إجمالي عدد الرحلات الجوية من وإلى البلاد تأثرت بالمشكلة.

وطلب مطار هيثرو، أكثر المطارات ازدحاما في بريطانيا، من المسافرين عبر منصة إكس، تويتر سابقا، الاتصال بشركات الطيران الخاصة بهم قبل التوجه إلى المطار اليوم الثلاثاء.

وأعلنت الحكومة البريطانية الثلاثاء أنّها "فتحت تحقيقاً إدارياً غداة عطل كبير أصاب نظام المراقبة الجوية في البلاد في وقت الذورة حين كان المسافرون يعودون من عطلة نهاية أسبوع طويلة في المملكة المتحدة".

وقال متحدث باسم ناتس، هيئة المراقبة الجوية البريطانية، لوكالة فرانس برس إنّ "المشكلة أثّرت على "مئات" الرحلات الجوية، من دون تقديم تفاصيل إضافية".

وأوضح أنّ "عودة الوضع إلى طبيعته ستتطلّب "أياماً عدّة" إضافية".

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: شرکات الطیران

إقرأ أيضاً:

رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة

من المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني مع مسؤولين من جنوب السودان في اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة جوبا، فيما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع زعيم المعارضة الرئيسية قيد الإقامة الجبرية، وأجرى موسيفيني، أحد ضامني اتفاق السلام لعام 2018 الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، محادثاتٍ مغلقة مع الرئيس سلفا كير أمس الخميس. وقال وزير خارجية جنوب السودان، محمد عبد الله قوك، إنّ قيادة البلاد طمأنت موسيفيني بالتزامها بتنفيذ اتفاق السّلام.

ولا يزال المشهد السياسي في جنوب السودان هشاً، وأدت أعمال العنف الأخيرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة المتحالفة مع المعارضة إلى تصعيد التوتر، ونشرت أوغندا الشهر الماضي قوات في جنوب السودان لدعم الحكومة، لكنّ الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي حزب المعارضة الرئيسي انتقدتها، إذ يخضع زعيمها ريك مشار للإقامة الجبرية بتهمة التحريض.

وأعلن حزب المعارضة الرئيسي بجنوب السودان، في 27 مارس/آذار الفائت، انهيار اتفاق السّلام، الذي أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات، بعد اعتقال زعيمه ريك مشار. وقال نائب رئيس الحزب أويت ناثانيال بييرينو في بيان إن الاتفاق "جرى إلغاؤه"، وإنّ القبض على مشار يظهر غياب الإرادة السياسية لتحقيق السّلام والاستقرار.

وحذرت الأمم المتحدة من أنّ البلاد تقف على حافة حرب أهلية جديدة، بعد اندلاع اشتباكات شمال البلاد بين جماعة مسلحة موالية لمشار والقوات الحكومية. وكانت الحرب الأهلية التي استمرت خمس سنوات في جنوب السودان، وأودت بحياة 400 ألف شخص، قد انتهت باتفاق سلام في عام 2018 أدى إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جمعت بين الرئيس سلفا كير وريك مشار، ويعد مشار أحد نواب الرئيس الخمسة في البلاد. ونالت دولة جنوب السودان استقلالها عن السودان في 2011 لكنّها ظلت تعاني الفقر وانعدام الأمن بعد اتفاق السّلام عام 2018.

30 قتيلاً على الأقل إثر اشتباكات في جنوب السودان
في السياق، قُتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصاً خلال اشتباكات في منطقة بشمال جنوب السودان اجتاحتها مجموعة من الشباب المسلحين لفترة وجيزة، وفق ما أعلن وزير الإعلام المحلي سيمون شول مياليث أمس الخميس. وذكر مياليث أن الأحداث اندلعت في شمال منطقة روينغ الإدارية في بداية هذا الأسبوع عندما سرق شبان مسلحون خرافاً قبل أن تطردهم قوات الأمن.

وقال لوكالة فرانس برس إنّ المجموعة المسلحة عادت بأعداد كبيرة في اليوم التالي وهاجمت بلدة أبييمنوم، وأضاف أن عدداً من "الشبان والقوات الأمنية حاولوا الدفاع عن المنطقة"، وأشار مياليث إلى أن قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان طردت الأربعاء المجموعة المسلحة، لافتاً إلى عودة الهدوء، وقال "هناك 30 قتيلاً ونحو أربعين مصاباً"، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل. وذكرت وسائل إعلام محلية أن بعضاً من القتلى كانوا أعضاء في الجماعة المسلحة، لكن لم يتسنَّ لوكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومات.

(أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)  

مقالات مشابهة

  • رئيس أوغندا يعقد محادثات مع زعماء جنوب السودان وسط قلق من نشوب حرب أهلية جديدة
  • جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030
  • شركات الصناعات العسكرية البريطانية تعزز إنتاجها بمليارات الدولارات
  • بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في السلام مع أوكرانيا
  • ماكرون يدعو شركات الاتحاد الأوروبي إلى تجميد استثماراتها في الولايات المتحدة
  • تزايد نمو حركة الطيران يطرح مخاطر الملاحة الجوية بالمغرب ووزير النقل يتفرج
  • التلغراف البريطانية: “نجيم” يستخدم بطاقات مصرفية بريطانية ويحمل جنسية تركية ولديه شركات حديد
  • غلق ميناء الغردقة البحري بسبب سوء الأحوال الجوية
  • استئناف عمل تلفريك عجلون الأربعاء بعد توقفه بسبب الظروف الجوية
  • إيران "متشائمة" من ازمة الكهرباء: لن تحل خلال عام أو عامين