لماذا تعد مصر المحطة الأهم للجوء السياسي والاقتصادي للشعوب.. أستاذ تاريخ يجيب
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
قال الدكتور محمد عفيفي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة القاهرة إن مصر بلد مضيافة وعلامة مصرهي التنوع وقبول الآخر وهذا يأتي من منبع المصريين اللذين يتميزون بصفة التسامح، مؤكدا أن مصر معطاءة بخيرها حتى ولو اقتسمت رغيف العيش مع الجيران والأحبة.
مصر أستضافت المسحيين الشوام واللبنانيين والأرمن وغيرهموأكد عفيفي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مصر جديدة المذاع على فضائية etc تقديم الإعلامية أنجي أنور مساء يوم الثلاثاء أنه منذ القرن ال ١٨ عندما هاجر المسحيين الشوام إلى مصر نتيجة حروب أهلية في أواخر عصر الدولة العثمانية في بلاد الشام حينها استقبلت مصر المسحيين الشوام، لافتا إلى أن الصحف الكبري مثل جريدة الأهرام بدأت من خلال كبار الصحفيين الشوام وهذا أحدث طفرة عظيمة وتنوع بمصر، فالمصري شخصية متنوعة.
جسدت مريم منيب اللبنانية أعظم نموزج للحمي المصرية
وأضاف أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة القاهرة أن مريم منيب وهي أعظم شخصية تمثل نموزج للحمي المصرية وهى شخصية لبنانية جاءت إلى مصر وأصبحت نجمة كبيرة تجسد الحمي المصرية بشكل عبقري، مضيفا أن الفنان فريد الاطرش وأسمهان لجئوا إلى مصر بعد ثورة السلطان باشا الأطرش في بلاد الشام وفشل الثورة، مشيدا بدور الأطرش وأسمهان في الفن وما أضافوا إليه من فن عظيم يحتزي به إلى الآن.
وأوضح محمد عفيفي أن مصر أيضا استضافت واستقبلت الأرمن وأصبحوا جزء لا يتجزأ من التاريخ المصري كالفنانة لبلبة وفيروز وأيضا في السينما.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة فريد الاطرش مصر
إقرأ أيضاً:
«موانئ أبوظبي» تعيّن مقاولين لتطوير محطة لواندا في أنغولا
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي، عن تعيين شركة «مار للإنشاءات المدنية والأشغال العامة»، لتصميم وبناء البنية التحتية البحرية والفوقية لـ«موانئ نواتوم - محطة لواندا»، الواقعة ضمن أكبر ميناء في أنغولا.
كما تعاقدت مجموعة موانئ أبوظبي مع شركة «دار الهندسة للاستشارات شاعر وشركاه» لتقديم خدمات الإشراف على إدارة المشروع وبنائه.
ويقوم ميناء لواندا بمناولة نحو 76% من أحجام الحاويات والبضائع العامة في أنغولا، كما يوفّر منفذاً إلى الدول المجاورة غير الساحلية مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا.
وستقوم المجموعة بموجب اتفاقية الامتياز، التي أبرمتها مع سلطة موانئ لواندا في أبريل 2024، والتي تمتدّ إلى 20 عاماً باستثمار أكثر من 250 مليون دولار أميركي حتى عام 2026 في مشروع تحديث المحطة.وفي 30 يناير 2025، أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي عن بدء عملياتها طويلة الأجل، لإدارة وتطوير المحطة متعددة الأغراض، في خطوة ستسهم في توسيع حضورها بمنطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، مؤكدة على التزامها بتطوير البنية التحتية اللوجستية في هذه المنطقة.
ويشهد المشروع أعمال تطوير وتحديث كبيرة لدعم أنشطة مناولة البضائع العامة والحاويات وسفن الدحرجة في المحطة، لتكون بذلك المحطة الوحيدة في ميناء لواندا، التي يصل عمق الغاطس فيها إلى 16 متراً والمؤهلة لاستقبال ومناولة السفن الضخمة من طراز «سوبر بوست باناماكس» التي تصل حمولتها إلى 14 ألف حاوية نمطية (قياس 20 قدماً). كما سيتم تجهيز المحطة بمعدات حديثة وأنظمة تكنولوجية متطورة، وستتم إعادة تصميم ساحتها البالغة 192 ألف متر مربع، ما يسهم في دعم أنشطة مناولة الحاويات بشكل أكثر كفاءة وفاعلية. ومن المتوقع إنجاز أعمال التحديث الشاملة خلال الربع الأول من عام 2027.
ومع اكتمال المشروع، سيتم تركيب معدات جديدة لمناولة الحاويات في المحطة، مما سيزيد قدرتها على مناولة الحاويات من 25 ألف حاوية نمطية إلى 350 ألف حاوية نمطية، ومن قدرتها على مناولة المركبات إلى أكثر من 40 ألف مركبة.
وبالمناسبة، قال محمد عيضه المنهالي، الرئيس التنفيذي الإقليمي - مجموعة موانئ أبوظبي: «يسر مجموعة موانئ أبوظبي العمل مع شركة «مار للإنشاءات المدنية والأشغال العامة»، وشركة «دار الهندسة للاستشارات شاعر وشركاه» في مشروع «موانئ نواتوم - محطة لواندا»، حيث سنعمل معاً على إحداث نقلة نوعية في المحطة وتحويلها إلى منشأة حديثة ومتطورة، وسنسهم في زيادة طاقتها الاستيعابية وكفاءتها التشغيلية بشكل كبير. ويؤكد مشروع تطوير المحطة وتأهيلها لاستقبال سفن سوبر بوست باناماكس، وزيادة قدراتها على مناولة الحاويات والمركبات، على التزامنا تجاه متعاملينا وشركائنا من خلال توفير خدمات وحلول لوجستية سلسة وعالية الكفاءة. كما أن هذا المشروع يعكس سعينا الدؤوب للمساهمة في دعم النمو الاقتصادي في أنغولا والدول المجاورة، والعمل على جعل الميناء بوابة عبور حيوية لرفد التجارة إقليمياً وعالمياً».
يبلغ التعداد السكاني لجمهورية أنغولا 34.5 مليون نسمة، وينمو اقتصادها بمعدل 3.2%، وتمتلك سادس أكبر اقتصاد في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يبلغ إجمالي ناتجها المحلي 74 مليار دولار، ولديها سوق محلية كبيرة تتطلب تدفق كميات كبيرة من البضائع.
يذكر أن مجموعة موانئ أبوظبي قد نجحت خلال الأعوام الثلاثة الماضية في توسيع رقعة انتشارها في أفريقيا، وذلك من خلال تخصيص استثمارات كبيرة في جميع أنحاء القارة، زاد إجماليها على 800 مليون دولار في قطاعات الموانئ والشحن والخدمات البحرية واللوجستية في كل من مصر وجمهورية الكونغو وتنزانيا وأنغولا.