صحيفة الخليج:
2025-04-05@14:42:24 GMT

مخيم صيفي يجمع الطلاب لاستكشاف مستجدات الطاقة

تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT

مخيم صيفي يجمع الطلاب لاستكشاف مستجدات الطاقة

اختتمت وزارة الطاقة والبنية التحتية مخيم رواد الاستدامة الصيفي، الذي نظّمته الوزارة بالتعاون مع مؤسسة وطني الإمارات، وساهم كل من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، إضافة إلى المدينة المستدامة في تقديم ورش عمل خلال أيام المخيم.

وجمع المخيم الذي استمر لمدة 3 أيام الطلاب لاستكشاف مستجدات الطاقة والبنية التحتية والمياه، وجهود التحول نحو مستقبل مستدام، واستمع المشاركون في ورش العمل والجلسات التفاعلية إلى خبراء متميزين في مجال الاستدامة والطاقة والبنية التحتية والمياه وترشيد الاستهلاك.

وقال المهندس أحمد محمد الكعبي، الوكيل المساعد لشؤون الطاقة والمياه وطاقة المستقبل، إن المخيم ركز على ثلاثة مسارات رئيسية، هي: الطاقة والبنية التحتية والمياه، ففي مجال الطاقة تم تسليط الضوء على استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 المحدثة، والبرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة والمياه، ومبادئ إدارة الطاقة والمياه في المباني، والطاقة النظيفة والمتجددة، ومفهوم سوق الكهرباء، والبرنامج النووي السلمي الإماراتي.

وأضاف أنه في مجال البنية التحتية، تم التطرق إلى الاستدامة في البنية التحتية، وتأثير التغير المناخي في البنية التحتية، والإسكان والإجراءات الوقائية، وتطبيقات المباني الخضراء في المدينة المستدامة، أما ضمن محور المياه فقد تطرّق المتحدثون إلى استراتيجية الأمن المائي 2036، والخارطة الهيدروجيولوجية، ودليل الري المرشد، إضافة إلى مشروع الطاقة الكهرومائية في سد حتا.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات الطاقة والبنیة التحتیة

إقرأ أيضاً:

مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل

مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول الذكاء الاصطناعي مجالات متعددة، يرى مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن العصر القادم قد يشهد تراجعًا كبيرًا في الحاجة إلى الذكاء البشري في العديد من المهام اليومية والمهنية.

وأوضح غيتس، في مقابلة تلفزيونية حديثة، أن الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، مما يستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل التقليدية.

وأشار غيتس إلى أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستساهم في حل تحديات عالمية، مثل نقص الكوادر الطبية والخبراء في مجال الصحة النفسية، حيث أصبح بالإمكان تطوير أنظمة قادرة على تقديم خدمات طبية وتعليمية متقدمة دون تدخل بشري مباشر.

وأضاف أنه مع أن الذكاء الاصطناعي ساعد في زيادة إنتاجية العديد من المجالات، إلا أنه قد يؤدي إلى تقليص عدد ساعات العمل بشكل كبير، وربما الاستغناء عن بعض الوظائف بالكامل خلال العقد القادم.


وتابع غيتس أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على قطاع الأعمال، بل سيمتد ليشمل مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما سيجعل الخدمات المتطورة متاحة لعدد أكبر من الأفراد حول العالم. كما تطرق خلال حديثه إلى بعض الجوانب الإيجابية التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي، مثل المساهمة في مكافحة أمراض مستعصية مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية القضاء على شلل الأطفال في السنوات القليلة المقبلة.

وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، أكد غيتس على أهمية الابتكارات التكنولوجية في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة تغير المناخ، داعيًا إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف معقولة، ولكنه حذر من أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون سهلًا، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة لتوسيع نطاق استخدامها عالميًا.

وعلى الرغم من التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، يرى غيتس أن هناك ثلاث وظائف أساسية لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدالها بالكامل، أولها المبرمجون، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم المشكلات البرمجية المعقدة مثل البشر، مما يجعل المهندسين المتخصصين ضروريين لتطوير وتحسين الأنظمة الذكية.

وأضاف غيتس أن ثاني الوظائف هي خبراء الطاقة الذين يديرون مصادر الطاقة المختلفة، سواء التقليدية أو المتجددة، والذين يعتمدون على استراتيجيات معقدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بمفرده، وأخيرًا، علماء الأحياء الذين يعتمد عملهم على الحدس والإبداع في البحث الطبي والاكتشافات العلمية، وهي صفات يصعب محاكاتها من قبل الذكاء الاصطناعي.


يُذكر أن بيل غيتس، الذي يعد من أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلًا بدور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا، لكنه يؤكد في الوقت ذاته ضرورة التأقلم مع التغيرات القادمة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة التكنولوجية.

مقالات مشابهة

  • «الطاقة والبنية التحتيّة» تُطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • أوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعة
  • «الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
  • مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
  • 36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
  • مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفّذ أكثر من 16 ألف جولة رقابية خلال شهر مارس الماضي
  • مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفّذ 16 ألف جولة رقابية
  • 36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
  • أوكرانيا تنفي مهاجمة البنية التحتية للطاقة في روسيا
  • رئيس جامعة أسيوط يتابع مستجدات التطوير بجناح ذوي الهمم بالمدن الجامعية