المتحدة للنشر التعليمي وجبل عمان ناشرون توقعان اتفاقية لتوفير منصة كتبي للقراءة في مدارس الدولة
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة 3 مباريات تدشن «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي» 3 قتلى في تحطم مروحية في روسياأعلنت الشركة المتحدة للنشر التعليمي (UEP) وجبل عمان ناشرون - الشركة المالكة لمنصة كتبي، عن توقيعهما اتفاقية تعاون ستتمكن من خلالها المدارس الدولية والأهلية في دولة الإمارات العربية المتحدة من استخدام المنصة بهدف تعزيز القراءة وتنمية مهارات اللغة لدى الطلبة في مدارس الدولة.
سيقدم فريق كتبي الدعم الفني اللازم للمدارس الراغبة في تفعيل المنصة، حيث سيتم توفير التدريب والتوجيه للمعلمين والطلاب، وتوفير التحديثات اللازمة للمنصة لضمان الاستفادة المثلى من منصة كتبي.
كتبي هي منصة للقراءة التفاعلية، متعددة اللغات، تساعد الأطفال على تطوير مهارات القراءة واللغة، وتعتمد على برامج القراءة المتدرجة. توفر المنصة أكثر من 1600 كتاب وقصة بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية، بالإضافة إلى أكثر من 900 فيديو تعليمي حول اللغة العربية تمت إضافتها بالشراكة مع منصة «مدرسة» إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
تم اختيار القصص المدرجة على المنصة بعناية بحسب توصيات نخبة من المدارس، وتصنيفها وفقاً للموضوعات ومنهجية البكالوريا (IB).
تستخدم منصة كتبي حالياً في مئات المدارس الرائدة في 21 دولة في المنطقة وحول العالم، وتوفر تجربة قراءة ممتعة ومفيدة للأطفال.
تعليقاً على هذه الشركة، قال السيد علي سيف النعيمي، المدير العام لشركة المتحدة للنشر التعليمي: «إن دولة الإمارات برؤية القيادة الرشيدة تقدم نموذجاً يحتذى به في المبادرات الرادة، بالحلول التقنية والابتكارات النوعية لخدمة العملية التعليمية، ونحن على يقين من أن هذه الشراكة ستساهم في تعزيز جودة التعليم في المدارس الخاصة وتمكين الطلاب من الاستفادة الكاملة من المحتوى الرقمي المتاح. نؤمن بأن منصة كتبي ستسهم بشكل كبير في تحقيق تجربة تعليمية متفوقة ومبتكرة في دولة الإمارات العربية المتحدة».
وبدوره، أضاف السيد سنان صويص، الرئيس التنفيذي لجبل عمان ناشرون- الشركة المالكة لمنصة كتبي: «لقد أثبتت منصة كتبي على مدارس السنوات السابقة نتائج إيجابية في تعزيز القراءة وتنمية مهارات اللغة لدى الطلاب في العديد من الدول العربية وفي أكثر من 20 دولة حول العالم. نحن نشكر المتحدة للنشر التعليمي على هذه الشراكة، ونتطلع إلى بدء عملية تفعيل منصة كتبي في المدارس الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحقيق الفائدة لطلبتنا الأعزاء».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
المزروعي: الإمارات وجهة مثالية لتأسيس المشاريع المبتكرة
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت معالي علياء بنت عبدالله المزروعي، وزيرة دولة لريادة الأعمال، أن دولة الإمارات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ورؤيتها الاستشرافية نجحت في توفير بيئة تنافسية لأنشطة ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث أصبحت الدولة وجهة مثالية لبدء وتأسيس المشاريع المبتكرة في قطاعات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا المتقدمة والصناعات المتطورة.
جاء ذلك خلال طاولة مستديرة بعنوان «آفاق التعاون بين الإمارات واليابان في ريادة الأعمال والابتكار»، عُقدت على هامش فعالية «إنفستوبيا-طوكيو»، بحضور شهاب أحمد الفهيم، سفير الدولة لدى اليابان، وممثلين لـ26 شركة وحاضنة أعمال إماراتية ويابانية.
وقالت معالي علياء المزروعي : «أطلقنا مؤخراً منظومة (ريادة) لتطوير وتحفيز ريادة الأعمال في الدولة، تضمنت مبادرات تستهدف تعزيز تنافسية الإمارات في مجال ريادة الأعمال في مختلف المحاور التي تشمل تطوير السياسات والتشريعات، والبنية التحتية، ودعم سهولة تأسيس الأعمال ونمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الحوافز الدافعة لنمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والارتقاء بالشراكات الداعمة لريادة الأعمال، وأنشطة البحث والتطوير والابتكار في القطاع».
وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات تبنت عدداً من السياسات التشريعية التي هدفت إلى تقديم حوافز للشركات الراغبة في تأسيس وبدء أعمالها في أسواق الإمارات، كان من أهمها تعديل قانون الشركات التجارية، ليسمح للمستثمرين الأجانب بتأسيس الشركات وتملكها بنسبة 100%، والذي أسهم في زيادة عدد الشركات العاملة في الدولة، وبرامج الإقامة الطويلة للمستثمرين والمبتكرين، بالإضافة إلى وجود أكثر من 40 منطقة حرة في الدولة تتيح للمستثمرين الأجانب الاستثمار في أكثر من ألفي نشاط اقتصادي متنوع.
وأشارت معاليها إلى أنه وبجانب ذلك أطلقت الدولة مجموعة من الاستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى تحقيق الريادة والتقدم في القطاعات التكنولوجية والاستدامة والتي من أبرزها «استراتيـجيـة الإمارات للذكاء الاصطناعي»، التي تهدف إلى دعم استثمار الذكاء الاصطناعي بمختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية، كما تمثل «الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة» إطاراً ريادياً لتطوير وتعزيز القطاع الصناعي في الإمارات، وتُشكل «الأجندة الوطنية الخضراء- 2030» خطة طويلة الأجل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم الأفكار المبتكرة في مجال تدوير النفايات والمواد غير المستخدمة، كإحدى ركائز النموذج الاقتصادي للدولة القائم على المعرفة والابتكار.
ودعت معاليها مجتمع الأعمال الياباني إلى الاستفادة من البيئة التنافسية والفرص التي تتمتع بها الإمارات، حيث توفر الدولة كل مقومات النجاح للمستثمرين ورواد الأعمال وأصحاب الأفكار، خاصة أن الإمارات تحتضن أكثر من 1.5 مليون رخصة تجارية، مشيرة معاليها إلى حصول الدولة على المركز الأول عالمياً في بدء المشاريع التجارية الجديدة وفقاً لتقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال 2024.
وشكلت الطاولة المستديرة فرصة مهمة لإطلاع مجتمع الأعمال الياباني على فرص الاستثمار والتوسع في الأسواق الإماراتية، حيث أبدى رواد الأعمال والشركات اليابانية تطلعهم لتوسيع أعمالهم في دولة الإمارات خاصة في قطاعات الاقتصاد الدائري والاستدامة وإعادة التدوير والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع الافتراضي والصناعات المتقدمة، كما هدفت إلى تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين في مجال ريادة الأعمال والابتكار، مع التركيز على دعم الشركات الناشئة وخلق فرص تعاون ملموسة من خلال تبادل الرؤى وأفضل الممارسات، وتطوير أطر استراتيجية تدعم النمو المستدام وترسّخ مكانتهما كبلدين رائدين في مجال التكنولوجيا.
ومثلت الطاولة منصة للحوار والتواصل واستكشاف فرص استثمارية نوعية بين البلدين، حيث جمعت بين البيئة الريادية الديناميكية لريادة الأعمال والاستثمار في دولة الإمارات، والتميز التكنولوجي في اليابان، لصياغة أطر جديدة للتعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين.