الشارقة: «الخليج»

نظمت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، ممثلة بدار الأمان احتفالية «العودة إلى المدارس» تحت شعار «مستعدون» وأقيم الاحتفال في ضاحية واسط.

وقالت فاطمة إسماعيل، مديرة الدار إن الاحتفالية تأتي في إطار حرص الدائرة على تعزيز التواصل المستمر للأسر المتعففة، كما تندرج ضمن مساهماتها المتنوعة في المسؤولية المجتمعية التي تركز على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمع.

فضلاً عن كونها تندرج في إطار الاحتفال بعودة الطلبة الى المدارس، والاحتفال بانتهاء الإجازة الصيفية والاستعداد لبدء العام الدراسي الجديد 2022-2023، متمنين لهم دوام النجاح والتوفيق في مسيرة التحصيل الدراسي.

وكان الاحتفال قد استمر طوال الصباح في ضاحية واسط، وتخللت الفعاليات أنشطة مميزة ثقافية وترفيهية وصحية، بهدف إسعاد الأطفال وأسرهم، حيث تجمعوا وأقاربهم، واستمتعوا بالورش الفنية التي أتاحت لهم الفرصة لصنع إبداعات فنية مبتكرة، مثل «حقيبتي المدرسية» وكتابة الكلمات والعبارات الإيجابية التي تدعمهم لاستقبال العام الدراسي بحب وعطاء، وتلوين العبارات والصور لاستقبال العام الدراسي الجديد.

كما قدم محمد علي مبارك، التابع لإدارة التثقيف الاجتماعي البرنامج التثقيفي «كيفية استقبال العام الدراسي الجديد»، وكذلك البرنامج التثقيفي «لا للتنمّر»، شارك فيه الأطفال.

وكذلك قدم الخبراء والمتخصّصون بالدائرة استشارات اجتماعية لعدد من الأسر المشاركة، والنصائح والإرشادات والمشورة لتوجيههم الإيجابي بما يعود عليهم وعلى أطفالهم وأسرهم بالنفع.

وشارك الأطفال في ركن الفحوص الطبية لفحص الأسنان، وفحوص أخرى متنوعة للعلامات الحيوية، وكتلة الجسم قدمت للأطفال والأسر. وتخلل الاحتفال تقديم نصائح للتغذية الصحية المدرسية السليمة من المتخصّصين بمركز «الوزن المثالي».

وفي ختام الفعالية وزعت الحقائب المدرسية والهدايا على الأطفال وعلى الأسر المشاركة.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة العام الدراسی

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني

#سواليف

أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.

حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة

وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.

مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03

وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.

اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.

وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.

وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.

مقالات مشابهة

  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة في المجتمع
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
  • غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"
  • "الثقافة والسياحة" تنظم الدورة الـ17 من "فن أبوظبي" نوفمبر المقبل
  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
  • البلوشي بعد أحداث الشغب في ملعب دهوك: لأول مرة أفقد الأمان بالعراق
  • في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
  • إطلاق الأسطول الجديد لحافلات النقل العام في جدة
  • بعد وفاة بن عيسى .. محكوم سابق في قضية مخدرات يهدد منتدى أصيلة وأمينه العام الجديد