مدغشقر تؤكد دعمها لطلب السعودية استضافة معرض "إكسبو 2030"
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
أكد رئيس وزراء مدغشقر، كريستيان نتساي، دعم بلاده الكامل لطلب المملكة العربية السعودية استضافة معرض "إكسبو 2030" في مدينة الرياض، مُرحبًا بعقد القمتين "القمة السعودية الإفريقية الأولى" و"القمة العربية الإفريقية الخامسة" في المملكة هذا العام.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ذلك جاء خلال استقبال نتساي، اليوم الثلاثاء، المستشار بالديوان الملكي السعودي أحمد بن عبدالعزيز قطان حيث نقل الأخير له رسالة شفهية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وشهد اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى استعراض مجمل الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدغشقر السعودية إكسبو 2030 القمة العربية
إقرأ أيضاً:
تعرف على ملفات القمة المصرية السيراليونية بالاتحادية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية، د. جوليوس مآدا بيو رئيس جمهورية سيراليون، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن الأوضاع الإقليمية والقارية.
ونرصد أبرز ملفات القمة المصرية السيراليونية:
- من المتوقع بحث دعم علاقات التعاون بين مصر وسيراليون وتبادل الرئيسان الرؤى تجاه تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة والقارة الأفريقية والجهود الدولية للحرب على الإرهاب.
- كما من المقرر مناقشة عدد من الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية بالنظر إلى ما تشهده المنطقة من تحديات نتيجة تعدد الأزمات القائمة وانتشار الفكر المتطرف والإرهاب.
- العمل على تعزيز العلاقات وتطوير التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة فضلاً عن استمرار مصر في تقديم الدعم الفني وبناء القدرات بما يساهم في تلبية احتياجات سيراليون التنموية.
- أهمية عقد اللجنة المشتركة بين البلدين خلال الفترة المقبلة بهدف تنشيط العلاقات الثنائية وبحث سبل تعزيزها في مختلف المجالات.
- مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين حول عدد من القضايا الإفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها موضوع إصلاح وتوسيع مجلس الأمن.
- إمكانية استفادة الجانب السيراليوني من الخبرات المصرية في القطاع الزراعي والاستزراع السمكي، والتعليم من خلال زيادة عدد المنح المصرية المقدمة وخاصة في المجال الطبي وفي مجال تمكين دور المرأة والشباب فضلا عن تشجيع الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في البلدين.