افتتحت «جمعية تيرو للفنون» و«مسرح إسطنبولي» فعاليات الدورة العاشرة من «مهرجان لبنان المسرحي الدولي» في طرابلس في «المسرح الوطنيّ اللّبنانيّ المجاني»، تحية الى روح الفنان خالد القاسمي ، وتحت شعار «طرابلس عاصمة للثقافة العربية»، في حضور حشد من الاهالي والطلاب وممثلين عن السفارة التونسية وممثلاً عن رئاسة الحكومة اللبنانية ونقابة الممثلين في بيروت وفي الشمال، وبمشاركة عروضاً مسرحية عربية وأجنبية من ليبيا والعراق وقطر وتونس والكويت وكندا بنغلاديش وسلطنة عمان والبرتغال وفلسطين وسورية ولبنان.

وقد بدأ الافتتاح بكرنفال شارع شاركت فيه كشافة الغد ورفعت أعلام الدول العربية على وقع الموسيقى وتم عرض فيلم «الى الضوء» وفيلم وثائقي عن حياة الفنان الإماراتي خالد القاسمي والفنان الكويتي محمد المنصور.
وأكد المنصور «على أهمية المهرجان الذي يشكل ملتقى عربي ودولي وأن تكريمه في طرابلس يعني له الكثير وخصوصاً من جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني اللبناني الذي تأسيس بجهود كبيرة من الفنان قاسم إسطنبولي وفريقة الذي يكتب تاريخ الحركة المسرحية الشبابية في لبنان والعالم العربي وهي تجربة رائدة وفريدة والفوز بجائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية هو أكبر دليل على الأهمية الثقافية والفنية لهذا النضال والشغف المسرحي الموجود في المسرح الوطني اللبناني جنوباً وشمالاً».
وأكد الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني الحائز على جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية مؤخراً: «أن اليوم بدأنا افتتاح فعاليات طرابلس عاصمة للثقافة العربية وشعارنا اليوم الحب مقاومة والثورة مسرح وبجهود الشباب في طرابلس وصور سوف نعمل لأن يبقى المسرح مفتوح للناس وليبقى الفن حق للجميع».
وفي الختام كرمت نقابة الممثلين في الشمال الفنان عمر ميقاتي والفنان قاسم إسطنبولي وقدم الوفد القطري درعاً تقديراً لرئيسة جمعية تيرو للفنون الفنانة بهية زبات تقديراً لجهود جمعية تيرو للفنون في لبنا. وتعرض في المهرجان مسرحية «المركب» إخراج شرح البال عبد الهادي من ليبيا، و«ابصم بسم الله» اداء واخراج مصطفى الهلالي من العراق، و«السلطان» تأليف إخراج سالم المنصوري من قطر، و«بانتظار الطّيور» تأليف كارلوس بيسوا وإخراج آنا بالما وهيرلاندسون دوارتي من البرتغال، و«أمل في الحياة» أداء وإخراج زيلور الرّحمن جون من بنجلاديش وكندا، و«مسرح إعادة تمثيل» لفرقة تيرو للفنون من لبنان وفلسطين وسورية.
وتتنافس العروض ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان ضمن فئات جوائز أفضل ممثلة وأفضل ممثل وأفضل نص وأفضل سينوغرافيا وأفضل إخراج وأفضل عمل متكامل وجائزة لجنة التحكيم المؤلفة من الدكتور خليفة الهاجري من الكويت، والممثل صلاح الملا من قطر، والفنان ماجد العوفي من سلطنة عمان، والدكتورة حاكمة أبوعلي من لبنان ، وضيف شرف المهرجان الفنان محمد المنصور من الكويت.
ويقام على هامش المهرجان ورش تدريبية للأطفال بعنوان «بناة القصّة» تدريب آنا دياس من مسرح دا جراجيم من البرتغال، وتعقد ندوات تشارك فيها الدكتورة جنى الحسن والمخرج صلاح عطوي والممثل عمر ميقاتي. هذا وتهدف جمعية تيرو للفنون التي يقودها الشباب المتطوعون إلى إنشاء مساحات ثقافية حرة ومستقلة في لبنان من خلال إعادة تأهيل سينما الحمرا وسينما ستارز في النبطية وسينما ريفولي في مدينة صور والتي تحوّلت الى المسرح الوطني اللبناني كأول مسرح وسينما مجانية في لبنان، وسينما أمبير في طرابلس التي تحولت الى المسرح الوطني اللبناني في طرابلس، وإقامة الورش والتدريب الفني للأطفال والشباب، وإعادة فتح وتأهيل المساحات الثقافية وتنظيم المهرجانات والأنشطة والمعارض الفنية، وتقوم على برمجة العروض السينمائية الفنية والتعليمية للأطفال والشباب، وعلى نسج شبكات تبادلية مع مهرجانات دولية وفتح فرصة للمخرجين الشباب لعرض أفلامهم وتعريف الجمهور بتاريخ السينما والعروض المحلية والعالمية، ومن المهرجانات التي أسستها: مهرجان لبنان المسرحي الدولي، مهرجان شوف لبنان بالسينما الجوالة، مهرجان طرابلس المسرحي الدولي، مهرجان صور الموسيقي الدولي، مهرجان لبنان المسرحي الدولي للحكواتي، مهرجان صور الدولي للفنون التشكيلية، مهرجان أيام صور الثقافية، مهرجان لبنان المسرحي لمونودراما المرأة، ومهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر، مهرجان تيرو الفني الدولي ، مهرجان صور المسرحي الدولي.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا للثقافة العربیة فی طرابلس

إقرأ أيضاً:

جبل الشيخ.. مخطط إسرائيل لمراقبة 4 دول عربية

للعسكريين قاعدة مُعروفة، من "يملك المرتفعات.. يملك زمام الأمور"، ومن منطلق هذه القاعدة، تقوم إسرائيل باحتلال كل ما هو مرتفع لتوفير الحماية الأمنية لها، وهذا ما يظهر في سيطرة جيش الاحتلال على قمم الجبال والمرتفعات في الضفة الغربية والقدس ولبنان ومؤخرا في سوريا، فلماذا احتلت إسرائيل جبل الشيخ في سوريا؟.

أعلى جبل في سوريا بارتفاع 2814 مترا

يمثل جبل الشيخ أو ما يعرف بجبل "حرمون"، أعلى قمة في سوريا بارتفاع 2814 مترا، ويقع في منطقة الحدود بين سوريا ولبنان ويمتد جزء منه إلى فلسطين المحتلة، ويتميز الجبل بتضاريسه المتنوعة، وباعتباره أعلى جبل في سوريا، فإنه يوفر هضبة للمراقبة في جميع أنحاء المنطقة.

موقع استراتيجي لمراقبة 4 دول عربية

وتُشرف قمة جبل الشيخ على العديد من المناطق في سوريا كالعاصمة دمشق وبادية الشام وسهل حوران، كما يمكن مشاهدة جزء من الحدود الشمالية الأردنية والفلسطينية خاصة جبال الخليل ومحافظة إربد وبحيرة طبرية، بالإضافة إلى كل من جنوب لبنان وسلسلة جبال لبنان الغربية وسهل البقاع.

نقط عمياء إسرائيلية

وعلى مدى العقود الماضية، كانت دفاعات إسرائيل الشمالية خلف جبل الشيخ في سوريا، كما أن رادارات الاحتلال كانت تعاني من نقط عمياء كثيرة نتيجة عدم استطاعتها رؤية ما وراء الجبل، وبعد قرار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ببقاء قوات الجيش في جبل الشيخ حتى نهاية الشتاء، فإن إسرائيل ستتمكن من الرؤية حتى عمق سوريا ولبنان وبعض أجزاء من فلسطين والأردن، مما يوفر تحذيرًا مبكرًا لها من أي هجوم وشيك.

دمشق تحت رحمة مدفعية الاحتلال

وباحتلال إسرائيل لقمة جبل الشيخ، فإن العاصمة السورية دمشق ستكون في مرمى المدفعية الإسرائيلية التي يمكن وضعها على الجبل، إضافة إلى ذلك فإنه يوفر أيضا نقطة مراقبة للمناطق في لبنان التي تعتبرها إسرائيل معقلا لحزب الله، مثل وادي البقاع.

غطاءً مثاليا للجواسيس الإسرائيليين

ويوفر جبل الشيخ غطاءً مثاليا للقوات الخاصة والجواسيس الإسرائيليين الذين يمكنهم الآن دخول سوريا بحرية أكبر وإجراء المهام تحت جنح الظلام، كما يمكن للموساد والشاباك الاستفادة من قمم جبل الشيخ بوضع أجهزة استشعار للمراقبة واعتراض الاتصالات أيضا.

مخطط لضم الأراضي السورية لإسرائيل

وتبرر إسرائيل تحركاتها الأخيرة بالقول إنها تهدف إلى حماية المستوطنات في الجولان ومنع تسلل المجموعات المسلحة إلى أراضيها، ومع ذلك، تشير التطورات إلى أن الخطوات الإسرائيلية تتجاوز مجرد الدفاع إلى تعزيز نفوذها الإقليمي عبر ضم الأراضي السورية لها.

جبل الشيخ، أهم قلعة طبيعية في المنطقة أصبحت الآن في أيدي إسرائيل، استولت عليها دون قتال أو مقاومة مخترقة بذلك اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، ووفقا لسياسة إسرائيل ، فإن أي أرض تستولي عليها لا تعيدها مرة أخرى إلى أصحابها.. فماذا سيفعل السوريين لاستعادة أرضهم المحتلة.

مقالات مشابهة

  • نجوم المسرح العربي والعالمي يتألقون في حفل افتتاح مهرجان "SITFY-Georgia" بدورته الأولى
  • نجوم المسرح العربي والأجنبي يتألقون على السجادة الحمراء في افتتاح مهرجان SITFY-Georgia
  • إشكال وإطلاق نار كثيف في باب التبانة (فيديو)
  • جبل الشيخ.. مخطط إسرائيل لمراقبة 4 دول عربية
  • التحالف الانتخابي حُسم
  • الاولوية: خرق النواب الشيعة
  • إطلاق نار يوميا في طرابلس.. ورعب بين المواطنين
  • في طرابلس.. إشكال تطور إلى إطلاق نار
  • إشادة عربية استثنائية بلبنان!
  • ريفي استقبل وفدًا من القوات اللبنانية في طرابلس