الأمم المتحدة تعرب عن قلقها باقتراب المخزون النووي من 13 ألف سلاح
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
قال أنطونيو جوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، إن الأسلحة النووية في العالم تقترب من 13 ألف سلاح، مؤكدا أن البلدان تعمل جاهدة على تحسين دقة تلك الأسلحة، ومدى وصولها وقوتها التدميرية، معربا عن خوفه لما يتعرض له العالم من ارتفاع مثير للقلق وانعدام الثقة والانقسام.
جاء ذلك خلال رسالته، اليوم الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التجارب النووية، وأشار إلى أنه تم بالفعل تجربة ما يقرب من 2000 سلاح نووي منذ عام 1945، وتسببت تلك التجارب في إلحاق الأذى والمعاناة بالناس، وتلويث الطبيعة من حولنا.
وقال جوتيريش في رسالته: "يشكل الحظر الملزم قانونًا للتجارب النووية خطوة أساسية في سعينا إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية".
وأضاف: "إن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، رغم أنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد، تظل بمثابة شهادة قوية على إرادة البشرية في إزالة ظل الإبادة النووية عن العالم للأبد".
ودعا جوتيريش جميع بلدان العالم، التي لم تصدق على المعاهدة بعد إلى أن تفعل ذلك، دون وضع أي شروط.
اقرأ أيضاًالدفاعات الروسية تدمر مسيرة أوكرانية فوق البحر الأسود
بعد مقتل جندي فرنسي في العراق.. وزير الجيوش الفرنسي: لن نتراجع عن مواجهة الإرهاب
البرهان: أطلعنا القيادة المصرية على تطورات الموقف في السودان
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الاسلحة النووية الامم المتحدة التجارب النووية
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس أن طهران مستعدة لأن تخضع أنشطتها النووية لعمليات تحقق كاملة فضلا عن التفاعل والحوار لحل بعض التوترات بناء على الاحترام المتبادل.
وقال الرئيس الإيراني خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن طهران لم تسع إلى الحرب والاستخدام غير السلمي للطاقة النووية.
وأجرى بزشكيان اتصال بالأمير محمد بن سلمان، هنأه خلاله بعيد الفطر، مشددا على أهمية الوحدة الإسلامية لضمان الأمن والتقدم.
وأكد أن التعاون الإسلامي ضروري لمنع الظلم عن فلسطين وشعب غزة، مشيرًا إلى قدرة الدول الإسلامية على تحقيق الاستقرار عبر العمل المشترك.
وشدد بزشكيان على أن إيران لا تسعى للحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن نفسها، كما أكد التزامها بالاستخدام السلمي للطاقة النووية واستعدادها للحوار لحل التوترات.
وفي نفس السياق، أوضح ولي العهد السعودي، للرئيس الإيراني استعداد المملكة للعب دور في المساعدة لحل أي توترات أو انعدام الأمن بالمنطقة.
وأكد بن سلمان على أهمية التعاون بين الرياض وطهران لتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة، مشيرا إلى أن التعاون الإقليمي، بما في ذلك بين السعودية وإيران، يمكن أن يسهم في تحقيق السلام، مؤكدًا استعداد المملكة للمساعدة في حل أي توتر.
يأتي ذلك في ظل تقارير عن سحب إيران للقوات التابعة لها من اليمن في محاولة لتجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران بضرورة جلوسها على طاولة المفاوضات وإلا سيشن هجوما كبيرا ضدها.
وكشفت صحيفة تليجراف البريطانية، اليوم الخميس أن إيران طالبت العسكريين التابعين لها بمغادرة اليمن، في تخلي واضح عن الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تشن هجمات على السفن المارة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وقالت صحيفة التليجراف، إن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخليةً عن حلفائها الحوثيين، في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة حملة الغارات الجوية ضد الجماعة المتمردة.
وصرح مسؤول إيراني كبير بأن هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني.
وأضاف المسؤول أن إيران تُقلّص أيضًا استراتيجيتها القائمة على دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين، مُركزةً بدلًا من ذلك على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة.