يهدد وجودهم.. أثرياء خائفون من خطر الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
يشهد الذكاء الاصطناعي (AI) تطورًا هائلاً في السنوات الأخيرة، وقد أصبح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية. ومع ذلك، هناك أيضًا العديد من الأغنياء الذين يعارضون الذكاء الاصطناعي.
من أبرز الأغنياء المعادين للذكاء الاصطناعي:
• بيل جيتس: مؤسس شركة مايكروسوفت، وأحد أغنى أغنياء العالم. يعتقد جيتس أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون خطيرًا، ويدعو إلى إنشاء قواعد أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
• إيلون ماسك: مؤسس شركة تسلا وسبيس إكس، وأحد أغنى أغنياء العالم. يعتقد ماسك أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون تهديدًا لوجود البشرية، ويدعو إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي بشدة.
• ستيفن هوكينغ: الفيزيائي النظري البريطاني، وأحد أعظم العقول في عصرنا. كان هوكينغ من أشد المعارضين للذكاء الاصطناعي، وكان يعتقد أنه يمكن أن يؤدي إلى نهاية البشرية.
• ستيفن بولتر-ديك: الفيلسوف الأمريكي، ومؤلف كتاب "الذكاء الاصطناعي: خطر على الإنسانية". يعتقد بولتر-ديك أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح خطرًا على الإنسانية، ويدعو إلى إنشاء قوانين تحد من تطوير الذكاء الاصطناعي.
• نيك بوستروم: عالم الأخلاقيات التكنولوجية في جامعة ستانفورد. يعتقد بوستروم أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح خطرًا على الإنسانية، ويدعو إلى إنشاء أنظمة مراقبة يمكنها منع الذكاء الاصطناعي من السيطرة على العالم.
تستند مخاوف هؤلاء الأغنياء من الذكاء الاصطناعي إلى عدد من العوامل، بما في ذلك:
• الخوف من أن يصبح الذكاء الاصطناعي قويًا للغاية، حتى أنه قد يتجاوز ذكاء الإنسان.
• الخوف من أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض شريرة، مثل تطوير أسلحة ذكية أو برامج تجسس.
• الخوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى فقدان الوظائف.
يعتقد هؤلاء الأغنياء أن هذه المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي تفوق الفوائد المحتملة، ويدعوون إلى اتخاذ خطوات لتنظيم الذكاء الاصطناعي أو حتى منعه من التطور.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: أن الذکاء الاصطناعی یمکن أن ویدعو إلى
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
في خطوة واعدة نحو تحسين تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية في دمج تقنية مسح شبكية العين المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل عيادات الطب العام، بهدف الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأظهرت الدراسة، التي قادتها الباحثة ويني هو، أن هذه التقنية غير الجراحية توفر تقييماً سريعاً وفعالاً لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عامًا، حيث خضعوا لتقييم تقليدي للمخاطر، ثم تم مسح شبكية كل منهم باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري حول حالتهم الصحية.
وقارن الباحثون نتائج المسح الشبكي مع مخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، فوجدوا تطابقًا بنسبة 67.4% بين التقييمين. كما أظهرت التقنية نتائج مختلفة لدى بعض المرضى، حيث صنّفت 17.1% منهم ضمن فئة المخاطر الأعلى مقارنة بالمخطط التقليدي، بينما قُدّرت المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المرضى.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناءً على الفحص البصري فقط. كما أعرب 92.5% من المشاركين و87.5% من الأطباء العامين عن رضاهم عن التقنية، مؤكدين إمكانية تبنيها في المستقبل لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية.
هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، مما قد يسهم في تقليل الوفيات المرتبطة بأمراض القلب عبر التشخيص المبكر والتدخل السريع.