صحيفة أمريكية: الدبيبة دبر اجتماع المنقوش وكوهين لكسب دعم واشنطن لبقائه في السُلطة
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
أكدت صحيفة أمريكية، أن الدبيبة يقف وراء اجتماع نجلاء المنقوش وإيلي كوهين، لكسب دعم أمريكا له لبقائه في السُلطة.
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، في تقرير لها: “موقف الدبيبة يأتي بالتزامن مع مساعي الأمم المتحدة إلى تشكيل حكومة جديدة للتمهيد لإجراء الانتخابات، وما فعله الدبيبة مُقامرة محفوفة بالمخاطر، وتسريب الاجتماع يكشف أسلوب السياسة الخارجية غير المدروس”.
وأضافت “إيلي كوهين، تعرض لانتقادات في إسرائيل بسبب تخبطه في التواصل الدبلوماسي الإسرائيلي مع العرب في وقت حرج، فقد عرّض سلامة المنقوش للخطر، وتسبب في تراجع حكومات أخرى ربما تتطلع بهدوء إلى التقارب مع إسرائيل”.
وتابعت “الولايات المتحدة الأمريكية لعبت دورًا في دعم اجتماع روما أو التوسط فيه، يتعارض مع سياستها في الضغط من أجل إجراء انتخابات، وهناك شك كبير في الشرعية التي يمكن أن تحظى بها عملية التطبيع التي تقوم بها حكومة ضعيفة ومُحاصرة في طرابلس”.
الوسومأمريكا إسرائيل الدبيبة المنقوش كوهين ليبياالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: أمريكا إسرائيل الدبيبة المنقوش كوهين ليبيا
إقرأ أيضاً:
صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
مع نشر الولايات المتحدة قاذفات وقوة مهام إضافية لحاملة طائرات في الشرق الأوسط، ينفد الوقت أمام إيران للموافقة على اتفاق نووي، وإلا ستواجه حلا عسكريا.
ونقلت صحيفة "ديلي إكسبريس" عن مصادر مقربة من إدارة ترامب بأن إيران "ستزول بحلول أيلول/ سبتمبر القادم، إثر هجوم غير مسبوق، إذا لم توافق على اتفاق نووي وتبدأ في تفكيك برنامجها.
وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حذّر إيران من "قصف" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وأمر بإرسال المزيد من أسراب الطائرات الاستراتيجية ومجموعة حاملات طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وصرح كبير المتحدثين باسم البنتاغون، شون بارنيل، قائلاً: "لا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي، ومستعدين للرد على أي جهة حكومية أو غير حكومية تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة إن ضربة مشتركة ستوجه إلى المنشآت النووية في إيران إذا لم تستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن موضوع هذا الهجوم مسألة وقت فقط.
وفي تطور لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يدرس بجدية مقترحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، مشيراً إلى أن ترامب تلقى مؤخراً رداً رسمياً من طهران على رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني قبل أسابيع، اقترح فيها التفاوض المباشر بشأن الملف النووي.
وأكد مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، أن فحوى رسالة ترامب لا يختلف عن تصريحاته العلنية، لكنها جاءت بلغة دبلوماسية، مضيفاً أن أي خطأ أمريكي قد يدفع طهران إلى خيارات أخرى، بما في ذلك تصنيع سلاح نووي تحت ضغط شعبي.
بدوره، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض بلاده إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رداً على رسالة ترامب. وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن الرئيس الأمريكي منفتح على التعاون مع إيران، لكنه سيلجأ إلى خيارات بديلة إذا رفضت طهران التجاوب.
وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، قبل أن يعيد فرض عقوبات مشددة على طهران، وسط اتهامات غربية لها بتجاوز القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما تنفيه إيران.