مواد غذائية للقافلة الشرعية للوافدين من دولة السودان الشقيقة
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
تفقد اللواء أشرف عطية محافظ أسوان القافلة الغذائية التى تضم العديد من الأصناف والمنتجات المهداه من الجمعية الشرعية الرئيسية لصالح الوافدين القادمين من دولة السودان الشقيقة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبناء على التنسيق الدائم مع الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى وذلك بحضور الدكتورة غادة أبو زيد نائب المحافظ، ومصطفى إسماعيل الأمين العام للجمعية، والمستشار حسن أبو صليب نائب الأمين العام، وأيضًا محمد يوسف مدير مديرية التضامن الاجتماعى، والدكتور عز الصادق مستشار المحافظة لشئون تنمية المجتمع، وصلاح عطا الله مشرف عام الجمعية بأسوان.
أشاد اللواء أشرف عطية بالدور الإنسانى والوطنى للجمعية الشرعية الرئيسية باعتبارها من النماذج المشرفة التى تسعى إلى تفعيل دور المشاركة المجتمعية لدعم ومساندة الجهود التنفيذية المبذولة لتوفير الخدمات المتنوعة للوافدين من دولة السودان، فضلًا عن دعم المحافظة فى كافة المجالات
موجهًا المسئولين بتقديم كافة أوجه الدعم واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقبال المساعدات المختلفة التى تقوم بتوفيرها مؤسسات ومنظمات المجتمع المدنى لتقديم المساعدات المختلفة بموقف كركر الدولى أو بمنفذى قسطل وآرقين
وعقب ذلك عقد محافظ أسوان اجتماع مع مسئولى الجمعية الشرعية الرئيسية حيث تم استعراض منظومة وآلية الدعم الذى ستقدمه الجمعية لتقديم الخدمات المختلفة لمواطنى المحافظة، والتى من بينها دعم سائقى شاحنات المركبات بمنفذ آرقين والمتجهة إلى دولة السودان بـ 5 ألاف شنطة شاملة كافة المنتجات الغذائية والمياه المعدنية ليكون ذلك بمثابة أسبقية أولى ضمن جهود دواعى إنقاذ الحياة، بالإضافة إلى التنسيق لتجهيز مركز متخصص لحضانات الأطفال المبتسرين على أعلى مستوى ومرجعية علمية يضم 10 حضانات، وأجهزة للتنفس الصناعى، والمونيتور بدعم من الجمعية الشرعية الرئيسية يصل لأكثر من 20 مليون جنيه لتوفير هذه الخدمة لأبناء أسوان بالمجان، مع تقديم الدعم التدريبى لطاقم التمريض بإشراف من أكبر الاستشاريين المتخصصين فى مجال الأطفال المبتسرين، علاوة على توفير 50 جهاز عروسة .
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مواد غذائية وزيرة التضامن الاجتماعي منظمات المجتمع المدني محافظ أسوان الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب