توفير 4 آلاف مشروع تنموي للأسر الأكثر احتياجا في كفر الشيخ
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
شاركت مديرية التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ جمعية الأورمان التي تُعد إحدى كيانات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في توفير 4 آلاف مشروع تنموي متمثل في قروض حسنة، وتسليم أكشاك، وتوزيع مواشي للأسر الأكثر احتياجًا بجميع مراكز محافظة كفر الشيخ المختلفة، على مدار السنوات السابقة.
تنفيذ البرامج التنموية التي تخدم رؤية مصر 2030قالت الدكتورة ماجدة جلالة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، إن هناك دور حيوي وفعال للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، في إطار رؤية القيادة السياسية الحكيمة بأهمية دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، في مساندة قضايا التنمية وانطلاقاً من كون عملية الحوار والشراكة هي عملية مستمرة من أجل ضمان استدامة تنفيذ البرامج التنموية التي تخدم رؤية مصر 2030.
أضاف اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنّ التوسع في النهوض بمستوى دخل الأسر الفقيرة وتحسين مستوى معيشتها يأتي من خلال مساهمة الجمعية في إقامة مشروعات تنموية تتناسب مع الأسر، ليُدر دخلاً ثابت لهذه الأسر مع الأخذ في الاعتبار المناطق الأكثر احتياجًا والتي تكون بؤرة اهتمام الجمعية.
اختيار الحالات المستحقة من خلال مديرية التضامنوأضاف «شعبان»، أنّه جرى اختيار الحالات المستحقة من خلال مديرية التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، بهدف إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر كمساهمة من الجمعية في توفير فرص عمل للشباب أبناء المحافظة.
وأشار «شعبان»، إلى التعاون الوثيق للجمعية مع محافظة كفر الشيخ التي تقوم بتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية، مضيفاً أنّ الجمعية تقوم بعمل مسح اجتماعي للفئات المستحقة لمساعداتها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية بالقرى والنجوع بهدف التوزيع العادل ووصول التبرعات لمستحقيها من المحتاجين والأيتام بالمحافظة، حيث يتم إجراء بحوث ميدانيه لحصر المحتاجين من الأسر الأكثر احتياجًا المنتشرة في أرجاء المحافظة.
إجراء قوافل طبية وعلاج حالات العيون وعملياتالجدير بالذكر أنّ الجمعية تقوم بإجراء قوافل طبية وعلاج حالات العيون وعمليات القسطرة للأطفال غير القادرين، وتقديم الأطراف الصناعية وزواج اليتيمات وإقامة معارض الملابس المجانية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بكفر الشيخ التضامن الاجتماعي محافظة كفر الشيخ قوافل حياة كريمة
إقرأ أيضاً:
روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد
حتا: سومية سعد
شهدت حتا خلال عيد الفطر المبارك، زيادة في عدد الزوار، وشهدت زحاماً خلال اليوم الرابع، حيث يجذب جمال الطبيعة والزوارق الكاياك في بحيرة سد حتا الكثير من الأسر والسياح الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة، تمتاز بأجوائها المنعشة بين الجبال، وتوافر الكثير من الأنشطة مثل المشي الجبلي، وركوب الدراجات، والتجديف، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستمتاع بالعطلة.
تعيش حتا، هذه المنطقة الجبلية الساحرة في إمارة دبي، أجواء العيد بطريقة مميزة تمزج بين العادات الإماراتية الأصيلة والطبيعة الخلابة التي تضفي على المناسبة طابعاً فريداً. حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الأماكن الخضراء التي تتناغم مع الجبال الشامخة، حيث تصدح بين الأودية والسهول، مملوءة بالسحر والجمال.
وفي مدينة حتا يتجه الأهالي إلى مجالسهم لاستقبال الضيوف وتبادل التهاني، حيث تفوح رائحة القهوة العربية والهيل، وتُقدَّم الأطباق التقليدية مثل الخبيص والعصيد. وتمثل «العيالة» و«الرزفة» لوحات تراثية تعكس الفخر بالهوية الإماراتية، حيث يجتمع الشباب والكبار لأداء هذه الفنون الشعبية وسط أجواء حماسية.
أما الأطفال، فيعيشون فرحة العيد بطريقة خاصة، إذ يتزينون بأجمل الملابس ويتسابقون للحصول على العيدية، في حين تملأ ضحكاتهم الأزقة والحدائق العامة التي تصبح مقصداً للأسر الباحثة عن الترفيه.
لا يكتمل العيد في حتا، من دون زيارة سد حتا، حيث تنعكس فرحة العيد على المياه الهادئة، ويمارس الزوار رياضات التجديف أو الرحلات بالقوارب، بينما توفر مزارع النحل ومزارع الفواكه تجربة ممتعة.
كما تشهد القلاع والمتاحف مثل قلعة حتا ومتحف حتا التراثي إقبالاً من المهتمين بالتاريخ، الذين يستعيدون ذكريات الأجداد.
مع حلول المساء، تتزين سماء حتا بالأضواء، وتتحول الاستراحات الجبلية والمخيمات إلى أماكن تجمع للأسر والأصدقاء، حيث تُقام حفلات الشواء وتُروى الحكايات القديمة وسط أجواء مملوءة بالدفء. كما تشهد بعض المنتجعات عروضاً تراثية وجلسات شعرية تعكس روح المكان وعبق الماضي.