سيمون: سعيدة باستقبال الجمهور وحماسهم في حفل مهرجان القلعة
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
أعربت الفنانة سيمون عن سعادتها باستقبال جمهور لها في حفلها ضمن فعاليات مهرجان القلعة للموسيقى والغناء، في دورته الـ31، مضيفة: «سعيدة جدًا باستقبال الجمهور لي في حفل مهرجان القلعة، لأنّها المرة الأولى التي أقدم فيها حفلا بالقلعة، واخترت أن يكون تقديم الأغاني للجمهور متنوعة ما بين أغنيات هادئة ووطنية وأخرى خفيفة يحفظها الجمهور، وبالفعل تفأجأت بتحمس الجمهور معي خلال الحفل».
وأضافت سيمون، لـ«الوطن»، أنّها بمجرد أن علمت أنها ستقدّم حفلًا بمهرجان القلعة، تحمّست بصورة كبيرة، خصوصًا أنّ الحفل مكانه مقام في القلعة، مشيرة إلى أنّ مصر بلد سياحي وبها أماكن سياحية جميلة.
وتابعت: «يجب علينا أن ندعم الفن، فإنني سعيدة بالحالة الإبداعية لوزارة الثقافة والتي تصنع الحدث، كما أنني سعيد بالنقل الحصري لقناة الحياة للحفلات لأنّها أيضاً تبرز السياحة في مصر بشكل مباشر».
حفل سيمون في مهرجان القلعةقدمت سيمون حالة فنية رائعة ممتزجة بخفة روحها، من خلال برنامج فني ثري ومتنوع جمع بين الأغنيات الشهيرة لها التي قدمتها في التسعينات من القرن الماضي والتي بدأتها بأغنية «تاني تاني» وتبعتها بأغنية «ماشية وساعتي مش مضبوطة»، «خاف مني»، «في حاجة كدا»، «مصر الحلوة»، بخلاف أغنيات الروح الفرفوشة التي كانت قد أطلقتها حديثا وحققت نجاحاً كبيراً من الجمهور ، بخلاف تقديمها أغنية باللغة اليونانية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سيمون الفنانة سيمون حفل سيمون مهرجان القلعة القلعة مهرجان القلعة
إقرأ أيضاً:
«مهرجان الشيخ زايد» يواصل فعالياته في العيد
أبوظبي (الاتحاد)
يواصل مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بأبوظبي تألقه خلال عيد الفطر، من خلال مجموعة غنية من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تجسّد روح التراث الإماراتي، وتحتفي بقيم التسامح والتنوع، في تناغم تام مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، لعام المجتمع 2025، تحت شعار «يداً بيد» الذي يركّز على تعزيز تلاحم النسيج المجتمعي، وبناء جسور التواصل بين مكوّناته، بما يرسّخ الهوية الوطنية، ويعزز التفاعل الإنساني بين أفراد المجتمع ومختلف ثقافات العالم.يستقطب آلاف الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، عبر سلسلة من الأنشطة المصممة بروح شمولية، تمزج بين التعليم والترفيه، وتلبّي اهتمامات العائلات والشباب والأطفال على حد سواء.
أخبار ذات صلة
وتُعد منطقة الألعاب من أبرز الوجهات الترفيهية، بما تقدمه من ألعاب ميكانيكية تناسب الجميع، مثل العجلات الدوارة والقطارات المصغرة وألعاب الانحدار، إلى جانب تجارب الواقع الافتراضي VR والألعاب التفاعلية التي تجمع بين التكنولوجيا والخيال، بالإضافة إلى «بيت الرعب» الذي يستقطب عشاق المغامرة من خلال تجربة تفاعلية تختبر الشجاعة.
ويقدّم جناح الحياة البرية تجربة معرفية وترفيهية نادرة، ضمن مساحة موسّعة تبلغ 7000 متر مربع، تضاعفت هذا العام مقارنة بالدورة السابقة. ويضم الجناح أكثر من 241 نوعاً من الكائنات الحية، بينها أنواع نادرة تُعرض بأساليب تفاعلية مبتكرة، أبرزها أول ذئب كندي مستنسخ، في إنجاز علمي تحقق في مختبرات الوثبة، بالإضافة إلى جمجمة ديناصور أصلية معارة من أحد أشهر المتاحف العالمية، ما يعزّز الجانب التعليمي للزوار. كما تبرز مجسمات الفيل الآسيوي بالحجم الطبيعي، إلى جانب الثور وسلحفاة الأدابا، كعناصر جذب بصري ومعرفي، تمكّن الزوار من التفاعل المباشر مع تمثيلات شبه واقعية لهذه الكائنات. وتتألق عروض الألعاب النارية اليومية كأحد أكثر المشاهد انتظاراً خلال أيام العيد، حيث تُضاء سماء المهرجان كل ليلة بعروض نارية ضخمة صُممت بأسلوب فني فريد يمزج بين الألوان والتشكيلات البصرية والإيقاعات الموسيقية، لتمنح الزوّار تجربة استثنائية تُعيد تشكيل السماء لوحات فنية حيّة تبعث على الدهشة والإعجاب.
وقد صُمّمت بعناية لتواكب روح المناسبة، وتجسّد أجواء العيد. وينظم المهرجان سحوبات مميزة في اليومين الأول والثاني من العيد، تمنح الزوار فرصة الفوز بجوائز قيّمة تشمل سيارة، دراجات رملية، وتذاكر سفر مقدمة من طيران العربية. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من المفاجآت التي أعدّها المهرجان لزواره، في إطار حرصه على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتفاعل وتعزيز أجواء الفرح خلال هذه المناسبة المباركة. ويواصل المهرجان إظهار البُعد التراثي من خلال عروض الحرف اليدوية والأسواق الشعبية، وفرق العيالة والحربية، التي تمنح الزوار فرصة للانغماس في أجواء الإمارات الأصيلة، إلى جانب الأجنحة الدولية التي تفتح نوافذ على ثقافات متنوعة، من خلال عرض منتجات تقليدية ومأكولات شعبية من مختلف أنحاء العالم. ويُجسّد مهرجان الشيخ زايد نموذجاً حياً لالتقاء التراث بالحداثة، حيث يفتح نوافذ متعددة على الثقافة الإماراتية الأصيلة ويتيح للزوار من مختلف الخلفيات تجربة متكاملة تجمع بين التعلم، الترفيه، والاستكشاف. ومن خلال تنوع فعالياته، وثراء أجنحته، وشراكاته المؤسسية الفاعلة، يؤكد المهرجان مكانته كمنصة ثقافية وسياحية رائدة تعكس رؤية دولة الإمارات.