محافظات شمال الضفة تحيي اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
شمال الضفة - صفا
أحيت محافظات شمال الضفة الغربية المحتلة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء بوقفات واعتصامات أمام مقرات الصليب الأحمر، رفعوا خلالها اللافتات المطالبة بالإفراج عن جثامين أبنائهم من ثلاجات الاحتلال الإسرائيلي ومقابر الأرقام.
وفي مدينة قلقيلية تجمع عشرات من أهالي شهداء المحافظة أمام مقر البلدية، ورفع أهالي الشهداء صور أبنائهم المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في مقابر الأرقام أو ثلاجات الموتى، وسط هتافات تطالب بضرورة الإفراج عن جثامين أبنائهم وتسليمهم لدفنهم.
وطالب شقيق الشهيد أنيس دولة بالإفراج عن جثمان شقيقه الذي فُقدت آثاره بعد تعرضه للإغماء في سجن عسقلان الإسرائيلي عام 1980، وبعد عامين اعترف بذلك.
وفي مدينة جنين، شاركت عوائل الشهداء المحتجزة جثامينهم في وقفة أمام مقر الصليب الأحمر بمحافظة جنين للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم التي يحتجزها الاحتلال في جريمة بشعة تنتهك القوانين والأعراف الدولية والحقوقية.
ورفعت عائلات الشهداء صور أبنائهم الشهداء المحتجزة جثامينهم مطالبين بضرورة تفعيل قضية حجزهم في مقابر الأرقام، ووقوف الجميع عند مسؤولياته ووضع القضية على سلم الأولويات لدى الجهات الرسمية والشعبية.
كما ألقيت العديد من الكلمات للمؤسسات الحقوقية في المدينة ومن أهالي الشهداء مطالبين بضرورة تحرك المؤسسات الدولية للعمل على الإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال.
وفي مدينة طوباس، شارك مواطنو محافظة طوباس ومؤسساتها في وقفة مطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، ونصرة للأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى.
وتحدثت حُسن اشتيوي من التجمع الوطني لأسر الشهداء، عن انتهاكات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ومخالفتها للقوانين الدولية من خلال احتجازها لجثامين 398 شهيدا، كما تطرقت إلى الانتهاكات اليومية المتصاعدة بحق الأسرى، وعلى رأسها سياسة الإهمال الطبي التي تهدد حياتهم.
وفي مدينة طولكرم، طالب ذوو الأسرى وفصائل العمل الوطني، وفعاليات ومؤسسات طولكرم، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالتدخل والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب والحركة الأسيرة البالغ عددهم 398 أسيرًا شهيدًا.
وناشدت والدة الشهيد سيف أبو لبدة، الذي استشهد عند مدخل بلدة عرابة جنوب جنين في الأول من شهر رمضان من العام 2022، المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم التدخل للإفراج عن جثمان نجلها وجثامين كافة الشهداء الذين تختطفهم سلطات الاحتلال في أماكن مجهولة، لا يعملون عنها شيئا، مشيرا إلى أنها تتأمل يوميا أن تسمع خبر تسليم جثمان ابنها، ليتسنى لها ولعائلته وداعه ودفنه.
يشار إلى سلطات الاحتلال الصهيوني تواصل احتجاز نحو 400 شهيد وشهيدة، 142 منهم يحتجزهم في الثلاجات، و256 في مقابر الأرقام، و142 شهيدًا يحتجزهم منذ العام 2015 م من بينهم 11 شهيدًا من الأسرى و14 شهيدًا من الأطفال و5 شهداء من النساء في دلالة واضحة تعبر عن الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وشهدائه.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الضفة الغربية المقاومة الشهداء المحتجزة سلطات الاحتلال جثامین الشهداء وفی مدینة شهید ا
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء كل مدينة رفح جنوب غزة فوراً
المناطق_متابعات
طالب الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بإخلاء كل مدينة رفح جنوب قطاع غزة. ويأتي إصدار الأوامر اليوم بعد إنهاء إسرائيل وقف إطلاق النار، وتجدد العمليات الجوية والبرية ضد حركة حماس مطلع الشهر الجاري.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر “إكس”: “إلى جميع سكان قطاع غزة المتواجدين في مناطق رفح، بلديات النصر والشوكة والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية وأحياء السلام، المنارة وقيزان النجار”، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يعود للقتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات حماس في هذه المناطق.
أخبار قد تهمك لإنهاء الحرب.. نتنياهو يشترط إلقاء حماس سلاحها وخروج قادتها من غزة 30 مارس 2025 - 8:57 مساءً استشهاد 44 فلسطينيًا في قصف إسرائيلي على قطاع غزة 30 مارس 2025 - 7:08 مساءًوأرفق التحذير بخريطة مفصلة بأسماء المناطق التي طالب بإخلائها، مضيفاً بالقول: “عليكم الانتقال بشكل فوري إلى مراكز الإيواء في المواصي”.
دعوة للتدخل العاجل
وفقا للعربية : أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، اليوم الاثنين، إقدام “الاحتلال الإسرائيلي على إصدار تهديدات جديدة صباح اليوم الاثنين للمواطنين بإخلاء كامل لمحافظة رفح، وتشريد من تبقى من سكان المحافظة تحت القصف المتواصل، تمهيداً لتصعيد الجرائم بحق أبناء شعبنا”.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم، إن “هذه التهديدات الجديدة من شأنها مفاقمة الأوضاع الكارثية التي يعاني منها سكان قطاع غزة بفعل حرب الإبادة والتشريد وتكرار النزوح منذ 18 شهراً، وفي ظل استمرار سياسة الحصار والتجويع التي يمارسها الاحتلال تحت سمع العالم وبصره”.
ودعت المجتمع الدولي والوسطاء إلى “التدخل العاجل والضغط على الاحتلال من أجل وقف تهديدات الإخلاء لمحافظة رفح، وما يتسببه ذلك من معاناة مروعة للمواطنين”.
وحملت”الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة التي يرتكبها بحق شعبنا”، داعيا “كافة المؤسسات التي تعنى بالقانون الدولى إلى التحرك على أوسع نطاق لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق قادة الاحتلال على ارتكابهم جرائم الحرب بحق شعبنا الأعزل”.
إلى ذلك، أفاد الدفاع المدني في غزة بارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية إلى 80 وإصابة 500 آخرين خلال 24 ساعة.
ووقع انفجار ضخمٍ ناجمٍ عن عملية نسف يقوم بها الجيش الإسرائيلي لمبان بمحيط محور نتساريم جنوب مدينة غزة، وعملياتٍ أخرى غرب مدينة رفح جنوبي القطاع.
في الأثناء، قتل خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح، اليوم، في قصف إسرائيلي وسط وشمال قطاع غزة، فيما افاد مراسل العربية بمقتل اثنين في قصف استهدف خيمة نازحين في المواصي شمال خان يونس.
فيما بلغت حصيلة الضحايا في أول أيام العيد 80 قتيلا وعشرات الجرحى بقصف إسرائيلي على انحاء القطاع أغلبهم في خان يونس.
وقصف الجيش الإسرائيلي لمربع سكني بحي السلطان غرب رفح، فضلا عن غارات عنيفة أخرى وعمليات نسف تشنها القوات الإسرائيلية على منازل سكنية في مناطق متفرقة بقطاع غزة، بصواريخ فائقة الدقة يعتقد أنها تستعملُ لأول مرة منذ بداية الحرب.
وأوضحت مصادر طبية في غزة أن جثامين المسعفين الذين فقدوا منذ أيام وتم العثور عليها جرى انتشالهم من منطقة تل السلطان في رفح جنوب قطاع غزة، وكانت الجثامين مقيدة وملقاة في حفرة عميقة.
هذا وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، انتشال جثامين 14 مسعفا، من بينها 8 مسعفين من طواقمها، و5 من طواقم الإنقاذ، وموظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة، فُقدت آثارهم منذ ثمانية أيام بعد أن حاصرتهم القوات الإسرائيلية.
وكشفت المصادر الطبية أن جثامينهم تعرضت لإطلاق نار في الصدر، ودفنت في الحفرة، في إشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقلهم قبل أن يعدمهم، لكنهم لم يعثروا بعد على جثة مسعف آخر.
ولفتت المصادر إلى أنهم واجهوا صعوبة في انتشال جثثهم لأنها كانت مطمورة في الرمل، وبعضها بدأ بالتحلل.