حملات لتطبيق قرارات الغلق وخطة ترشيد الكهرباء في المنيا
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
كلف اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، رؤساء الوحدات المحلية بتكثيف حملات المتابعة الميدانية بالأحياء والشوارع الرئيسية للتأكد من مدى الالتزام بتطبيق خطة الدولة وتوجيهات الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء واللواء هشام آمنه وزير التنمية المحلية، لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية وتطبيق مواعيد غلق الورش وفقاً لمواعيد التوقيت الصيفي.
من جانبها، تابعت الوحدات المحلية لمركزي المنيا ومطاي، أعمال تطبيق مواعيد الغلق الصيفية للورش بالأحياء الرئيسية داخل دائرة المركز وكذلك التفتيش على تراخيص تلك الورش للتأكد من صلاحية التشغيل، وذلك ضمن جهود الوحدات المحلية للتأكد من الالتزام بغلق الورش في تمام الساعة السابعة مساء مع التنبيه على أصحابها بالتقيد بمواعيد الغلق الصيفية مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال من يخالف تلك القرارات.
تنفيذ خطة ترشيد استهلاك الكهرباءوفى ذات السياق، تواصل الوحدات المحلية جهودها في تنفيذ خطة ترشيد الطاقة الكهربائية بالشوارع والأحياء الرئيسية بالمدن والمؤسسات الحكومية، مع تكثيف حملات دورية وتفتيشية لفصل الإعلانات المضيئة والتأكد من التزام المحال التجارية بخفض الانارة العامة وكذلك غلق اللوحات الإعلانية واستخدام لمبات موفرة، وذلك فقاً لخطة الدولة لتوفير الطاقة في ظل الظروف المناخية والارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنيا ترشيد الكهرباء الكهرباء استخدام الكهرباء الوحدات المحلیة
إقرأ أيضاً:
كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
سينفويغوس (كوبا) "أ ف ب": في مدينة سينفويغوس وسط كوبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.7 مليون نسمة، لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري لتشغيل محطاتها الكهربائية الثمانية القديمة، إضافة إلى العديد من المولدات، ولحل أزمة الطاقة المزمنة، أطلقت الحكومة الكوبية مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية، يهدف إلى بناء 55 محطة للطاقة الشمسية بحلول عام 2025. وتعد مقاطعة سينفويغوس، التي تضم ميناء صناعي ومصفاة ومحطة للطاقة، واحدة من المناطق الاستراتيجية التي تم اختيارها لتنفيذ هذا المشروع، اذ يعمل فريق من العمال على تركيب 44 ألف لوح شمسي بالقرب من أنقاض محطة للطاقة النووية لم تكتمل.
وتجري الأعمال في موقع بناء محطة "لا يوكا" الكهروضوئية، حيث تُحمل الألواح الشمسية بواسطة رافعات شوكية وتنقل بين الهياكل الخرسانية، ويقول أحد المديرين في الموقع: "نقوم حاليًا بالتوصيلات وحفر الخنادق وتجهيز الألواح، ونحن نهدف لإتمام المشروع في مايو المقبل، اذ يعد هذا المشروع استجابة لزيادة الطلب على الطاقة وتحديات توفير الوقود، حيث أشار وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي إلى أن أكثر من نصف الوقود المستهلك في البلاد يُستخدم لإنتاج الكهرباء. وأضاف أن كوبا تتحمل أكبر "فاتورة" للطاقة، التي تتفوق على تكاليف الغذاء والدواء. وقد تسببت الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي في كوبا عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مما أدى إلى تضرر العديد من المناطق.
ورغم هذه التحديات تركز الحكومة الكوبية على استخدام الطاقة الشمسية لسد احتياجات البلاد، وأن الطاقة المنتجة من هذه المحطات ستُغذّي الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة العجز المستمر في الطاقة. ولكن في بعض المناطق مثل سينفويغوس، حيث لا تزال فترات انقطاع الكهرباء أكثر من فترات توافرها، مما يؤثر على حياة السكان بشكل كبير.
ولتنفيذ هذا المشروع الضخم يتطلب استثمارًا بمئات ملايين الدولارات، اذ تعتمد كوبا بشكل جزئي على الدعم المالي من الصين. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاستثمار لم تُعلن بعد، فإن الحكومة الكوبية تهدف إلى توليد 1200 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2025، في حين تعاني البلاد من عجز يومي في توليد الكهرباء يصل إلى نحو 1500 ميغاوات.
ويُرحّب الباحث خورخي بينيون من جامعة تكساس بالتوجه نحو إنتاج 12% من طاقة كوبا من مصادر متجددة بحلول عام 2025، وزيادة هذه النسبة إلى 37% بحلول عام 2030. لكنه أشار إلى ضرورة استخدام "بطاريات تخزين كبيرة" لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في فترات الليل لضمان توازن العرض والطلب على الكهرباء.
و يظل مشروع الطاقة النووية الذي تم التخلي عنه في عهد الاتحاد السوفياتي بمثابة ذكرى للفرص المفقودة، ورغم ذلك، تبقى آمال كوبا معلقة على الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد لمواجهة تحدياتها الاقتصادية والطاقة.