هل صحيح أن مخطط التهيئة العمرانية الجديد لجماعة الرباط الذي تم الإعلان عنه مؤخرا يتضمن خطة لهدم  أحياء الفرح والرشاد وأبي رقراق والرشاد، وهي المعروفة باسم دوار الحاجة ودوار الدوم والمعاضيد؟ هذا الخبر جرى تداوله كثيرا في عدد من وسائل الإعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي، لكن من خلال البحث في وثيقة مخطط التهيئة الذي نشرته الجماعة، لا نجد أي إشارة إلى فكرة الهدم.

كل ما في الأمر هو أن مخطط التهيئة خصص فقرة لتشخيص وضعية هذه الأحياء،  التي تقع جميعها في دائرة اليوسفية، بالعاصمة، دون تقديم حل  وجاء في المخطط ما يلي:

إن هذه الأحياء تتميز بكونها مناطق سكنية بنيت على منحدرات شديدة، وتعرف كثافة سكانية، وظروفا معيشية أقل من العتبة المتعارف عليها سواء من حيث مستوى النظافة والسلامة والراحة والإمكانيات. المباني في هذه المنطقة قد تصل إلى 4 أو 5 طوابق وهي مهددة بسبب عدم كفاية الأساسات، مما يرفع من خطر الانهيارات في أرض منحدرة.

أما شبكات الصرف الصحي والكهرباء ومياه الشرب فهي هشة  فضلا عن نقص البنية التحتية للطرق.

وبناء على هذا التشخيص ينص مخطط التهيئة على أن هذا الوضع “يبرر تدخلا من الدولة”، قصد الاستجابة لقضايا السلامة ونوعية الحياة “مع احترام مصالح السكان.”

ويضيف واضعوا التصميم أنه نظراً للتعقيد الشديد لهذه الوضعية، فإنه لن يتم فرض أي حل لمعالجة هذه المشاكل على الجهة التي سيتم تكليفها بتدبير المشكلة، وأنه في انتظار الانتهاء من الدراسات المحددة، يمنع القيام بأي بناء في المنطقة.

كلمات دلالية الرباط الرشاد الفرح دوار الحاجة مخطط التهيئة العمرانية

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: الرباط الرشاد الفرح

إقرأ أيضاً:

هل تعلم أن مدفع رمضان كان اسمه «مدفع الحاجة فاطمة»؟.. إليك التفاصيل

مدفع رمضان.. تعود المصريون في شهر رمضان على سماع صوت المدفع إيذانا بحلول الإفطار، فما هي قصة مدفع رمضان الذي اختلف المؤرخون حول تاريخه؟

أشهر الرويات عن قصه مدفع رمضان:

في ظل حكم السلطان خشقدم على مصر سنه 1444م أراد أن يجرب مدفعًا جديدًا أهداه له أحد الولاة وقت الغروب، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرج الأهالي إلى مقر الحكم، تشكر السلطان على هذا العمل الحسن الذي استحدثه، وعندما رأى السلطان سرورهم، قرّر المضيّ في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بالإفطار، ثم أضاف بعد ذلك مدفعيْ السحور والإمساك.

رواية أخرى تقول، إنه في عهد محمد علي الكبير عام 1805م، حيث كان محمد علي حريص على تحديث الجيش المصري وبنائه بشكل قوي، يتيح له الدفاع عن مصالح البلاد، وأثناء تجربة قائد الجيش لأحد المدافع المستوردة من ألمانيا، انطلقت قذيفة المدفع مصادفة وقت أذان المغرب في شهر رمضان، وكان ذلك سببًا في إسعاد الناس، واستُخدم المدفع بعد ذلك في التنبيه لوقتيْ الإفطار والسحور.

مدفع رمضان الرواية الأخيرة عن مدفع رمضان "الحاجة فاطمة":

قيل بأن أحد الجنود فى عهد الخديوي إسماعيل فى شهر رمضان، كان يجرب المدفع، وتصادف أيضا وقت غروب الشمس، وبعد انطلاق القذيفة فى ذلك الوقت أحدثت دويا هائلا، فظن الأهالى أن الحكومة استخدمت تقليدا جديدا للإفطار على صوت المدفع، فمنذ ذلك الوقت أصبح المدفع تقليدا مشهورا فى البلاد.

توقف المدفع عن العمل لفترة قصيرة حتى ذهب العلماء والأعيان لمقابلة الخديوي، لطلب استمرار عمل المدفع في رمضان، ولكنه لم يكن موجودًا، فقابلوا الحاجة فاطمة ابنته التي أصدرت فرمانًا بانطلاق المدفع وقت الإفطار والسحور، وأضيف بعد ذلك في الأعياد، فأطلق عليه الأهالي اسم مدفع "الحاجة فاطمة"، ومنذ ذلك الوقت ومدفع رمضان ينطلق من قلعة صلاح الدين بالقاهرة، ولا يزال مدفع رمضان، أو مدفع الحجة فاطمة مستمرا حتى اليوم.

مدفع رمضان بين الذ خيرة الحية والفشنك

استمر مدفع رمضان، يعمل بذخير حية حتى عام 1859 ميلادية إلى أن ظهرت الذخيرة الفشنك فاستخدموها، وتم نقل المدفع من القلعة خشية أن يتأثر مبنى القلعة من إطلاق القنابل إلي نقطة الإطفاء في منطقة الدرّاسة القريبة من الأزهر الشريف، ثم نقل بعد ذلك إلى منطقة مدينة البعوث قرب جامعه الأزهر.

مدفع رمضان

وبسب ظهور الإذاعة والتليفزيون تم الاستغناء تدريجيًا عن مدافع القاهرة، التي كانت مكونة من 5 مدافع، موزعة على أنحاء القاهرة، والاكتفاء بمدفع واحد يتم سماع طلقاته من الإذاعة و التليفزيون. ولكن عام 1983 صدر قرار من وزير الداخلية آنذاك، بإعادة إطلاق المدفع مرة أخرى ولكن بالقرب من القلعة، فوق هضبة المقطم بحيث يوكون قريبا من مكانه الأصلي ونصبت مدافع أخرى في أماكن مختلفة مثل مدفع الأقصر "كروب" نسبة إلى مصانع "كروب" التى كانت تنتجه في ذلك الوقت، وكان يستخدم في حروب القرن التاسع عشر.

ويعمل المدفع في القاهرة حاليا فوق هضبة المقطم لإحياء العادة والثقافة المصرية المتوارثة، ويضرب مرتين لحظة الإفطار ولحظة الإمساك.

اقرأ أيضاًعمره 152 سنة.. قصة مدفع رمضان الحاجة فاطمة بالأقصر

«مدفع الإفطار» أحد المظاهر الرمضانية الأصيلة بمصر

مقالات مشابهة

  • فيديو. تقدم لافت في إنجاز ملعب مولاي عبد الله بالرباط
  • خدمة جديدة لإنهاء إجراءات السفر من مكة دون الحاجة للذهاب للمطار
  • نائب محافظ أسوان ونائب وزير الخارجية يتفقدان توسعات قدم صحيح بالمستشفى الجامعي
  • انطلاق مبادرة قدم صحيح لدعم مرضى السكر غير القادرين فى أسوان
  • شيخ قبيلة بجنوب سيناء يكشف سر الاعتماد على شجر الدوم لاسترداد طابا
  • رقم غير صحيح واتقبض عليهم كلهم| رئيس الوزراء يوجّه رسالة عاجلة للمواطنين
  • الحكومة توافق على تقنين أوضاع الكتل القريبة من الأحوزة العمرانية في 14 محافظة
  • المجتمعات العمرانية تعتمد الحسابات الختامية للعام المالي 2024
  • التهيئة الرمضانية.. وعيٌ واستعدادٌ لاستقبال شهر الهداية
  • هل تعلم أن مدفع رمضان كان اسمه «مدفع الحاجة فاطمة»؟.. إليك التفاصيل