جامعة بدر تستضيف طلاب جامعة الطفل في محاضرات تعريفية
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
أعلن الدكتور تامر عبداللطيف، عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر فى القاهرة "BUC"، أن ورش ومعامل الكلية إستضافت طلاب جامعة الطفل ضمن فعاليات برنامج "جامعة الطفل"،مشيراً إلى أنه تم إعطاء محاضرة للطلاب للتعريف بأقسام الكلية ودورها الحيوى فى المجتمع ومجالات الصناعة المتعددة والمتنوعة.
جامعة بدر تقدم منحة كاملة للطالبة الأولى على الجمهورية فى الدبلومات الفنية برامج جامعة بدر المتاحة لطلاب الثانوية العامة والشهادات المعادلةجاء ذلك في إطار تعزيز برامج العلوم الفنية والتصميمية التطبيقية؛ لدى تلاميذ وطلاب المدارس الذين يمثلون الباحثين والعلماء بمصر فى المستقبل.
وكشف عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر فى القاهرة "BUC"، أن الطلاب كان لديهم إستجابة ملحوظة وقاموا بطرح الأسئلة وتمت الإجابة عنها بالكامل من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، ونفذ بعض الأطفال الإسكتشات الفنية؛ ليظهروا مدى إستفادتهم والتعبير عن آرائهم، لافتاً إلى أن تلك الخطوة تنمى التفكير العلمى والنقدى والإبداعى وحل المشكلات لدى طلاب جامعة الطفل؛ بجانب مهارات التطبيق العملى فى سياق نهج منظومة التعليم الأكاديمى.
وأشار"عبداللطيف" إلى أن الزيارة تمت على مدار يومين لصقل مهارات الطلاب من جامعة الطفل وحثهم على العمل والإبتكار وتنفيذ الأعمال الفنية التطبيقية، فى إطار إهتمام جامعة بدر فى القاهرة بالمساهمة فى تنمية قدرات المجتمع فى شتى المجالات المختلفة، منوهاً بأن إدارة الكلية حرصت على الإشتراك فى برنامج جامعة الطفل تحت مظلة الجامعة، بالتعاون مع الدكتورة جيهان حمزة مديرة البرنامج ورئيسة مكتب التايكو ونادى ريادة الأعمال بجامعة بدر.
وكانت الزيارة تحت إشراف الدكتورة وسام أونسى رئيس قسم تصميم المنتجات فى الكلية، المعيد المهندسة علا فوزى، المعيدة مريم طايع.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة بدر طلاب جامعة الطفل جامعة الطفل جامعة بدر
إقرأ أيضاً:
جامعة الثقافة السنية بالهند تستضيف مؤتمر القران الكريم بحضور مفتي الهند
عقد مؤتمر القرآن الكريم في جامعة مركز الثقافة السنية تحت قيادة الشيخ أحمد المسليار مفتي الديار الهندية مؤتمرا عالميا ودينيًا كبيرا حول القرآن الكريم، حضره عدد كبير من العلماء والمفكرين،والطلاب من مختلف ولايات الهندية. تمحور المؤتمر حول عدة محاور هامة تتعلق بالقرآن الكريم، بدءًا من تحفيظه إلى الإعجاز العلمي والبياني فيه، وأثره العميق في تشكيل هوية الأمة الإسلامية وتعزيز مكانتها في العالم المعاصر.
افتتح المؤتمر بكلمة الشيخ أحمد المسليار مفتي الديار الهندية الذي أكد فيها على أهمية تحفيظ القرآن الكريم في حياة المسلمين، معتبرًا أن هذا الواجب هو أساس حفظ الهوية الإسلامية وتعميق الارتباط بالنصوص المقدسة. كما تطرق إلى دور الحفاظ في الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أنهم يعدون صمام الأمان للقرآن الكريم، ويحملون رسالة عظيمة في الحفاظ على النص القرآني وتدريسه للأجيال القادمة.
دور مركز الدراسات القرآنية
أكد المشاركون في المؤتمر على الدور البارز الذي يلعبه مركز الدراسات القرآنية في تأهيل وتخريج الآلاف من الحفاظ منذ تأسيسه.
و يساهم المركز بشكل كبير في تعليم القرآن الكريم وتعزيز فهمه، حيث تخرج من المركز مئات من الحفاظ الذين يعملون في المساجد الإماراتية وغيرها من المساجد في دول العالم الإسلامي. كما تم التطرق إلى الإنجازات التي حققها المركز في هذا المجال، سواء على مستوى تخريج الحفاظ أو تنظيم الدورات القرآنية التي تساهم في تنمية قدرة الطلاب على حفظ وفهم القرآن الكريم بطرق علمية وعصرية.
الإعجاز القرآني
عُرض في المؤتمر العديد من الأبحاث والدراسات التي تناولت الإعجاز العلمي والبياني للقرآن الكريم. وتم التأكيد على أن القرآن الكريم ليس فقط كتاب هداية دينية، بل هو أيضًا كتاب علمي يحتوي على معجزات لا حصر لها في مختلف مجالات الحياة. عرض العلماء المختصون كيف أن القرآن سبق العلوم الحديثة في العديد من الحقائق العلمية، الأمر الذي يعزز إيمان المسلمين ويدعو غيرهم من الباحثين إلى العودة إلى القرآن لفهم أعمق للعالم من حولنا.
المشاركة والتفاعل
شهد المؤتمر تفاعلاً ملحوظًا من الحضور من مختلف الفئات، بدءًا من العلماء والمشايخ، وصولًا إلى الطلبة والباحثين. تضمن المؤتمر العديد من الجلسات العلمية والندوات التي تم فيها تبادل الخبرات والتجارب بين العلماء من مختلف المدارس الفكرية الإسلامية، مما أتاح فرصة غنية لفتح نقاشات عميقة حول كيفية تعزيز دور القرآن الكريم في المجتمع المعاصر.
التوصيات:
في ختام المؤتمر، تم إصدار عدة توصيات تهدف إلى تعزيز دور القرآن الكريم في المجتمع الإسلامي، ومن أبرز هذه التوصيات:
ضرورة توسيع دائرة تحفيظ القرآن الكريم في كافة المساجد والمراكز الدينية حول العالم.
تشجيع البحث العلمي حول الإعجاز القرآني في كافة المجالات العلمية والطبيعية.
تطوير المناهج التعليمية لتشمل المزيد من المقررات التي تعزز فهم القرآن الكريم وتدبر معانيه.
تعزيز دور الحفاظ في المجتمع المسلم من خلال إنشاء مشاريع تعليمية جديدة تهدف إلى تكوين جيل جديد من حفاظ القرآن الكريم.
تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات التي تتناول دور القرآن الكريم في حياة المسلم المعاصر، وكيفية استفادة الأجيال القادمة من تعاليمه في مواجهة التحديات الحديثة.
وشكل المؤتمر علامة فارقة في الجهود الرامية إلى نشر علوم القرآن الكريم وتعليمه، ويعكس التفاني والحرص الكبيرين في الحفاظ على هذا الكتاب السماوي العظيم. إن الجامعة ومركز الثقافة السنية يواصلان التزامهما الراسخ في نشر رسالة القرآن الكريم وتعليمها للأجيال القادمة، ويسعيان إلى زيادة الوعي القرآني بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.